Site_Annahj_Francais
E-mail site_annahj@yahoo.fr
موكب الشهادة
ورقة تعريفية بالنهج الديمقراطي

 جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك عدد 139-غشت - 2010

Journal Annahj Mars 2009 numero complet 136 en pdf cliquez ici

بيانات وطنية
بيان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي البيضاء في 11/01/2009
بـــيان  النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية     البيضاء في 08/11/2008
بـــيان  النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية     البيضاء في 25/10/2008

بـــيان النهج الديمقراطي اللجنة الوطنية البيضاء في5/10/2008

البيان العام الصادر عن المؤتمر الوطني الثاني  البيضاء في 20 يوليوز 2008
النهج الديمقراطي بيان اللجنة الوطنية 21/10/2007
لنواجه القمع المخزني بفتح طور أعلى من النضال الوحدوي :النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية في23/9/2007
النهج الديمقراطي يدعو إلى إلغاء نتائج الانتخابات وإقرار دستور ديمقراطي 08/09/2007
ندوة صحفية حول نتائج الإنتخابات التشريعية 07 شتنبر 2007
بيان المؤتمر الاستثنائي للنهج الديمقراطي   البيضاء في 8 يوليوز 2007
بيان النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية     البيضاء في 9/6/2007
النهج الديمقراطي اللجنة الوطنية : الدار البيضاء في 25/05/2007: بيــــــان
بيان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي الدار البيضاء في 13/05/2007
بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي بمناسبة فاتح ماي2007

النهج الديمقراطي  الكتابة الوطنية البيضاء في 25 مارس 2007  بلاغ

بيــان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي البيضاء في 18 مارس 2007
بيان اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي 20/1/2007
رسالة الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي إلى السيد محمد المعتصم مستشار الملك محمد السادس
بيانات محلية وجهوية

وعهدنا الرفاق على أن نسير ودرب النضال طويل عسير

استنكار الأحكام الجائرة ضد حرية التعبير وإبداء الرأي

االنهج الديمقراطي اللجنة المحلية بإمزورن  بيان تضامني مع  معتقلي فاتح ماي

االنهج الديمقراطي اللجنة المحلية خنيفرة   بيان تضامني مع  معتقلي فاتح ماي

االنهج الديمقراطي - شبيبة النهج الديمقراطي -  بيان تضامني مع  معتقلي فاتح ماي2007

تأكيدنا على حق الشعب المغربي في تقرير مصيره ومقاومة الاستبداد المخزني ، حتى تحقيق التحرر و الديمقراطية فلاشتراكية
القمع لا يرهبنا و لن يثنينا عن مواصلة نضالنا المستميت من أجل إنجاز مهام التحرر الوطني والبناء الديمقراطي على طريق الاشتراكية
التضامن مع ضحايا العدوان المخزني من أجل الصمود وإحباط المخططات التصفوية ضد الجماهير الشعبية
النهج الديمقراطي يعاهد كل الأحرار على مضي  المناضلين قدما على درب التغيير الديمقراطي الجدري بدون خطوط حمراء
النهج الديمقراطي بمراكش يدين حرمانه من حقه في التنظيم
شبيبة النهج الديمقراطي  تطوان    08/03/2007
شبيبة النهج الديمقراطي بفاس   بيان04/03/2007 
المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بجرسيف 25/02/2007
النهج الديمقراطي فرع الدارالبيضاء : بيان حول وضعية الجماهير الشعبية 04/02/2007
النهج الديمقراطي اللجنة المحلية بالخميسات    06/02/2007
 
 
 
 
 

jarida_nahj_44

jaridanahjelectronique@yahoo.fr

Journal électronique N°44/ 01 Septembre 2010 complet en Word : cliquer ici

النهج الديمقراطي Harifannahjالكتابة الوطنية

   الدار البيضاء في 28 غشت 2010

بيان حول

الذكرى الأربعين لتأسيس منظمة إلى الأمام

يخلد النهج الديمقراطي ومعه كل المناضلين التقدميين يوم 30 غشت 2010 الذكرى الأربعين لتأسيس منظمة إلى الأمام.وكان النهج الديمقراطي قد قرر تخليد هذه الذكرى طيلة سنة 2010 للاعتبارات التالية: 

  + إن تجربة إلى الأمام  تتعرض لهجوم متعدد المصادر والأشكال بهدف تشويهها عبر محاولة نزع الطابع الماركسي والثوري عنها أو تقزيمها باعتبارها تجربة شباب متهور وغير ناضج أو شيطنتها كالقول بأنها لو انتصرت كانت ستؤول إلى نظام يشبه نظام الخمير الحمر،وذلك بالارتكاز على بعض الأخطاء وتضخيمها بشكل غير معقول أو العمل على احتواء تجربتها وتمييعها كالادعاء بالانتماء إليها من طرف عناصر مرتدة هي من أشد أعدائها.لكل هذا لابد من دراسة تجربة المنظمة ومناقشتها بشكل موضوعي بعيدا عن كل الدعايات المغرضة ولكن أيضا بعيدا عن كل تقديس يحنط التجربة وينزع عنها سياقها التاريخي.        

