Site_Annahj_Francais
E-mail site_annahj@yahoo.fr
موكب الشهادة

Le numéro complet123du journal Annahj Addimocrati en pdf cliquez ici

بيانات وطنية
النهج الديمقراطي بيان اللجنة الوطنية 21/10/2007
لنواجه القمع المخزني بفتح طور أعلى من النضال الوحدوي :النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية في23/9/2007
النهج الديمقراطي يدعو إلى إلغاء نتائج الانتخابات وإقرار دستور ديمقراطي 08/09/2007
ندوة صحفية حول نتائج الإنتخابات التشريعية 07 شتنبر 2007
بيان المؤتمر الاستثنائي للنهج الديمقراطي   البيضاء في 8 يوليوز 2007
بيان النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية     البيضاء في 9/6/2007
النهج الديمقراطي اللجنة الوطنية : الدار البيضاء في 25/05/2007: بيــــــان
بيان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي الدار البيضاء في 13/05/2007
بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي بمناسبة فاتح ماي2007

النهج الديمقراطي  الكتابة الوطنية البيضاء في 25 مارس 2007  بلاغ

بيــان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي البيضاء في 18 مارس 2007
بيان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي 20/1/2007
بيان النهج الديمقراطي بمناسبة فاتح ماي 2006
الكتابة الوطنية للنهج الديموقراطي تندد باختطاف الرفيق "أحمد سعدات" 14 مارس 2006
رسالة الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي إلى السيد محمد المعتصم مستشار الملك محمد السادس

بيان النهج الديمقراطي لـ 8 مارس2006

بيان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة صادر عن لجنة العمل النسائي التابعة للسكرتارية الوطنية للعمل الشبيبي للنهج الديمقراطي 8 مارس 2006
النهج الديمقراطي يرفض زيارة زعيم حزب العمل الإسرائيلي للمغرب.  18 فبراير2006
بيــان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي 12 فبراير 2006

الهيئة التنفيذية المشتركة لتجمع اليسار الديمقراطي: تعليق مبدأي الحقيقة والمصالحة 23 يناير 2006

بيانات محلية وجهوية

وعهدنا الرفاق على أن نسير ودرب النضال طويل عسير

استنكار الأحكام الجائرة ضد حرية التعبير وإبداء الرأي

االنهج الديمقراطي اللجنة المحلية بإمزورن  بيان تضامني مع  معتقلي فاتح ماي

االنهج الديمقراطي اللجنة المحلية خنيفرة   بيان تضامني مع  معتقلي فاتح ماي

النهج الديمقراطي - اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي -  بيان تضامني مع  معتقلي فاتح ماي2007

نعلن تشبتنا بحق الشعب المغربي في مقاومة الاستبداد المخزني وتقرير مصيره السياسي عبر إقرار دستور ديمقراطي يجسد إرادة الشعب باعتباره صاحب السيادة، ومصدر كل السلط

االنهج الديمقراطي - شبيبة النهج الديمقراطي -  بيان تضامني مع  معتقلي فاتح ماي2007

تأكيدنا على حق الشعب المغربي في تقرير مصيره ومقاومة الاستبداد المخزني ، حتى تحقيق التحرر و الديمقراطية فلاشتراكية
القمع لا يرهبنا و لن يثنينا عن مواصلة نضالنا المستميت من أجل إنجاز مهام التحرر الوطني والبناء الديمقراطي على طريق الاشتراكية
التضامن مع ضحايا العدوان المخزني من أجل الصمود وإحباط المخططات التصفوية ضد الجماهير الشعبية
النهج الديمقراطي يعاهد كل الأحرار على مضي  المناضلين قدما على درب التغيير الديمقراطي الجدري بدون خطوط حمراء
النهج الديمقراطي بمراكش يدين حرمانه من حقه في التنظيم
شبيبة النهج الديمقراطي  تطوان    08/03/2007
شبيبة النهج الديمقراطي بفاس   بيان04/03/2007 
المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بجرسيف 25/02/2007
النهج الديمقراطي فرع الدارالبيضاء : بيان حول وضعية الجماهير الشعبية 04/02/2007
النهج الديمقراطي اللجنة المحلية بالخميسات    06/02/2007

بـيان الملتقى الجهوي للنهج الديمقراطي بالجهة الشرقية01/02/2007 

بيــــان النهج الديمقراطي المجلس الاقليمي بني مـلال 07/01/2007
 
 
 
 
 