  +إن النهج الديمقراطي يعتز أيما اعتزاز بالتضحيات الجسام التي قدمها  مناضلو ومناضلات إلى الأمام في الساحة أيام العمل السري القاسية وفي المعتقلات والسجون والتي أدت إلى استشهاد عدد من المناضلين (عبد اللطيف زروال،سعيدة المنبهي،بوبكر الدريدي،مصطفى بلهواري،أمين التهاني) وكذا بصمود هؤلاء المناضلين وتصميمهم على الاستمرار رغم الضربات وبالارتكاز دائما إلى تقييم التجارب ليس لتبرير التراجعات ولكن للتسلح بالدروس لمتابعة المشوار بإصرار ونضج وقناعة أكبر.    

+ إن النهج الديمقراطي يعتبر نفسه استمرارا لهذه التجربة وما راكمته من رصيد نضالي وسياسي وفكري.إن الاستمرارية هنا   لا تعني  تقديس فترة معينة(التأسيس) من هذه التجربة والبحث عن استنساخها في ظروف مختلفة.كما أنه لا يعني عدم إخضاع التصورات للتقييم والنقد والتقويم باستمرار.إن الاستمرارية تعني أن النهج الديمقراطي انبنى على أساس صلب تمثله المبادئ والقطائع  التي تشكلت على أساسها منظمة إلى الأمام والتي اغتنت بالاجتهادات التي تبلورت خلال المراحل التالية كحصيلة لتقييم التجارب القاسية التي مرت منها وكذا ثقافة الصمود والمقاومة وروح الاجتهاد والمبادرة التي ربت أعضائها على الالتزام بها. 

  + إن إحدى أهم القطائع التي أنجزتها "إلى الأمام" هي إعادة الاعتبار للماركسية التي كانت التحريفية قد حولتها إلى جسد بدون روح لتبرير التعاون الطبقي الذي كانت تمارسه.إنها أعادت للماركسية نفسها التغييري الثوري باعتبارها الفكر القادر على فهم طبيعة وواقع نمط الإنتاج الرأسمالي وتوفير الأسلحة للقضاء عليه وبناء الاشتراكية والشيوعية.ولذلك اعتبرت أن الطبقة العاملة هي المؤهلة لقيادة النضال من اجل التغيير لكي يصل إلى مداه أي بناء المجتمع الاشتراكي وبالتالي ضرورة بناء تنظيمها السياسي المستقل.وقد اعتبر النهج الديمقراطي أن عموم الكادحين من مصلحتهم أيضا قيام الاشتراكية.  

    + كما اعتبرت "إلى الأمام" أن التناقض بين النظام السياسي(المخزن) والاقتصادي-الاجتماعي(الرأسمالية التبعية) من جهة والطبقة العاملة وعموم الكادحين تناقض عدائي وبالتالي لا سبيل لإصلاح هذا النظام بل المطلوب هو تغييره بشكل جدري.

   + وأنجزت "إلى الأمام" القطيعة مع فكر الحركة الوطنية ونظرتها لتاريخ المغرب واعتبرت أن فكرها الإصلاحي التوفيقي يتحمل مسؤولية كبيرة في إجهاض النضال من اجل التحرر الوطني والديمقراطية والتقدم والوحدة المغاربية لتركيزه على التوافقات مع النظام واحتقاره للجماهير وإشاعته للشوفينية .وأكدت" إلى الإمام" مقابل ذلك على النضال الجماهيري في مواجهة الأطروحات النخبوية والتوظيف السياسوي لنضالات الجماهير.   لقد مثلت هذه القطائع النواة الأساسية والصلبة لتصورات النهج الديمقراطي التي اغتنت باستمرار وأدت إلى تطوير استراتجيتنا وتكتيكنا.  

+ هكذا وانطلاقا من فهم طبيعة التشكيلة الاجتماعية-الاقتصادية لبلادنا، تم تدقيق التناقضات التي تخترقها وتحديد الطبقات الاجتماعية والمراحل والأدوات والبرنامج المرحلي لحل هذه التناقضات لصالح الطبقة العاملة وعموم الكادحين. فعلى المستوى الاستراتيجي وبالاستفادة من اجتهادات منظمة  "إلى الإمام" طرح النهج الديمقراطي تصور العمل وفق ثلاث سيرورات مترابطة:                                                               

 -  سيرورة بناء التنظيم المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين كمهمة حاسمة

  -  سيرورة بناء جبهة الطبقات الشعبية. 

 - سيرورة بناء التنظيمات المستقلة للجماهير. 

 وانطلاقا من انقسام المجال إلى مناطق تتركز فيها الثروة على حساب مناطق مهمشة ومفقرة وارتباط المناطق المهمشة في الغالب بإشكالية الأمازيغية تم اغناء البرنامج العام للتغيير الديمقراطي الجدري بقضية النضال من اجل توفر المناطق المهمشة بأقصى قدر من التسيير الذاتي ومن اجل أن تصبح اللغة الأمازيغية لغة رسمية والثقافة الأمازيغية ثقافة وطنية. 

     واعتبارا لأهمية كادحي المدن المتزايدة أعدادهم بسبب الهجرة من البوادي إلى المدن ودورهم في التغيير الجدري يسعى النهج الديمقراطي إلى الالتحام بنضالاتهم وتوحيد حركتهم.

   أما على مستوى التكتيك،فقد بلورت إلى الأمام مفهوم النضال الديمقراطي الجماهيري الذي يهدف إلى الدفاع عن مصالح الجماهير وفي نفس الوقت الرفع من وعيها وتنظيمها بعيدا عن الاستغلال الانتخابوي أو إسقاط الشعارات الثورية عليها.وحاولت إلى الأمام ومن بعدها النهج الديمقراطي تكييف تكتيكاتها مع المتغيرات حيث ارتكزت على المكتسبات التي انتزعت في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات لتطوير النضال الديمقراطي الجماهيري والانخراط بحماس ومبدئية في عملية تجميع المناضلين المنحدرين من تجربة الحركة الماركسية-اللينينية المغربية.وحين تبين استحالة تجميعهم على أساس الحفاظ على الهوية الماركسية والموقف الجدري من النظام  وحد أدنى من الوحدة التنظيمية ،تم الإعلان عن تأسيس النهج الديمقراطي والشروع في وضع أسسه السياسية والفكرية والتنظيمية بالاستناد إلى الرصيد الذي راكمته "إلى الأمام".

   إن 15 سنة من حياة النهج الديمقراطي كذبت كل الادعاءات حول انحرافه عن مسار النضال وعن المبادئ الأساسية لمنظمة "إلى الأمام" وقبوله بالأمر الواقع وأكدت أن اختياره في هذا الظرف للعمل العلني والقانوني كان اختيارا موفقا مكنه من تطوير تواجده الجماهيري وتطوير مرجعيته وبناء تنظيماته الوطنية والمحلية والجهوية والقطاعية والمساهمة الجادة في النضالات الشعبية الاجتماعية والديمقراطية وضد الامبريالية والصهيونية. وفي هدا الصدد ومن اجل التقدم في المهام التي يطرحها تطور الصراع الطبقي ببلادنا يدعو النهج الديمقراطي كافة القوى الديمقراطية والاشتراكية المناضلة للعمل الوحدوي من اجل بناء قيادة حازمة للنضال الديمقراطي ذي الأفق الاشتراكي ببلادنا.

فتحية فخر واعتزاز بكفاح  شعبنا وقواه المناضلة وضمنها  ملحمة النضالات المجيدة التي سطرتها منظمة "إلى الأمام" والمجد والخلود للشهداء

الكتابة الوطنية.

مقلات حول منظمة إلى الأمام المغربية بمناسبة ذكراها الأربعين

للاطلاع على المقال أنقر أدناه

- اعادة البناء السياسي والتنظيمي لتجربة  الى الامام "التجديد الفكري والسياسي للمنظمة": عبد المومن  شباري

- في ذكرى تأسيس منظمة "إلى الأمام" : المحمدية30 غشت 2008: علي فقير

- حول نشأة الحركةالماركسية اللينينية المغربية الجزء الأول:   ظروف نشأة الحركة الماركسية اللينينية المغربية

الجزء الثاني: اعتقالات 1972 - المحمدية12 غشت 2010علي فقير -

- في ذكرى تأسيس منظمة "إلى الأمام": تحديات اليسار الماركسي المغربي : لمحمدية 30 غشت 2010علي فقير