النهج الديمقراطي Harifannahj المؤتمر الوطني الثاني

البيان العام الصادر عن المؤتمر الوطني الثاني

 تحت شعار "من أجل قيادة حازمة للنضال التحرري الديمقراطي ذي الأفق الاشتراكي" انعقد أيام 18/19إلى 20 يوليوز 2008 المؤتمر الوطني الثاني للنهج الديمقراطي في جو من الحماس والإصرار على المضي قدما على درب النضال الذي عبده شهداء الشعب المغربي بدمائهم الطاهرة.وعلى تجسيد أهداف النهج المتمثلة في المساهمة في بناء التنظيم السياسي المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين باعتباره الضمانة الأساسية لتقدم نضال التحرر الوطني والبناء الديمقراطي، وانفتاحه على الأفق الاشتراكي وللتقدم بخطوات ثابتة نحو بناء تحالف الطبقات الشعبية عبر توحيد وتجذ ير النضالات الشعبية.
إن اختيار النهج الديمقراطي لهذا الشعار  ينطلق من فهمه لطبيعة المرحلة الراهنة من نضال شعبنا من حيث هي مرحلة التحرر الوطني والبناء الديمقراطي لاسيما وأن النظام استطاع احتواء أجزاء من الحركة الديمقراطية في وقت لم تتمكن فيه قوى اليسار الجذري من توحيد النضالات الجماهيرية، وبلورة أفقها السياسي الديمقراطي الجذري ذي الأفق الإشتراكي بعيدا عن أوهام " الإنتقال الديمقراطي" والشعارات المؤطرة له في ظل سيادة الكتلة الطبقية السائدة ذات الطبيعة الريعية والطفيلية والتبعية للإمبريالية وخاصة منها الأمريكية والفرنسية.
إن بروز هذه القيادة يشكل الحلقة الكفيلة بالإجابة على متطلبات النضال الملموس للجماهير الكادحة، وإعطاء دفعة قوية لبناء التنظيم السياسي للطبقة العاملة، وعموم الكادحين، وبناء جبهة الطبقات الشعبية.
إن المؤتمر الوطني الثاني إذ يشيد بالحضور المتميز للقوى السياسية اليسارية، وهيئات المجتمع المدني وطنيا وعربيا ودوليا لأشغاله يعبر عن اعتزازه بمستوى النقاش الديمقراطي داخل المؤتمر، وبالحضور النسائي والشبيبي الوازن.
 انطلاقا مما سبق،فإن المؤتمر الوطني الثاني للنهج الديمقراطي وهو ينعقد في سياق يتسم بالهجوم الممنهج على الحريات الديمقراطية،وعلى المكتسبات الإقتصادية و الإجتماعية للجماهير الكادحة يؤكد على مايلي:
أولا:وطنيا:
           I.      على المستوى السياسي:
1- يسجل استمرار الطابع الإستبدادي للنظام من خلال  رفض أي  تغيير للدستور في اتجاه ديمقراطي ، وفرض مقاربة مخزنيه لمعالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان  تكرس استمرار الإفلات من العقاب في الجرائم السياسية ويستهدف تلميع صورة النظام الذي يستمر في انتهاك حقوق الإنسان ، والمس بالحريات الديمقراطية( اعتقالات فاتح ماي 2007،وقمع الحركات الاحتجاجية،بومالن دادس،صفرو، المعطلين الطلبة (مراكش) العمال ، الصحراويين، وسيدي إيفني كنموذج صارخ) والتضييق على  حريات الصحافة وفرض قوانين رجعية كقانون الأحزاب،وقانون الصحافة ، والحريات العامة علاوة على مدونة الشغل ومشروع قانون الإضراب.
 2- يدعو كافة القوى الديمقراطية إلى تصعيد النضال من أجل وضع دستور ديمقراطي من طرف الشعب باعتباره صاحب السيادة، ومصدر كل السلط، ويكفل المساواة التامة بين المرأة والرجل في كافة الحقوق السياسية والإقتصادية والإجتماعية والمدنية والثقافية،ويضمن فصل الدين عن الدولة وعن السياسة، ويعطي أقصى قدر ممكن من التسيير الذاتي للمناطق ذات الخصوصيات السوسيوثقافية.
3- يدعوإلى بناء جبهة وطنية واسعة تضم القوى السياسية التقدمية والنقابات والجمعيات والصحافة  المناضلة من أجل التصدي لليبرالية المتوحشة، والنضال من أجل  ديمقراطية  حقيقية.
4- يناضل من أجل دسترة الأمازيغية  ثقافة وطنية ولغة رسمية واعتمادها إلى جانب العربية في التعليم والإدارة والإعلام ومختلف مناحي الحياة العامة
5-يدعو على تصعيد النضال من أجل التصدي للتراجعات على مستوى حقوق الإنسان، والحريات العامة،وإلغاء قانون مكافحة الإرهاب، وقانون الأحزاب، وقانون الصحافة.....
6- يعتبر أن المؤسسات الديمقراطية المزعومة فاقدة للشرعية ويعتز بتجاوبه مع نبض الشعب المغربي الذي قاطع انتخابات 7 شتنبر 2007 بشكل عارم.
7- يعتبر أن ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لا زال قائما وان مقاربة   النظام له قد أبانت عن فشلها،ويدعو إلى النضال من أجل الحقيقة كاملة وذلك بالكشف عن مصير المختطفين ومجهولي المصير، وإطلاق سراح الأحياء منهم، والكشف عن المقابر الجماعية،ومحاكمة المسؤولين عن تلك الانتهاكات، وجبر الضرر، وتوفير الضمانات القانونية والمؤسساتية حتى لا يتكرر ما حدث.
8- يناضل ضد الكتلة الطبقية السائدة المنصاعة للإمبريالية الأمريكية والفرنسية على المستويات السياسية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، والعسكرية،والأمنية ، وخاصة ضد مشروع الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا، وضد الإتحاد المتوسطي والقاعدة الأمريكية(طانطان)
9- يطالب باسترجاع سبتة ومليلية والجزر الشمالية من الإحتلال الإسباني ويندد بسلبية الموقف الرسمي من هذه القضية.
10- يسعى إلى تفعيل تجمع اليسار الديمقراطي والانفتاح على مختلف القوى اليسارية الحقيقية للنضال السياسي و الإجتماعي، وضد الإمبريالية ومن أجل الديمقراطية.
11- يؤكد على مواقف النهج المطالبة بقانون أسرة مدني عصري وديمقراطي يضمن حقوق المرأة كاملة.
                         II.      على المستوى الإقتصادي:
يسجل النهج الديمقراطي تعمق التبعية للإمبريالية الذي يتجلى في إتفاقات التبادل الحر مع أمريكا وإستمرار العلاقات اللامتكافئة مع الإتحاد الأوروبي، واستحواذ الشركات المتعددة الإستيطان وخاصة الفرنسية منها على قطاعات  إستراتيجية،وتفاقم إحتكار إقتصاد البلاد من طرف بضع مجموعات وعلى رأسها أونا "أمنيوم شمال إفريقيا". كما يسجل الإنطلاق الجنوني للمضاربات العقارية والمالية،الشيء الذي يضاعف من هشاشة الإقتصاد الوطني، ويؤدي إلى المزيد من مراكمة الثروة في يد فئة من الإحتكاريين والمضاربين على حساب الغالبية العظمى من الشعب المغربي.
- يعتبر أن مشروع " المغرب الأخضر" مخطط يستهدف بالأساس تمكين الرأسمال الكبير المغربي والأجنبي من السيطرة على ما تبقى من الأراضي الجماعية (الجموع ،الكيش) والأحباس والملك الخاص للدولة وإدماج الإنتاج الفلاحي الصغير ضمن مجموعات  رأسمالية تجارية وصناعية  مما سيؤدي إلى البلترة الفعلية لعموم الفلاحين المتوسطين والصغار.
2- يؤكد أن مشاريع  البنيات التحتية(ميناء طنجة المتوسطي،الطرق السيارة،القطارات ذات السرعة الكبيرة، المناطق الصناعية) تستهدف جلب الإستثمارات الأجنبية في إطار ترسيخ التبعية عوض توجيه الطاقات نحو بناء إقتصاد وطني موجه نحو تلبية الحاجات الأساسية للمواطنين.
إنطلاقا مما سبق يؤكد المؤتمر الوطني أن النهج الديمقراطي يناضل ضد التبعية للإمبريالية واتفاقيات التبادل الحر والإختيارات الإقتصادية الحالية  وإحتكار إقتصاد البلاد من طرف بعض المافيات وضد الإفلات من العقاب في الجرائم الإقتصادية والإستعمار الإقتصادي من طرف الشركات المتعددة الإستيطان الذي يتعمق يوما بعد يوم، وذلك من اجل بناء واقتصاد وطني يلبي الحاجيات الأساسية للمواطنين ويضمن توزيع الأراضي على الفلاحين الكادحين في إطار إصلاح زراعي شامل
على المستوى الإجتماعي والثقافي
- يناضل النهج الديمقراطي ضد غلاء الأسعار ويدعو إلى تقوية تنسيقيات مناهضة الغلاء وتوسيع مجالات نضالها لتشمل الدفاع عن الخدمات الإجتماعية العمومية.
- يدين الإستغلال الفاحش للطبقة العاملة الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى وفيات جماعية كما وقع في روزامور،ويعبر عن مساندته للنضالات التي تخوضها الطبقة العاملة والمعطلون والطلبة، والفلاحون الصغار والجماهير الكادحة،خاصة في المناطق المهمشة كسيدي إفني وبوعرفة.... كما يندد بقمع السلطات للحركات الإحتجاجية السلمية.
- يناضل ضد تصفية القطاع العام والخدمات الإجتماعية وخاصة التعليم والصحة والسكن والنقل.
- يؤكد على إستحالة تنمية بشرية حقيقية في ظل التبعية للإمبريالية  وهيمنة الكتلة الطبقية السائدة ذات الطبيعة الريعيية والطفيلية والتبعية ونظامها المخزني، الشيء الذي يكشفه فشل" المبادرة الوطنية للتنمية البشرية" وإستمرار المغرب في احتلال رتب متدنية في مؤشر التنمية البشرية.
- يدين التخريب المنهجي الذي تتعرض له البيئة.
- يناضل من أجل دعم الثقافة الوطنية بأبعادها المتعددة والمرتكزة على قيم الديمقراطية والعقلانية والحوار والتلاقح مع ثقافات الشعوب الأخرى.
- يدين الحصار الإعلامي المفروض على القوى التقدمية، ويطالب بأن يكون الإعلام العمومي في خدمة الشعب.
 ثانيا :دوليا وجهويا                                 
- يسجل النهج الديمقراطي أن العالم يشهد بداية نهاية القطب الوحيد المثمتل في السيطرة الأمريكية  على العالم نتيجة التناقضات الداخلية للرأسمالية المعولمة،و مقاومة الشعوب وخاصة في لبنان والعراق وفلسطين و أفغانستان وانتصارات القوى اليسارية في عدد من دول أمريكا اللاتينية   وكذا صمود إيران ومواجهة روسيا لمحاولات تطويقها وبروز الصين كقوة إقتصادية صاعدة .
 إننا نعيش مرحلة الولادة العسيرة لعالم متعدد الأقطاب لم تتحدد ملامحه بوضوح وعليه يدعو النهج الديمقراطي إلى بناء جبهة عالمية مناهضة للإمبريالية وفي مقدمتها الأمريكية.
- يدين حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان  الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني بدعم من اللإمبريالية في ظل صمت وتواطؤ الأنظمة العربية ويدعو إلى مساندة الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل دحر الإحتلال وتقرير المصير وانتزاع حق العودة والتقدم على طريق بناء الدولة الديمقراطية العلمانية على كامل التراب الفلسطيني .كما يدين محاولات التطبيع  مع الكيان الصهيوني ويدعو إلى مساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته
- يندد بالإحتلال الأمريكي للعراق ويعبر عن دعمه التام للشعب العراقي في مقاومته الباسلة ويدعو إلى جلاء قوات الإحتلال عن العراق ومن منطقة الخليج ويطالب بعدم اعتراف بالنظام العميل في بغداد.
- يدين هرولة الأنظمة الحاكمة بالمنطقة العربية والمغاربية إلى الإرتماء في أحضان الإمبريالية وجبنها في التصدي للغطرسة الأمريكية والإسرائلية ويشيد بالمقاومة الوطنية اللبنانية ويدعو كافة الديمقراطيين إلى مناهضة المشروع الإستعماري الأمريكي المسمى بالشرق الأوسط الكبير الذي يهدف إلى خلق دويلات ضعيفة تحت السيطرة السياسية والإقتصادية والعسكرية للكيان الصهيوني.
- يدين احتكار الثروة الإقتصادية العالمية من طرف حفنة من الشركات  المتعددة الإستيطان في وقت يلقى فيه بالأغلبية الساحقة من سكان المعمور في هاوية البؤس والتهميش ويتمن النضالات التي تخوضها الحركات المناهضة للعولمة الليبرالية المتوحشة .
- يؤكد على ضرورة  حل مشكل الصحراء على أساس الشرعية الدولية التي ترتكز على مبدأ تقرير المصير واعتماد المفاوضات والحلول السلمية لتجنيب المنطقة خطر الحرب ووضع أسس بناء مغرب الشعوب الذي يشكل ضرورة تاريخية لا مفرمنها .
- يطالب بفتح الحدود أمام تنقل الأشخاص والمبادلات بين الدول المغاربية و تنمية التعاون بمختلف أوجهه في أفق بناء المغرب الكبير.
- يدعو إلى مد جسور التضامن بين قوى اليسار المغاربي والحركات الوطنية التقدمية من أجل تحقيق التحرر الوطني والديمقراطية الفعلية والعدالة الإجتماعية ومناهضة نوازع الإرتداد والتخلف.
- يدين السياسات العنصرية للإتحاد الأوروبي ضد المهاجرين وكذا الأسلوب الدركي للنظام المغربي تجاه المهاجرين الأفارقة ويعبر عن تضامنه مع كافة المضطهدين من ضحايا الهجرة .
 وختاما يهنئ النهج الديمقراطي مناضلاته ومناضليه  على عقد مؤتمره الوطني الثاني وعلى إنجاح أشغاله ويدعو إلى مواصلة التعبئة والنضال خدمة لقضايا العمال و عموم الكادحين.
 البيضاء 20 يوليوز 2008