- من توراة منظمة "الى الأمام" حول الجريدة المركزية:13-01 - 1980

- حتى لا ننسى /منطمة إلى الأمام/ أبريل 1973

النهج الديمقراطيannahjاللجنة المحلية العرائش

بيان حول

الذكرى الأربعين لتأسيس منظمة إلى الأمام


انعقد المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بالعرائش يومه 30-08-2010 ، والذي صادف الذكرى الأربعينية لتأسيس المنظمة الماركسية اللينينية إلى الأمام  والذي يمثل النهج الديمقراطي شكلا من أشكال استمرارياتها السياسية والاديولوجية والنضالية ، حيث تم استحضار روح جميع شهداء الشعب المغربي والتضحيات التي بدلها مناضلون على امتداد سنوات الجمر والرصاص .
وخلال المجلس تم الوقوف على التطورات السياسية التي تعرفها بلادنا حيث يستمر الاستبداد المتمثل في الحكم الفردي والعمل بدستور ممنوح يكرس ويشرعن استيلاء الكتلة الطبقية السائدة والنظام المخزني المستند إليها على جميع مصادر الثروة وتحميل الطبقة العاملة المغربية وعموم الكادحين تبعات الأزمة العالمية في ظل نظام التبعية واسمرار اقتصاد الريع وجشع الباطرونا المغربية (الشركات الفردية والجماعية ) /إغلاق المعامل /ألإجهاز على صناديق التقاعد / فشل الحوار الاجتماعي /جلسات الاستماع / تفكيك القطاع العمومي بعد تخريبه والعمل على خوصصته /ضرب القدرة الشرائية للمواطنين عبر نهج سياسة الغلاء/ توزيع أراضي الدولة على ذوي النفوذ . .)

كما وقف المجلس على الوضع المحلي بالمدينة والدي يتميز بازدياد عدد العاطلين واتساع دائرة الفقر وانتشار أحزمة البؤس والفقر واستشراء الفساد بكل أنواعه من رشوة ونهب المال العام والترامي على الملك العمومي والاغتناء الغير المشروع بدون أي حسيب أو رقيب ، وبرغم من انتظارات جماهير المدينة وانعقاد آمالهم على المجلس البلدي الجديد فان المدينة يمكن اعتبارها في عداد المدن المنكوبة بكل المقاييس ودلك بانتشار كل مظاهر البداوة (أحياء هامشية –الازبال –انتشار الروائح الكريهة –المختلين عقليا – فوضى السير – غياب الإنارة العمومية بمجمل الأحياء ...)وترقيها إلى مصاف قرية كبيرة وبعد مرور سنة على المجلس البلدي الجديد فان آمال المواطنين تكسرت على صخرة واقع المدينة المرير بفعل الوقائع السالفة الذكر ، من هنا تظهر حقيقة وصدقية موقف النهج الديمقراطي من الانتخابات التي دعا إلى مقاطعتها .

    كما أن ساكنة المدينة فقدت الثقة في برنامج التأهيل الحضري الذي تم التطبيل له أكثر من سنتين حيث عرف استفراد السلطة الإقليمية بالبرنامج الذي يعرف تجاوزات وخروقات بادية ومكشوفة للعام والخاص ، تنفيذ سيئ ومخالف لدفتر التحملات /إسناد الصفقات بشكل زبوني إلى مقاولات غير متخصصة وناشئة وليس لها أدنى تجربة ، بل البعض منها تم خلقها من اجل الاستفادة من كعكة البرنامج :

  • تخريب ساحة التحرير وتحويلها إلى  محطة للتجارب والتدريب للمهندسين والخبراء الجدد .
  • الزحف الإسمنتي على جل المساحات الخضراء .
  • حديقة الأسود التي تم استغلالها واستعمالها كمخزن لإحدى الشركات التي تركتها مدمرة .
  • شرفة بالكون اطلانتكو التي تقوم إحدى الشركات بمحو آثارها التاريخية دون أن تعرف الساكنة نوعية الأشغال ولا مدتها .

هذه الأشغال التي كانت محطة احتجاج وانتقاد من طرف المجتمع المدني بالمدينة والرأي العام والصحافة الوطنية والمحلية دون أن تحرك ساكنا الجهات المسؤولة وطنيا في فتح تحقيق وتدقيق في حسابات مشاريع البرنامج الحضري والمبادرة الوطنية التي يتم توزيع أموالها على جهات وجمعيات تدور في فلك السلطة الإقليمية على أساس خلق توازنات انتخابوية لتكشف بشكل عميق  شعار المبادرة  وأكذوبة محاربة الفقر والهشاشة  .
كما سجل المجلس فشل الجهات المسؤولة بالمدينة في مجموعة من المجالات على سبيل المثال :

  • عدم تمكن المسؤولين من تطبيق برنامج "العرائش بدون صفيح "الذي كان مقررا انتهاء أشغاله في أواخر سنة 2008 وذلك نظرا لانتشار الرشوة والزبونية في هذا المجال .
  • سيادة الجريمة في واضح النهار الشيء الذي يثبت فشل المقاربة الأمنية المنتهجة من طرف المسؤولين.
  • شوارع المدينة أصبحت تعرف فوضى من ناحية السير والجولان وتفشي ظاهرة العربات المجرورة والدواب أمام عجز المسؤولين  .
  • عدم سن سياسة بيئية واضحة المعالم فمن الزحف الإسمنتي على المجالات الخضراء إلى تلوث المياه وخاصة الفرشة الباطنية للمياه ( المحاذية لمحطة الأداء ) ..
  • وصل عبث المسؤولين الإقليميين إلى السماح بالزحف الإسمنتي فوق المعالم الأثرية التاريخية نموذج ما يقع فوق لكسوس (الشوميس)بالإضافة إلى  تفويت المعلمة التاريخية  "حصن فتح "إلى إحدى الشركات الاسبانية المفلسة .
  • الفوضى العارمة التي يعرفها قطاع الصيد البحري عبر تهريب السمك وعدم التصريح بالمداخيل الحقيقية لدى الضمان الاجتماعي .

أمام هذا الوضع فان النهج الديمقراطي يدعو كافة القوى الطامحة للتغيير لصالح الجماهير الشعبية  لتحمل مسؤولياتهم من اجل فتح نقاش واسع للبحث عن أرضية مشتركة للعمل الجماعي قصد التصدي للوبي الفساد .
المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي .

النهج الديمقراطيannahjفرع النهج الديموقراطي بتازة

دعــــــــوة  

تخليدا للذكرى الأربعين لتأسيس منظمة إلى الأمام ينظم فرع النهج الديموقراطي بتازة لقاء مفتوحا مع الرفيق عبد الله الحريف الكاتب الوطني لحركة النهج الديمقراطي في موضوع من إلى الأمام إلى النهج الديمقراطي: النشأة- التطور- الآفاق. و ذلك يوم السبت 04 شتنبر 2010 ابتداء من الساعة التاسعة والنصف ليلا بقاعة ميموزا .

وفي هذا الإطار ندعو كل المناضلين والمناضلات بالإطارات السياسية اليسارية والمنظمات النقابية والحقوقية، والمواطنين والمواطنات للحضور..

اللجنة المحلية

annahj

La Voie Démocratique à la fête de l’Humanité 10/11/12 septembre 2010 

L’organisation IL AL AMAM 40 ans et la lutte continue

 

La création  d’ IL AL AMAM  en tant qu’organisation marxiste léniniste le 30 août 1970 s’imposait comme une nécessité historique après l’échec de l’idéologie nationaliste bourgeoise  à conduire le combat politique vers une quelconque émancipation. Des conditions objectives favorisaient la création du mouvement marxiste léniniste marocain

 

      la défaite militaire des régimes arabes en 1967

     le soulèvement populaire au Maroc le 23 mars 1965

     échec de la politique des compromissions sur le dos des masses populaires

     Crise économique et politique du régime compradore et la déclaration de l’état d’exception

      l’apparition de nouveaux mouvements de libération dans le monde arabe le FPLP et autres

      Intensification des luttes internationales contre l’impérialisme

 

La réaction du régime sanguinaire à la  naissance du mouvement marxiste léniniste marocain et de sa composante ILAL AMAM fût la répression, l’assassinat, les disparitions forcées, l’emprisonnement et l’exil pour bon nombre de ses militants et sympathisants

 

La Voie Démocratique, qui revendique cette ligne politique du combat pour la libération nationale et le socialisme, constate qu’il est de son devoir d’interroger cette histoire à travers des acteurs fortement impliqués dans ce processus de luttes de 1970  à nos jours  

 

C’est l’esprit de la table ronde que nous organisons à la fête de l’Humanité à notre stand

Au Village du Monde 57, Boulevard Hô Chi Min

 

Le Samedi 11 septembre 2010 à 15 heures

 

  Hassan Hadj NASSAR : un des fondateurs du mouvement marxiste :marocain et responsable d’Il AL AMAM dans les années soixante dix 

«  la Fondation de l’organisation Il AL AMAM »

 

      Mohamed MOUBARAKI, ancien militant d’ILAL AMAM

«  Il AL AMAM vue par le journal AFAQ de 1978 à 1981 »

 

     Abdelmoumene CHBARI, ancien responsable d’Il AL AMAM et membre du secrétariat national de la Voie Démocratique

« La restructuration d’Il AL AMAM en 1979 »

 

      Laarbi MAANINOU, membre d’IlAL AMAM de 1974 à 1991

« Un point de vue sur Il AL AMAM à l’étranger »

     

      Mustapha BRAHMA:, membre de la direction nationale d’ILAL AMAM en 1979 et un des fondateurs de la Voie Démocratique

« De ILA AL AMAM à la Voie Démocratique » 

 

La fête de l’Huma, c’est aussi un moment d’échange et de discussions  durant trois jours, avec une table de presse et une animation artistique dans le stand 

النهج الديمقراطي annahj   اللجنة المحلية بطبنجة
كلمة اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بطنجة
28/08/2010
بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس منظمة إلى الأمام