النهج الديمقراطي
المؤتمر الوطني الثاني 

البيان العام الصادر عن المؤتمر الوطني الثاني

liste des membres du secrétariat national d'ANNAHJ ADDIMOCRATI élus à l'unanimité ( au cours du 2ème congrès national d'ANNAHj :18-19-20 juillet 2008 à Casablanca):

- Abdellah Elharif (reconduit dans son poste de secrétaire national pour son 2ème et dernier mandat selon les statuts d'ANNAHJ)

- Mustapha Brahma : Secrétaire adjoint (reconduit)

- Lhoucine Lahnaoui (nouveau)

- Zahra Azlaf (nouvelle)

- Naïma Naym (nouvelle)

- Abdel Moumen Chbari (reconduit)

- Eltiti Lahbib (nouveau)

- Abdelatif Zeroual (neveu du martyre Abelatif Zeroual) (nouveau)

- Mohamed Belatik (nouveau)

 - Mouad-ElHojri (reconduit)

- Omar Baaziz (nouveau)

- Rachidi Mustapha (nouveau)

- Abdessalem Redouan (reconduit)

- Abdelmajid Erradi (reconduit)

النهج الديمقراطي

annahj

تعزية في وفاة رفيقين من النهج الديموقراطي
في طريقهم نحو مدينة القصيبة فور انتهاء المؤتمرالناجح للنهج الديمقراطي الذي شاركوا فيه كمؤتمرين وساهموا في انجاح المؤتمر بنضالية عالية تعرض خمسة أعضاء في النهج الديمقراطي لحادثة سير مروعة بين خريبكة والفقيه بنصالح أفضت إلى وفاة كل من الشاب محسن بشري الطالب بالمعهد العالي للصحافة بالرباط والآنسة عتيقة الرباح عضوة الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ببني ملال، كما أصيب كل من الرفاق سعيد ألموش والحسين الداودي وعبد الرزاق الشكراطي وكلهم اعضاء ومناضلين في النهج الديمقراطي بإصابات خطيرة.
أمام هذه الفاجعة الأليمة، يتقدم كل  رفاق النهج الديمقراطي قواعد وقيادة لأسر الفقيدين ولرفاقهم في النهج الديمقراطي بتعازيهم الحارة متمنيا الشفاء العاجل لباقي الرفاق المصابين.

النهج الديمقراطي

اللجنة المحلية بمنطقة الرباط سلا تمارة

بلاغ عاجل

على إثر انتهاء أشغال مؤتمر النهج الديمقراطي بالدار البيضاء وفي طريقهم نحو مدينة القصيبة تعرض خمسة رفاق مؤتمرين من شبيبة النهج الديمقراطي  بكل من الرباط والفقيه بنصالح لحادثة سير مروعة بين خريبكة والفقيه بنصالح أفضت إلى وفاة كل من الشاب الرفيق محسن بشري الطالب بالمعهد العالي للصحافة بالرباط وعضو اللجنة المركزية لحقوق الإنسان والرفيقة الآنسة عتيقة الرباح عضوة الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ببني ملال، كما أصيب كل من الرفاق سعيد ألموش والحسين الداودي وعبد الرزاق الشكراطي بإصابات خطيرة.

أمام هذه الفاجعة الأليمة، يتقدم النهج الديمقراطي بمنطقة الرباط سلا تمارة لأسر الفقيدين ولجميع الرفيقات والرفاق بتعازيه الحارة متمنيا الشفاء العاجل لباقي الرفاق المصابين.

عن اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي

الرباط في 20 يوليوز 2008

اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالجديدة : تعزية

اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالجديدة تقدم تعازيها الحارة  لعائلتي الرفيقة عتيقة بورباح والرفيق محسن بشري ولجميع مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي على الصعيد الوطني.

ببالغ الحزن والأسى علمت اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالجديدة بنبإ وفاة الرفيقة عتيقة بورباح والرفيق محسن بشري على إثر حادثة سير مفجعة وقاتلة، كما علمت بخبرالإصابات التي أصيب بها، في نفس الحادثة، الرفاق سعيد أملوس الذي يوجد في وضعية صعبة، والحسين الداودي وعبدالرزاق شكراتي(إصابات خفيفة).

وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالجديدة، باسم جميع مناضلات ومناضلي النهج بالجديدة وبالإقليم، بالتعازي الحارة إلى عائلتي الرفيقة عتيقة بورباح والرفيق محسن بشري وإلى جميع مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي على الصعيد الوطني، وجميع مناضلات ومناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان(الرفيقة والرفاق كلهم أعضاء في الجمعية) وإلى الحركة الديمقراطية المغربية، متمنية للرفاق أملوس والداودي وشكراتي استرجاع عافيتهم في أقرب الآجال. 

 تعزية

ببالغ الأسى والحزن، وبقلب مكلوم، تلقينا خبر حادثة السير المروعة التي تعرض لها خمسة من خيرة شبابنا ورفاقنا بالنهج الديموقراطي بين مدينتي خريبكة والفقيه بنصالح،بينما كانوا متوجهين نحو مدينة لقصيبة بعد أن أنهوا مهمتهم النضالية كمؤتمرين بالمؤتمر الثاني للنهج، وقد أسفرت هذه الحادثة عن فقداننا للرفيقة العزيزة الأنسة عتيقة الرباح من سوق السبت:عضوة الج.و.ح.ش.م.م فرع-بني ملال،وكذلك فقداننا للرفيق العزيز محسن بشري من  كرسيف :طالب بالمعهد العالي للصحافة بالرباط،كما أصيب الرفيق عبد الرزاق الشكراطي من الفقيه بنصالح :أستاذ مادة الانجليزية إصابة بليغة وحالته الصحية حرجة،إضافة إلى كل من الرفيق سعيد ألموش من القصيبة:أستاذ مادة الفزياء،والرفيق الحسين الداودي من بني ملال:أستاذ الرياضيات.وهما معا تجاوزا مرحلة الخطر

وأمام هذه الرزيئة والفاجعة المؤلمة،نتقدم -نحن أعضاءوعضوة اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي -ونيابة عن كافة مناضالاتنا ومناضلينا بطنجة بتعازينا الحارة ومواساتنا العميقة ،لعائلتي الفقيدين ولكافة رفيقاتنا ورفيقاتنا في النهج الديمقراطي ولشبيبتنا، كما نتمنا للرفاق الثلاثة المصابين الشفاءالعاجل

اللجنة المحلية بآسفي-اليوسفية

ببالغ الأسى والحزن، تلقينا خبر حادثة السير المروعة التي تعرض لها خمسة من رفاقنا بالنهج الديموقراطي بين مدينتي خريبكة والفقيه بنصالح، بعد أن أنهوا مهامهم كمؤتمرين بالمؤتمر الثاني للنهج الديمقراطي، وقد أسفرت هذه الحادثة عن فقداننا لكل من الرفيقة العزيزة الأنسة عتيقة الرباح من سوق السبت، عضوة الج.و.ح.ش.م.م فرع بني ملال، وكذلك الرفيق العزيز محسن بشري من  كرسيف، طالب بالمعهد العالي للصحافة بالرباط. كما أصيب كل من الرفاق عبد الرزاق الشكراطي من الفقيه بنصالح، أستاذ مادة الانجليزية إصابة بليغة وحالته الصحية حرجة، والرفيق سعيد ألموش من القصيبة، أستاذ مادة الفزياء، والرفيق الحسين الداودي من بني ملا، أستاذ الرياضيات. وهما معا تجاوزا مرحلة الخطر.

وأمام هذه الفاجعة المؤلمة، نتقدم -نحن أعضاءوعضوات اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بآسفي-اليوسوفية -ونيابة عن كافة مناضالاتنا ومناضلينا بتعازينا الحارة ومواساتنا العميقة لعائلتي الفقيدين ولكافة رفيقاتنا ورفيقاتنا في النهج الديمقراطي ولشبيبتنا، كما نتمنى للرفاق الثلاثة المصابين الشفاءالعاجل.

اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي تنجداد-الراشدية

تعزية

اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي تقدم تعازيها الحارة لعائلتي الرفيقة عتيقة بورباح والرفيق محسن بشري ولجميع مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي على الصعيد الوطني.

ببالغ الحزن والأسى علمت اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بتنجداد بنبإ وفاة الرفيقة عتيقة بورباح والرفيق محسن بشري على إثر حادثة سير مفجعة وقاتلة، كما علمت بخبرالإصابات التي أصيب بها، في نفس الحادثة، الرفاق سعيد أملوس الذي يوجد في وضعية صعبة، والحسين الداودي وعبدالرزاق شكراتي(إصابات خفيفة).

وبهذه المناسبة الأليمة تتقدم اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي باسم جميع مناضلات ومناضلي النهج بتنجداد وبالإقليم، بالتعازي الحارة إلى عائلتي الرفيقة عتيقة بورباح والرفيق محسن بشري وإلى جميع مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي على الصعيد الوطني، وجميع مناضلات ومناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان(الرفيقة والرفاق كلهم أعضاء في الجمعية) وإلى الحركة الديمقراطية المغربية، متمنية للرفاق أملوس والداودي وشكراتي استرجاع عافيتهم في أقرب الآجال.

تعزية

على إثر الحادثة المفجعة التي أدت إلى وفاة الرفيقة عتيقة بورباح من سوق السبت، والرفيق محسن البشري من كرسيف، وإصابة الرفيقين الحسين الداودي وعبد الرزاق الشكراطي بجروح خفيفة، والرفيق سعيد أملوس الذي يوجد في وضعية حرجة بمستشفى بني ملال، هؤلاء الرفاق كانوا متوجهين إلى بني ملال بعد أن أنهوا مهمتهم النضالية كمؤتمرين بالمؤتمر الثاني للنهج الديمقراطي بالدار البيضاء.

فإننا في اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بخريبكة باسم جميع مناضلات ومناضلي النهج بإقليم بخريبكة، نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة الرفيقين، وكل مناضلات ومناضلي النهج أينما وجدوا، وإلى الحركة التقدمية والديمقراطية بالمغرب، متمنين للرفيق أملوس بتجاوز هذه الوضعية واسترجاع عافيته في أقرب الآجال.

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي 
الكتابة الإقليمية - المحمدية
تعزية
بألم عميق تلقت الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالمحمدية نبأ وفاة الشابة عتيقة الرباح و الشاب محسن بشري  مناضلين في صفوف حزب النهج الديمقراطي.  وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحر التعازي إلى الرفيقات والرفاق في النهج الديمقراطي وإلى كل أفراد أسرة الفقيدين متمنين للجميع جميل الصبر والسلوان، مع متمنياتنا بالشفاء العاجل لباقي المصابين في الحادثة   .
          
عن الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة بالمحمدية
الكاتب الإقليمي
عبد الغاني عارف

 جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك عدد 125 يوليوز- غشت 2008

أسفله صورة الأولى ومواد العدد:

 fiche congres

·       الرأي: الصحراء بين أمنيي المغرب وجنرالات الصحراء، عبد الله الحريف، ص 3.

ملف العدد: المؤتمر الوطني.. مسيرة بناء النهج الديمقراطي، ص من 4 إلى 9:

·       الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي الرفيق عبدالله حريف في استجواب مع جريدة النهج الديمقراطي حول حصيلة الأربع سنوات الماضية ورهانات المؤتمر الوطني الثاني. ص 4.

·       النهج الديمقراطي: أربع سنوات على المؤتمر الوطني الأول، أربع سنوات من النضال الجماهيري الشعبي، عزيز عقاوي، خنيفرة. ص 5.

·       التنظيم السياسي للطبقة العاملة وعموم الكادحين، محمد بلعتيق. ص 6.

·       الأمازيغية وممكنات الخيار الجهوي. علي بنمزيان ومحمد الزياني. ص 7.

·       من أجل بناء حزب الطبقة العاملة والفلاحين الفقراء وعموم الكادحين. الحسين بوتبغى. ص 8 و 9

************

ندوة العدد: المنظمة من طرف اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالمحمدية:  ماذا عن حصيلة 10 سنوات من "التناوب"؟ ص 12 إلى 15

·       حصيلة عشر سنوات من "التناوب" على الصعيد السياسي. المداخلة المركزة للرفيق عبد الحريف. ص 12.

·       قراءة سريعة في 10 سنوات من الأداء الاقتصادي. مداخلة الرفيق عبد السلام أديب. ص 13 و 14

·       الحصيلة الاجتماعية "ل10 سنوات لما يسمى بالتناوب". مداخلة الرفيق محمد هاكش. ص 15.

************

 

·       معركة سيدي إيفني: الدروس المستخلصة. عن اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بتيزنيت. ص 2.

·       إعادة هيكلة النهج الديمقراطي ببلجيكا. ص 2.

·       تقرير عن اجتماع النهج الديمقراطي لأوربا الغربية بكطالونيا. ص 2.

·       اعتقال الرفيق حمودة إكليد بالعيون. ص 2.

·       لجنة محلية لشبيبة النهج الديمقراطي بإمزورن. ص 2.

·       لجنة محلية جديدة للنهج الديمقراطي بسيدي سليمان. ص 2.

·       تعزية: وفاة والد الرفيق قاشا لكبير. ص 2.

·       بيان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي في اجتماعها العادي يوم 29 يونيو 2008، ص 3.

·       النهج الديمقراطي يتضامن مع الجريدة الأولى، ص 3.

·       النهج الديمقراطي بمدينة القصر الكبير ممنوع من الحق في التنظيم، ص 3.

·       قمع وقفة احتجاجية تضامنا مع الطلبة المعتقلين المضربين عن الطعام بمراكش. ص 10.

·       بيان عائلات الطلبة المعتقلين السياسيين بمراكش. ص 10.

·       جريدة النهج الديمقراطي تحاور الرفيق سعيد بن حماني منسق لجنة التضامن مع ضحايا محرقة روزامور، أجرى الحوار: محمد أبو النصر. ص 10.

·       النهج الديمقراطي بأكادير ينظم وقفة احتجاجية مطالبا بإقرار الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية للشعب المغربي. ص 7.

·       اللجنة الوطنية للعمل النسائي للنهج الديمقراطي في لقاءين تنظيميين تواصليين: الأول بجهة الجنوب والثاني بجهة الشمال. ص 11.

·       اللجنة الوطنية للعمل النسائي للنهج الديمقراطي في لقاء مفتوح مع العاملات. إعداد: حياة بعنو. ص 11.