الرفيقات و الرفاق الحضور الكريم
   ايثمة سويثمة أزول افلاون

إننا في النهج الديمقراطي فرع طنجة وانسجاما مع قناعتنا وباعتبارنا حركة سياسية تمثل شكلا من إشكال الاستمرارية السياسية والفكرية والنضالية للحركة الماركسية اللينينية المغربية خاصة منظمة إلى الأمام ارتأينا تخليد الذكرى الأربعين لتأسيسها عبر تنظيم هده الندوة الفكرية  تحت موضوع الجذورالتاريخية لليسار الجدري المغربي المسار والذكرى إيمانا منا بان  العودة لنقاش الجذور التاريخية  لليسار الجدري المغربي وإفرازاته السياسية والفكرية ليست من باب الحنين إلى ماض ذهبى مليء بالتضحيات والعطاء والاجتهاد والعمل الصادق  بالارتباط بهموم الشعب المغربي ولا من باب الارتكان إلى تجربة ماضية أو استنساخها بشكل ميكانيكي. بل الغاية من كل دلك معرفة وقراءة التجربة في نشأتها وتطورها وامتداداتها السياسية والفكرية و التعاطي معها بشكل جدلي و إبداعي بما يخدم تحرر شعبنا. فمما لا شك فيه أن اليسار الجدري المغربي قد استطاع الاستمرار والتطور والتجدر على امتداد أربعة عقود من الزمن مكذبا بدلك أطروحات من كانوا يعتبرونه غير شرعي ومجرد تمرد لشباب متأثر بالثورات التي كان يعيشها العالم في نهاية الستينات وبداية السبعينات.  ورغم القمع الوحشي الذي ووجه به استطاع اليسار الجدري في أحلك الفترات الاستمرار في تحمل مسؤولياته في التواجد وسط النضالات الشعبية وإذكاء شعلة الكفاح.  وفي هدا السياق تميزت منظمة إلى الأمام والنهج الديمقراطي فيما بعدها بمواقفهما الشجاعة التي دافعا عنها وقدما تضحيات جسيمة من اجلها
الرفيقات و الرفاق الحضور الكريم
إننا في النهج الديمقراطي نعتبر أن حل التناقض الرئيسي القائم بين الكتلة الطبقية السائدة وحليفتها الامبريالية من جهة ومختلف الطبقات الشعبية وعلى رأسها الطبقة العاملة من جهة ثانية لن  يتأتى إلا في أفق بناء المجتمع الاشتراكي مجتمع تتحقق فيه الديمقراطية الشعبية وينتفي فيه استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.   ولبلوغ هده الغاية من اللازم وضع برنامج عمل تكتيكي واستراتيجي يربط مهام المرحلة بالمهام الإستراتيجية هدا ما يدعو بالضرورة لمضاعفة الجهود في المرحلة الراهنة من اجل بلورة قيادة حازمة للنضال التحرري الديمقراطي ذي الأفق الاشتراكي وهو الشعار الذي اطر مؤتمرنا الثاني تعبيرا منا عن استعدادنا الدائم للمساهمة في بروز هده القيادة التي يجب أن تقطع مع أوهام  الانتقال الديمقراطي والتنمية في ظل سيادة المخزن والكتلة الطبقية السائدة. قيادة يجب أن تتوجه بعزيمة قوية إلى تأطيرنضالات الجماهير الشعبية وتوحيدها وإعطائها أفقا سياسيا تقدميا بعيدا عن المراهنات  على القوى المرتبطة بالنظام أو المتحالفة معه وبعيدا عن المزايدات ذات الأفق الضيق .  إن هده القيادة يجب أن تنبثق عن القوى التي تقاوم المخططات والمشاريع المخزنية ومن طلائع الطبقة العاملة وعموم الكادحين. ودلك في معمعان الصراع والنضال الجماهيري إلى جانب العمال والفلاحين الكادحين طلبة تلاميذ معطلين الحركات الاحتجاجية و على رأسها التنسيقيات........الخ
إيمانا منا كذلك أن بلورة هده القيادة ستعطي دفعة قوية لبناء التنظيم السياسي المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين وبناء جبهة الطبقات الشعبية لكي يحقق نضال شعبنا مهام المرحلة التاريخية مهام النضال الديمقراطي الشعبي ركائزه دستور ديمقراطي يجسد سيادة الشعب و يضمن فصل السلط واستقلال القضاء.
الرفيقات و الرفاق الحضور الكريم
إننا نغتنم هده الفرصة لاستحضار شهدائنا/ت جميعا فهم شهداء/ت الشعب المغربي  الدين استشهدوا من اجل القضايا العادلة  قضايا تجمعهم مهما اختلفت مشاربهم  قضية التحرر الوطني الديمقراطي الشعبي ، قضية بناء مجتمع المواطنة محل مجتمع الرعايا الذي نعيش فيه، مجتمع يضمن حقوق المنتجين الحقيقيين لخيرات هذا الوطن، مجتمع تكون فيه  للكادحين و للكادحات و لمختلف المبدعين/ت الكلمة الأولى و الأخيرة لأنهم يشكلون الرهان الوحيد و الأوحد لتقدم هذا الوطن. ونحن اليوم إذ ننحني إجلالا لدمائهم الزكية نعاهدهم بالاستمرار على دربهم  حتى النصر.
الرفيقات و الرفاق الحضور الكريم
ليس من قبيل الصدفة أن يكون معنا اليوم الرفيق مصطفى ابراهمة نائب الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي والدي كان من المساهمين الأوائل في المرحلة الأولى  لمنظمة إلى الأمام وكان من ابرز قياديها في مرحلة إعادة البناء  لتقديم تجربة المنظمة
نتمنى صادقين/ت أن تشكل هده المناسبة فرصة للعديد من المناضلين./ت على تقديم آرائهم وتقييماتهم مهما اختلفت مما سيمكننا جميعا من الإلمام يجزئ من   تاريخ مقاومة شعبنا.   ورسم أفق بناء جبهة القوى الجذرية المتشبعة بالفكر الاشتراكي  يكون العمل الميداني هو المحدد له .
تحية نضالية عالية المجد والخلود لشهداء/وشهيدات الشعب المغربي. دمتم للنضال أوفياء
اللجنة المحلية للنهج   الديمقراطي
فرع طنجة