·       المحمدية: محاربة السكن الغير اللائق أو مراكمة الأموال عبر المضاربة و... ، علي فقير. ص 15.

·       يونيو 2008: النهج الديمقراطي يستنفر طاقاته وينزل إلى الشارع العام من أجل الأمازيغية. ص 16.

·       بالحسيمة، موقف النهج الديمقراطي السياسي والتاريخي من الأمازيغية يصدح أفق الريف في لقاء جماهيري حاشد. محمد الزياني. ص 16.

 

ورقة تعريفية بالنهج الديمقراطي

www.annahjaddimocrati.org

يعقد النهج الديمقراطي مؤتمره الوطني الثاني أيام 18-19  و20 يوليوز 2008 تحت شعار" من اجل قيادة حازمة للنضال التحرري الديمقراطي الأفق الاشتراكي". بهذه المناسبة، نتقدم بهده الورقة للتعريف بإيديولوجيته وأهدافه ومواقفه ونضاله.

تأسس النهج الديمقراطي في 1995 من طرف مجموعة من المناضلين من المنظمة الماركسية – اللينينية المغربية "إلى الأمام" ومناضلين جماهيريين متعاطفين مع تجربة الحركة الماركسية – اللينينية المغربية. النهج الديمقراطي يشكل استمرارا، على المستوى السياسي والفكري، لتجربة الحركة، وخاصة منظمة "إلى الأمام".

و يهدف النهج الديمقراطي إلى بناء الاشتراكية كنظام يقضي على الرأسمالية واستغلال الإنسان للإنسان.

و يعتبر أن تحقيق هدا الهدف الأسمى يمر، في المرحلة التاريخية الراهنة، عبر النضال من اجل التحرر الوطني من هيمنة الإمبريالية وخادمتها الكتلة الطبقية السائدة من اجل بناء الديمقراطي ة وأن إنجاز مهام هده المرحلة يستوجب قيادة الطبقة العاملة وعموم الكادحين بتحالف مع باقي الطبقات الشعبية وبالارتكاز على تنظيماته الذاتية المستقلة للجماهير.لدلك يعمل النهج الديمقراطي على تطوير ثلاث سيرورات مترابطة هي سيرورة بناء التنظيم السياسي المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين وسيرورة بناء وتطوير وتوحيد التنظيمات الذاتية المستقلة للجماهير الشعبية وسيرورة بناء جبهة الطبقات الشعبية.

على المستوى الفكري يتبنى النهج الديمقراطي الماركسية كمنهج للتحليل م نظرية في التغيير الثوري خاضعة للتطور والاغتناء على ضوء الممارسة النضالية وبالاستفادة من التقدم العلمي ويعتبر أن بناء الاشتراكية ثم الشيوعية لن يتم بواسطة تطبيق نموذج مسبق، بل بواسطة الحركة الفعلية التي تقضي على النظام الرأسمالي وتقيم بدله نمطا من التنظيم الاجتماعي تصبح فيه وسائل الإنتاج تحت المراقبة والتحكم المشتركين للمنتجين / المبدعين الأحرار وفي خدمة الإنسانية جمعاء.

إن النهج الديمقراطي منفتح على تجارب الشعوب ونضالاتها من اجل الانعتاق من كل أنواع الاضطهاد والاستيلاب وعلى إنجازات الفكر التقدمي العالمي في ميدان حقوق الإنسان  في شموليتها وكونيتها، وفي مقدمتها حقوق النساء، والحريات العامة وفي ميدان الحفاض على البيئة وتحسنينها والدفاع عن السلم في العالم .

إن الفترة الراهنة من نضال شعبنا تتميز بتعثر المشروع المخزني الذي كان هدفه هو تسريع وثيرة اندماج الكتلة الطبقية السائدة في العولمة الرأسمالية، من موقعها الضعيف المرتبط بطبيعتها التبعية الريعية والطفيلية، إن هدا المشروع، بتحميله للعبء الاجتماعي الهائل لهدا الاندماج للطبقة العاملة وعموم الكادحين بل حتى شرائح واسعة من الطبقات الوسطى، تحت غطاء انفتاح سياسي سرعان ما ظهرت حدوده (استمرار الاستبداد المخزني، تقوية الحكم الفردي للملك..) بواسطة شعارات ديمغوجية "الانتقال الديمقراطي" و"المصالحة الوطنية" و"التنمية البشرية" و"العهد الجديد" و"المفهوم الجديد للسلطة"... وقد أدى إلى إضعاف القوى السياسية والمجتمعية التي انخرطت في هدا المشروع كما كشفت عن دلك نتائج الانتخابات التشريعية لشتنبر 2008 التي قاطعها الشعب المغربي بشكل عارم، وكما أدى إلى نهوض نضالي عم مختلف مناطق البلاد، بما في دلك النائية. وهدا ما يتطلب بروز قيادة حازمة لهدا النضال، قيادة تنبثق من القوى التي قاومت المشروع المخزني ولم تنخدع بشعاراته ومن طلائع الطبقة العاملة والكادحين الدين تفرزهم باستمرار هده النضالات . وهو مضمون الشعار الذي ووضعناه لمؤتمرنا لأنه يستجيب، في نفس الوقت لمتطلبات تطوير النضال الشعبي وبناء التنظيم السياسي المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين وبناء جبهة الطبقات الشعبية.

إن النهج الديمقراطي يعتبر أن العقبة الأساسية، في الفترة الراهنة، أمام تقدم شعبنا في تحقيق أهدافه هي المافيا المخزنية . لدلك فانه يركز على إضعافها وعزلها بواسطة النضال من اجل دستور ديمقراطي، شكلا ومضمونا ن، ومن اجل عدم الإفلات من العقاب في الجرائم السياسية والاقتصادية ويدعو إلى مقاطعة الانتخابات اعتبارا لكون المؤسسات "الديمقراطية" المزعومة ما هي إلا أدوات لتأبيد الاستغلال والنهب والاضطهاد وإضفاء الشرعية على الاستبداد،

 والنهج الديمقراطي حاضر بقوة في مختلف جبهات النضال :

-   النضال الاجتماعي عبر تواجده الوازن في النقابات، وقيادته لبعضها، وفي مختلف لجان دعم النضالات والحركات الاجتماعية وعبر مواجهته لليبرالية المتوحشة (الخوصصة، فتح أبواب البلاد أمام البضائع والرساميل الأجنبية، ومدونة الشغل الجديدة وغيره من القوانين الرجعية...) وعبر تواجده في تنسيقيات مناهضة الغلاء والدفاع عن الخدمات الاجتماعية العمومية .

-   النضال الحقوقي عبر مواقفه الجريئة من مختلف انتهاكات حقوق الإنسان  ومعارضته لمقاربة النظام لطي صفحة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان  والتواجد الدائم والفعال لمناضلاته ومناضليه في الحركة الحقوقية المناضلة ودفاعهم المستميت والمبدئي عن حقوق الإنسان  .

-   النضال من اجل تنصيص الدستور على ترسيم اللغة الأمازيغية  واعتبار الثقافة الأمازيغية  ثقافة وطنية ومن اجل إعطاء  أقصى قدر من التسيير الذاتي للمناطق ذات الخصوصيات.

-   النضال ضد تبعية المغرب للامبريالية : العلاقات العسكرية والأمنية (المناورات العسكرية المشتركة، "التعاون" ضد "الإرهاب"، اجتماع الحلف الأطلسي في بلادنا..) والسياسية والاقتصادية (مشروع الشرق الأوسط  الكبير وشمال إفريقيا، اتفاقيات التبادل الحر مع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، مشروع الاتحاد الأور – متوسطي...).

-   مساندة نضالات الشعوب، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني والعراقي واللبناني، ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني.

-   مساندة حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ودعم المفاوضات المباشرة بين المغرب والبوليساريو والحلول السلمية بما يخدم الوحدة الضرورية للمغرب الكبير. 

ويتميز النهج الديمقراطي بتواجد مناضلاته ومناضليه في مختلف مناطق البلاد وبكفاحيتهم وتفانيهم في النضال.

إن العلاقات داخل النهج الديمقراطي تترك حيزا كبيرا للديمقراطية: مثلا تجتمع اللجنة الوطنية وهي أعلى هيأة بعد المؤتمر مرة كل شهرين وتتخذ القرارات وبعض القضايا الكبرى يحسم فيها المجلس الوطني بعد نقاشها في الفروع وعقد ندوات.