النهج الديمقراطي بالحسيمةannahj اللجنة المحلية

بيان صادر عن المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بالحسيمة  

     عقد المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بالحسيمة دورته العادية "دورة معركة أنوال "يوم الأحد 22 غشت 2010تحت شعار مركزي : "تقوية الهوية اليسارية التقدمية للتنظيم وتطوير نضاليته وتوحيد جهود كل القوى الجادة والمخلصة حتى لا يصبح مسلسل رفع التهميش عن المنطقة مفعولا رجعيا للقضاء على مناعة تاريخها الكفاحي المشــــــــرق ".

     وبعد أن انكب على مطارحة مختلف القضايا بروح نقدية وبتحليل سياسي للأوضاع القائمة واستشراف مناحي التحولات المستقبلية، أصدر البيان التالي :

       تتميز الأوضاع السياسية والاقتصادية والبيئية بالمنطقة ، رغم التحسن الجزئي المسجل على صعيد البنية التحتية ، بتفاقم الأزمة الهيكلية الناجمة عن عقود من التهميش الذي سلط على المنطقة لحسابات سياسية وتاريخية كان لها أثر قاسي على حياة المجتمع ومستقبل أبناء المنطقة وقوضت كل فرصهم من أجل تطوير اقتصاد محلي وإدارة منتجة للخيرات والكفاءات ومندمجة في مستوى الركب الحاصل ، على الأقل ، على المستوى الوطني ، فاتحا المجال على مصراعيه أمام انتشار بنيات اقتصادية طفيلية مبنية على المخدرات والتهريب وعائدات المضاربات العقارية .. كانت الحصيلة ثقيلة بالنظر للأجراس التي تدق في كل مكان وعلى مختلف الأصعدة البيئية والاقتصادية والثقافية والسياسية  ،تؤكد بعض المؤشرات الحقيقية أن ثلثي ساكنة المنطقة تعيش في فقر مدقع، بالمعايير المتعددة الأبعاد وليس وفق تقديرات وزارة التخطيط التي تكذبها معطيات الواقع المعيش ، أي ما يناهز 250 ألف نسمة، تخفف نسبيا من وطأة هذه الحالة المزرية عائدات العمال المهاجرين التي تساهم ، بقسط وافر ، في رواج اقتصادي ظرفي خلال فصل الصيف .

     فماهي الحلول التي تقدمها الدولة حيال مشاكل المنطقة لتصفية تركة ثقيلة لمسؤوليتها عن تهميش المنطقة وعقابها وإخراجها من دائرة التاريخ ؟ وما طبيعة الأجوبة التي تحملها الأحزاب ذات النزوعات الانتخابية المرضية والصراعات العبثية للظفر والسيطرة على المؤسسات المنتخبة عبر سرقة الإرادة الشعبية ؟ ترى هل لازال المواطنون ينتظرون شيئا من نخب أصيبت بالعمى السياسي والشلل الإرادي والاتكال على الإملاء السياسي الفوقي ؟ هل هو البؤس بعينه ؛ إنه البؤس ! 