 

FICHE INFORMATIVE SUR ANNAHJ ADDIMOCRATI

(LA VOIE DEMOCRATIQUE)

www.annahjaddimocrati.org 

La voie démocratique (annahj addimocrati) tient son deuxième congrès les 18, 19 et 20 juillet 2008 sous le mot d ordre « pour une direction ferme de la lutte pour la libération et la démocratie sur la voie du socialisme »

A cette occasion, nous présentons cette fiche informative sur son idéologie, ses objectifs, ses positions et son combat. 

La Voie Démocratique (annahj addimocrati) a été fondée en 1995 par un groupe de militants de l’organisation Marxiste –léniniste marocaine « Ilal Amam » et des militants des organisations de masse sympathisants du Mouvement Marxiste –Léniniste marocain. La Voie Démocratique est la continuité, sur les plans politique et idéologique, de l’expérience du Mouvement Marxiste- léniniste marocain, et en particulier « ILAL AMAM ». 

L’objectif de la Voie Démocratique est la construction du socialisme en tant que société qui met fin au capitalisme et à l’exploitation de l’homme par l’homme .La réalisation de cet objectif suprême passe, dans l étape historique actuelle, par la lutte pour la libération nationale de l’hégémonie impérialiste et du bloc des classes dominantes à son service et pour l’édification d’ une société démocratique . La Voie Démocratique considère que la réalisation des tâches de l étape actuelle sur la voie du socialisme exige la direction du combat par la classe ouvrière et les masses laborieuses en général en alliance avec les autres classes populaires et en s’ appuyant sur les organisions autonomes des masses populaires .C’est pourquoi la Voie Démocratique axe ses efforts sur le développement de trois processus liés entre eux :le processus de la construction de l’organisation politique autonome de la classe ouvrière et des masses laborieuses, le processus de développement et d’ unification des organisations des masses populaires et le processus de construction de l’ alliance des classes populaires .

Sur le plan idéologique, la Voie Démocratique adopte le marxisme en tant que méthode d’analyse et théorie du changement révolutionnaire en évolution et enrichissement constants à la lumière de la pratique militante et du progrès scientifique .Elle considère que la construction du socialisme et du communisme ne se réalisera pas selon un modèle préétabli, mais grâce au mouvement réel qui détruit le capitalisme et édifie à sa place, un mode d’organisation sociale où la production et les moyens de production de deviennent sous le contrôle et la maîtrise des producteurs libres et au service de l’ humanité toute entière. 

La Voie Démocratique est ouverte aux enseignements des luttes des peuples pour leur libération de toutes les formes d’oppression et d’aliénation et aux idées progressistes dans le domaine des droits humains dans leur universalité et leur globalité, et en particulier les droits des femmes, des libertés publiques, de la défense de l’environnement et de la paix dans le monde. 

La phase actuelle de la lutte de notre peuple se caractérise par le fait que le projet makhzénien visant à accélérer le rythme de l’intégration du bloc des classes dominantes dépendantes, rentières et parasitaires à la mondialisation capitaliste bat de l’aile. Ce projet, en faisant supporter l’énorme coût social de cette intégration à la classe ouvrière, aux masses laborieuses et même à de vastes fractions des classes moyennes, sous couvert d’une ouverture politique dont la limite n’a pas tardé à apparaître (persistance du despotisme, renforcement du pouvoir absolu du roi…..) et de slogans démagogiques comme la « réconciliation nationale » et le « développement humain »,la « nouvelle ère », a conduit à l’affaiblissement des forces politiques et sociétales qui s’y sont intégrées comme l’ont révélé les résultats législatifs de septembre 2008 boycottées massivement par la population et la montée des luttes dans toutes les régions du pays, même les coins les plus reculés. 

Ce qui précède montre le besoin d’une direction ferme de la lutte composée des forces qui ont résisté et combattu le projet makhzénien et qui n’ont pas été dupées par ses slogans et des militants d’avant- garde de la classe ouvrière et des masses laborieuses issus de ces luttes. 

C’est le sens du mot d’ordre de notre congrès qui répond, en même temps, aux impératifs du développement de la lutte populaire, de la construction de l’organisation politique autonome de la classe ouvrière et des masses laborieuses et l’édification du front des masses populaires 

- La voie Démocratique considère que l’obstacle essentiel, dans la phase actuelle, devant l’avancée du combat de notre peuple, est constitué par la mafia makhzénienne. C’est pourquoi, nous concentrons nos efforts pour l’affaiblir et l’isoler en luttant pour une constitution démocratique, dans sa forme et son fond, et pour la levée de l’impunité pour crimes politiques ou économiques et en appelant au boycott des élections étant donné que les prétendues institutions « démocratiques » ne sont que des instruments pour perpétuer le pillage, l’exploitation et l’oppression. 

-La voie démocratique est fortement présente sur les divers fronts de luttes : La lutte sociale par sa présence dans les syndicats, pour certains dans leurs directions, et dans divers comités de soutien aux luttes sociales, par son combat contre le libéralisme sauvage (privatisation, libéralisation, déréglementation, lois réactionnaires comme le nouveau code du travail….) et par son action au sein des Coordinations contre la hausse des prix et pour la défense des services sociaux publics.

-La lutte pour les droits humains par ses prises de position courageuses contre les violations des droits humains et contre l’approche du régime concernant le règlement du dossier des graves violations des droits humains ainsi que par l’implication constante et efficace de ses militantes et militants dans le mouvement des droits humains leur et défense résolue et de principe de ces droits. 

-La lutte pour que la constitution reconnaisse la langue amazigh en tant que langue officielle et la culture amazigh en tant que culture nationale et pour faire bénéficier les régions qui ont des spécificités du maximum possible d’autonomie. 

-La lutte contre la dépendance de notre pays vis-à-vis de l’impérialisme : les relations militaires et sécuritaires (manœuvres militaires communes, « coopération » contre le « terrorisme », réunion de l’OTAN dans notre pays…) politiques et économiques ( projet du Grand Moyen Orient et de l’Afrique du Nord, Accord de libre-échange avec les USA et l’Union Européenne, Projet de l’Union Euro-méditerranéenne). 

-Le soutien aux luttes des peuples, et à leur tête les peuples palestinien, irakien et libanais, et la lutte contre la normalisation avec l’entité sioniste. 

Le soutien du droit à l’autodétermination du peuple sahraoui et aux négociations directes entre le Maroc et le Polisario et aux solutions pacifiques permettant d’œuvrer à l’unité du Grand Maghreb. 

Les militantes et militants de la voie démocratique sont présents sur tout le territoire, dans les villes et les compagnes, et sont très combatifs. 

Les relations au sein de la voie démocratique font une large place à la démocratie : par exemple, le comité national, qui est la plus haute instance après le congrès national, se réunit tous les 2 mois pour débattre de toutes les questions et prendre des décisions qui engagent tous les membres et doivent être appliquées par tous. Certaines grandes questions sont débattues dans les sections et des conférences puis sont tranchées au Conseil National.

اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي : الدار البيضاء في 02 يوليوز2008

  Harifannahj

بيــــــان 

عقدت اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي إجتماعها العادي يوم 29 يونيو 2008، وهو آخر إجتماع قبل  انعقاد المؤتمر الوطني الثاني وقررت تسمية هذه الدورة بدورة التضامن مع ضحايا الحملة القمعية لساكنة سيدي إيفني. وتدارست التحضيرات للمؤتمر والترتيبات الضرورية لإنعقاده في أفضل الشروط و كذا أهم مستجدات الوضع السياسي في البلاد وأصدرت البيان التالي:

-        تحث اللجنة الوطنية كل مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي وأجهزته الوطنية والمحلية والقطاعية على الرفع من وتيرة الإعداد للمؤتمر، على كل المستويات الأدبية والمادية والتنظيمية.

-        تحيي نضال وتضحيات سكان سيدي إيفني وتندد بشدة بالقمع والتنكيل الذي تعرضوا له وتطالب بإطلاق سراح كل المعتقلين ورفع كل المتابعات القضائية ومعاقبة المسؤولين عن الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتكبت وبتلبية مطالب السكان والعمل على رفع التهميش الذي تعاني منه المنطقة. كما تهيب بكل القوى الديمقراطية الإستمرار في دعم نضالات سكان سيدي إيفني بكل الوسائل الممكنة.

-        تدين بقوة الإعتقالات والمحاكمات التي طالت العديد من المناضلين الطلبة والقمع البوليسي الذي ووجهت به نضالات الطلبة، وخاصة بمراكش، وكذا القمع والإعتقالات التي تمس المناضلين الصحراويين. وتناشد كل القوى الديمقرطية تصعيد النضال من أجل إطلاق سراح كل المناضلين الطلبة والصحراويين وكل المعتقلين السياسيين.

-        تعبر عن إعتزازها بنجاح الوقفات التي نظمها النهج الديمقرطي في الحسيمة و خنيفرة وأكادير والرباط دعما للقضية الأمازيغية.

-        تعبر عن إدانتها للعلاقات العسكرية والأمنية، خاصة مع الأمبريالية الأمريكية، وعن رفضها لنقل قيادة القوات العسكرية الأمريكية بإفريقيا(أفريكوم) من شتوتكارت إلى طانطان الذي أكدت العديد من المصادر الصحفية على وقوعه في الأشهر القليلة المقبلة.

-        تأسف لما آلت إليه أوضاع الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية وتعتبر أنها النتيجة المنطقية للإستسلام لمشيئة المخزن تحت يافطة "التناوب" المزعوم.

الدار البيضاء في 02 يوليوز 2008

Texte de l’intervention prononcé par Abdellah El Harif, secrétaire national de la Voie démocratique à l’Assemblée Nationale Française le 19 Juin 2008

(en français et traduite en arabe)

 Harifannahj 

Medames, Mesieurs
Ilal Amam, organisation marocaine clandestine de la nouvelle gauche créée en 1970 ,a adopté ,dès l’éclatement du conflit au Sahara occidental (S.O) en 1974 la position de défense de l’autodetermination dans ce territoire .Elle a été la principale organisation politique marocaine à adopter cette position De ce fait,et en tant qu’organisation d’opposition radicale au régime dictatorial de Hassan II ,les militants d’Ilal Amam ont été victimes d’une répression féroce conduisant au martyre ou à l’emprisonnement ,pour de longues périodes atteignant pour certains d’entre eux 17ans
Annahj Addimocrati (La voie Démocratique ),continuité politique et idéologique d’Ilal Amam ,fondée en 1995 en tant que parti non clandestin pour profiter d’une ouverture politique limitée et sous haute surveillance ,n’a pu arracher sa reconnaissance juridique qu’en 2004 lors de son premier congrès national qui a réitéré la position d’Ilal Amam en préconisant la voie de la négociation sur la base de la légalité internationale pour aboutir à l’autodétermination du peuple sahraoui ;et ce pour éviter les risques de guerre et poser les jalons du Grand Maghreb ,le Maghreb des peuples ,qui est ,pour nous , une necessité historique incontournable
A deux reprises, en 2005 et 2006, La Voie Démocratique a décliné une invitation à une réunion au cabinet royal sur la question du S.O pour ne pas cautionner l’approche du pouvoir sur cette question et a envoyé des lettres ouvertes de réponse où elle a expliqué les raisons de son refus.
Quelques mois avant l’adoption par les Nations Unies de sa dernière résolution sur le S.O, La Voie Démocratique a envoyé une lettre ouverte au gouvernement marocain et au Polisario les incitant à entamer des négociations directes sur la base de la légalité internationale et estimant que les peuples marocain et sahraoui sont les victimes de ce conflit qui a coûté beaucoup de voies humaines ,conduit à la dilapidation de beaucoup de richesse et entravé la construction du Grand Maghreb.Le Polisario a répondu favorablement à cette demande alors que le gouvernement marocain est resté muet
La Voie Démocratique estime que la seule issue raisonnable et qui n’insulte pas l’avenir au conflit au Sahara Occidental est une solution négociée .Cette solution doit respecter la libre volonté du peuple sahraoui et son droit inaliénable à l’autodétermination
La dernière résolution des Nations Unies sur la question va dans ce sens.
Certes, lors des négociations du Manhast et Genève, les positions du gouvernement marocain et du Polisario restent très éloignées.
Aussi l’UE, du fait des de ses relations politiques, économiques et culturelles avec les pays et les régimes de la région , peut-elle user de son influence pour que des négociations sérieuses et fondées sur une réelle volonté d’aboutir soient menées pour élaborer une solution qui respecte le choix du peuple sahraoui et dispose de mécanismes contraignants de mise en œuvre et de garanties
Dans l’immédiat, et pour créer un environnement favorable à la négociation, la répression (arrestations, disparitions, emprisonnement) par le pouvoir marocain des sahraouis doit cesser, les prisonniers politiques sahraouis doivent être relachés et les libertés publiques et droits humains doivent être respectés au Sahara Occidental .L’UE pourrait conditionner sa coopération avec le Maroc au respect des droits humains au Sahara Occidental .
La Voie Démocratique considère que les systèmes militaro-policiers dominant au Maroc et en Algérie font, en même temps, obstacle à la démocratisation de nos pays et à la résolution équitable et démocratiques du conflit au Sahara Occidental.Ce que nous appelons système militaro –policier est une clique d’officiers supérieurs impliqués dans la répression des peuples et non pas l’ensemble de l’armée et de la police
En effet, au Maroc, ce système tire profit de ce conflit pour appeler à « l’unanimité nationale » contre « l’ennemi extérieur », chaque fois que des avancées démocratiques sont possibles et chaque fois que les luttes du peuple marocain pour la liberté et une vie décente se développent.Il en tire aussi profit en amassant des fortunes colossales sur le dos du peuple condamné à la misère et à une marginalisation croissante. En Algérie, le système militaro-policier instrumentalise ce conflit pour se surarmer
Le démantèlement des système militaro- policiers, ou du moins leur affaiblissement, aura sans nul doute un effet positif sur la démocratisation dans nos pays et sur la résolution du conflit au S.O
Au Maroc, cette clique militaro policière a commis des crimes abjects contre les peuples sahraoui et marocain.Khalli Hanna Ould Rachid, l’un des piliers du pouvoir marocain au S.O, a qualifié de crimes contre l’humanité, les crimes commis au S.O par cette clique du temps de Hassan II (pendant les auditions de l’I.E.R)
Nous sommes convaincus que la démocratisation dans nos pays et la résolution du conflit au S.O sont intimement liés
Aussi l’Union Européenne devrait –elle se faire l’écho et appuyer les luttes des peuples de la région pour la démocratie.Elle devrait appuyer le combat des forces réellement démocratiques qui se battent contre l’impunité car les crimes contre l’humanité sont imprescriptibles et l’affaiblissement des cliques militaro-policières passe par la levée de l’impunité dont jouissent les tortionnaires.l’UE devrait appuyer les forces démocratiques engagées dans les luttes quotidiennes des peuples de la région et non  pas celles qui ont capitulé devant les sécuritaires sous des prétextes divers (lutte contre le terrorisme , « unannimité nationale » contre « l’ennemi extérieur » ,peur du danger islamiste …) et qui contribuent ,de ce fait , à  la restriction des quelques libertés arrachées de haute lutte

عبد الله الحريف
الصحراء بين أمنيي المغرب وجنرالات الصحراء
تبنت منظمة إلى الأمام، وهي منظمة مغربية سرية تنتمي لليسار الجديد أنشئت في 1970، منذ اندلاع النزاع في الصحراء الغربية في 1974 موقف الدفاع على قضية تقرير المصير في الصحراء الغربية. وكانت أهم منظمة سياسية مغربية تتبنى هذا الموقف. من هذا المنطلق، واعتبارا لكونها منظمة معارضة جذرية للنظام الديكتاتوري للحسن الثاني، فإن مناضلي "إلى الأمام" كانوا ضحية القمع الوحشي المؤدي إلى الاستشهاد أو السَّجن لفترات طويلة، وصلت في بعض الأحيان إلى 17 سنة.
ثم ظهر فيما بعد حزب "النهج الديمقراطي"، الذي يمثل الاستمرارية السياسية والإيديولوجية لـ"إلى الأمام"، والذي أسس عام 1995 كحزب غير سري للاستفادة من الانفتاح السياسي المحدود والخاضع للحراسة المشددة. لكن الحزب لم يستطع انتزاع الاعتراف القانوني إلا في عام 2004 عند انعقاد مؤتمره الوطني الأول الذي أعاد تأكيد موقف "إلى الأمام" باختياره نهج التفاوض على أساس الشرعية الدولية لتحقيق تقرير المصير للشعب الصحراوي، وبالتالي، تفادي مخاطر الحرب ووضع الأساس لبناء المغرب العربي الكبير، مغرب الشعوب، الذي يبقى في نظرنا ضرورة تاريخية حتمية.
وقد رفض حزب النهج الديمقراطي مرتين في 2005 و2006 دعوة حضور اجتماع في الديوان الملكي حول قضية الصحراء الغربية، لكي لا يزكي موقف السلطة حول المسألة، ولهذا أجاب السلطة عبر رسائل مفتوحة لتفسير أسباب رفضه.
قبل أشهر من تبني الأمم المتحدة لقرارها الأخير حول الصحراء الغربية، بعث النهج الديمقراطي برسالة مفتوحة إلى الحكومة المغربية والبوليزاريو لحثهما على بدء مفاوضات مباشرة على أساس الشروعية الدولية، معتبرا أن الشعبين المغربي والصحراوي هما ضحية هذا الصراع الذي استنزف كثيرا من الأرواح والأموال وتسبب في منع قيام المغرب العربي الكبير. وقد استجاب البوليزاريو لهذا الطلب بينما التزمت الحكومة المغربية الصمت.
لذلك، يعتبر النهج الديمقراطي أن الحل المعقول الوحيد، والذي لن يكون مهينا لمستقبل الصراع حول الصحراء الغربية، هو الحل المتفاوض عليه. ويجب أن يحترم هذا الحل حرية اتخاذ القرار للشعب الصحراوي وحقه المشروع في تقرير مصيره. وهذا ما يشير إليه القرار الأخير للأمم المتحدة حول مسألة الصحراء الغربية.
أكيد أن مواقف الحكومة المغربية والبوليزاريو ظلت متباعدة جدا خلال المفاوضات التي جرت في منهاست وجنيف. غير أنه بإمكان الاتحاد الأوربي، لما تربطه من علاقات سياسية واقتصادية وثقافية مع بلدان المنطقة وأنظمتها، أن يضغط بثقله لخوض مفاوضات جادة ومبنية على رغبة حقيقية للوصول إلى حل يحترم اختيار الشعب الصحراوي، ويتوفر على الآليات الملزمة التي تضمن تحقيقه على أرض الواقع.
على هذا الأساس، فالحكومة المغربية مطالبة، في الوقت العاجل ومن أجل خلق جو ملائم للتفاوض، بإيقاف كل أشكال القمع التي تلجأ إليها ضد الشعب الصحراوي (من توقيف واختفاء قسري واعتقال)، وإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين الصحراويين. وبوسع الاتحاد الأوربي أن يجعل تعاونه مع المغرب مشروطا باحترام حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.
ويعتبر النهج الديمقراطي أن الأنظمة العسكرية البوليسية في المغرب والجزائر تمنع في الوقت نفسه من إرساء الديمقراطية في بلداننا ومن الوصول إلى قرار عادل وديمقراطي للنزاع القائم في الصحراء الغربية. وما نسميه النظام العسكري البوليسي هو جماعة من الضباط السامين المتورطين في قمع الشعوب، ولا يشكلون مجموع الجيش أو الشرطة.
الواقع أن هذا النظام في المغرب يستفيد من هذا النزاع للمطالبة بـ"الإجماع الوطني" ضد "العدو الخارجي"، كلما ظهر في الأفق تقدم ديمقراطي ممكن، أو حدثَ تطور في نضال الشعب الصحراوي من أجل الحرية والعيش الكريم. كما يستفيد من ذلك بتكديس الثروات الطائلة على حساب الشعب الذي قُدر له أن يعيش حياة البؤس والتهميش المتصاعد.
ويعمل النظام العسكري البوليسي في الجزائر على استخدام هذا النزاع للإفراط في التسلح. ومن دون شك، فتفكيك هذه الأنظمة العسكرية البوليسية، أو على الأقل إضعافها، سيكون له أثر إيجابي على إرساء الديمقراطية في بلداننا وعلى  حل النزاع في الصحراء الغربية.
إن هذه الزمرة العسكرية البوليسية في المغرب ارتكبت جرائم مشينة ضد الشعبين الصحراوي والمغربي. وقد اعتبر خلي هنا ولد الرشيد، أحد أعمدة النظام المغربي في الصحراء، في إحدى شهاداته للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، بأن تلك الجرائم المرتكبة ضد الصحراويين في عهد الحسن الثاني بواسطة هذه الجماعة العسكرية البوليسية هي بمثابة جرائم ضد الإنسانية. 

ونحن مقتنعون بأن إرساء الديمقراطية في بلداننا وتسوية النزاع في الصحراء هما أمران مرتبطان بشكل وثيق. لهذا، ينبغي على الاتحاد الأوربي أن يتحرك لدعم نضال الشعوب في المنطقة من أجل الديمقراطية. كما ينبغي عليه مساندة القوات الديمقراطية الحقيقية التي تحارب ضد الإفلات من العقاب، لأن الجرائم ضد الإنسانية لا تتقادم، وإضعاف هذه الجماعات العسكرية البوليسية يمر عبر رفع الحصانة عن المسؤولين عن التعذيب لمعاقبتهم على ذلك. وينبغي على الاتحاد الأوربي أن يساند القوى الديمقراطية في النضال اليومي لشعوب المنطقة، وليس مساندة هؤلاء الخاضعين للسلطات الأمنية تحت ذرائع مختلفة (مثل الحرب ضد الإرهاب، "الإجماع الوطني" ضد "العدو الخارجي"، الخوف من الخطر الإسلامي...)، وبالتالي يساهمون في تقليص الحريات القليلة التي انتزعت بعد صراع طويل.
مقالات واستجوابات
على هامش تخليد اليوم العالمي لحقوق العمال جريدة طنجة تجري حوارا مع رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة رياضي: mai2008
عبد الله الحريف، الكاتب الوطني النهج الديمقراطي :"نفضل أن نكون بجانب الشعب عوض تضييع الوقت في مؤسسات صورية": juin 2007
لقاء الجريدة الأخرى مع الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي عبدالله الحريف 2006
الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي في حوار مع مجلة الهدف
حوار مع رفيق: إعادة بناء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. دروس التجربة وآفاق العمل: دجنبر 2005
الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي لجريدة الخبر 08/01/2006
القطاع الفلاحي بين حيف الطبيعة ومسلسل التفكيك
الرفيق عبد الله الحريف للأيام: بناء المغرب الكبير يتطلب البحث عن حل ديمقراطي سريع لقضية الصحراء
النهج الديمقراطي، ورقة حول الدستور
الكتابة الوطنية، ورقة حول إصلاح النظام الحزبي
أحمد إد بوهوش، المنتصر والمنهزم في مسلسل التحالفات الظرفية بين أحزاب الحركة الوطنية والمؤسسة الملكية 
عبد المومن شباري : حول مشروع قانون الأحزاب
عبد المومن الشباري، المغرب في أفق 2025
عبد الحميد أمين : قراءة نقدية لمشروع قانون الإضراب
لجنة الدراسات التابعة للجامعة الوطنية للتعليم (ام ش) فرع الرباط-سلا-تمارة: قراءة نقدية في الميثاق الوطني للتربية والتكوين
عبد السلام أديب، الاستعمار الأمريكي واستراتيجية المقاومة
عبد الله الحريف للمستقل: لسنا في مواجهة مع أشخاص مثل حرزني، بل مع تصورات تريد تلميع صورة العهد الجديد
عدد الزوار
un compteur pour votre site
 
آخر تحديث

mercredi, 23/07/08 21:01

قضايا وآراء
نظرية
سياسة
ثقافة
متابعات
نضالات جماهيرية
قضايا المرأة
حقوق الإنسان
شباب
أمازيغية
النهج في الصحافة
تصريحات مقابلات أخبار
دفتر الزوار
سجل انطباعاتك
روابط مفيدة
مواقع يسارية مكتبات
إصدارات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
النهج الديمقراطي.عمارة 70. زنقة ماكس كدج.رقم 12. المدينة.ص ب 15927. البريد المركزي. الدار البيضاء20001
fax/tel: 212 22 20 70 80
tel: 212 63 68 67 97
صفحة الاستقبال تعرف على النهج الديمقراطي وثائق هامة بيانات وطنية ومحلية مفكرة من أنشطتنا  sitenahj@yahoo.fr: اتصل بنا ابحث في هذا الموقع تعرف على الشهداء voir la pétition de solidarité avec Amal