    لقد شكل شعار رفع التهميش عنونا بارزا لدينامية يسارية خلال العشر سنوات الماضية أعطت زخما نضاليا واسعا في المحيط السياسي المحلي ساهم فيها النهج الديمقراطي بشكل فعال بجانب قوى يسارية ومدنية مناضلة كموضوع لصراع سياسي طبقي يحتد أحيانا ويتراجع في أحايين أخرى طبقا لموازين القوى. لكن ذلك لن يحيد النهج الديمقراطي على الاستمرار في النضال من أجل فرض التغيير الجذري للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والوقوف بجانب الطبقات الكادحة في صراعها المشروع من أجل تلبية مطالبها العادلة والحد من التفاوتات الطبقية والدفاع عن حقوقها الاجتماعية والطبيعية وممتلكاتها الخاصة والجماعية .

    وغير خاف على أحد ،باستثناء  شهود الزور من جوقات العزف على تبخيس النضال الديمقراطي والتماهي النرجيسي مع الإرادة المخزنية  ، بأن استرايتيجة الدولة المقدمة كبديل لرفع التهميش عن المنطقة لم تحدث أي تغيير ملموس على الصعيد الاجتماعي والاقتصادين، حقيقة لن تخفيها مظاهر التنميق الزاهية لبعض واجهات المراكز الحضرية وبناء مراكز صورية للتضامن الاجتماعي وإغداق "الأكريمات" على من يستحقها ومن لا يستحقها تكريسا لاقتصاد الريع وزرعا للأوهام والأساطير ،وهي تعول ، في الواقع ، على توطين مشاريع للسياحة الراقية ذات الأثر البالغ على العدالة الاجتماعية والبيئية من خلال مصادرة الأراضي والأملاك العامة واحتلال الشواطئ سيكون أبناء المنطقة أول من يحرم منها وأحرى أن تساهم في ترقية أوضاعهم الاجتماعية بقدرما ستعمق من ظواهر التهميش لفئات اجتماعية واسعة ستجد نفسها في المستقبل القريب ، إذا ما نجحت هذه الإستراتيجية في بلوغ أهدافها المبطنة والمعلنة ، تتخبط في واقع أكثر بؤسا مما كانت عليه في الماضي .

     إن النهج الديمقراطي بالحسيمة يعتبر أن الصراع الطبقي والسياسي، ليس كما يتصوره بعض المرتدين على قناعاتهم بأنه حقبا متتالية للهزائم والانتكاسات ،بل هو السبيل النضالي الواضح والشفاف الذي بموجبه تحقق الطبقات الاجتماعية الكادحة مطالبها ،وهناك الكثير من تلك المطالب كان وراءها قوى اليسار التقدمي في مختلف مواقع تواجده النضالي الذي استطاع بضغطه السياسي تحقيقها ،رغم كال محاولات سرقة هذا المجهود وتصويره كما لو كان من صنع الزمر المخزنية أو استجابة طوعية وإرادية من الدولة للتماهي معها . وفي هذا السياق نعتبر أن الحرب التي تشنها الدولة على الفساد عبر اعتقال مجموعة من المشتبه فيهم يعد دليلا على صحة الأطروحة التي ظلت القوى التقدمية تتشبث بوجود فساد مستشر بشكل عميق وهيكلي في دواليب ومؤسسات الدولة والمنتخبة ، وبالتالي فإن الجواب على هذه المعضلات البنيوية لن تتم بدون إجراء إصلاحات سياسية ودستورية وقضائية شاملة ولن يتأتى ذلك بأساليب شبيهة "بالحركة " تشنها الدولة بين الفينة والأخرى لإرضاء الرأي العام.

     وانطلاقا من هذه التقديرات والاعتبارات يؤكد المجلس المحلي للنهج الديمقراطي على ما يلي :

1- دعوته لكافة مكونات اليسار التقدمي ومختلف الإطارات المناضلة المستقلة والجادة إلى توحيد الجهود من أجل التصدي لكل الاختيارات الهادفة إلى مصادرة الممتلكات والأراضي العمومية والخاصة والحفاظ على البيئة والمجالات العمومية ،

2- الاستمرار في مواجهة الفساد وفضح المتلاعبين بالمال العام والصفقات العمومية والضغط من أجل تقديمهم للعدالة ،

3- فضح لوبيات العقار وفي مقدمتها شركة العمران وملحقاتها والتصدي لكل محاولات الالتفاف على مطالب الساكنة وحقوقها الاجتماعية ،

4- تحية كل الإطارات المدنية والتنموية المناضلة من أجل فرض اختيارات عادلة في مسار التنمية المستدامة ومواجهة كل أشكال تخريب البيئة والشواطئ واجتثاث حقوق الأجيال المقبلة ،

5- تثمين صمود البحارة في إضرابهم المشروع من أجل فرض مطالبهم العادلة ،

6- تحية نضالات عمال وموظفي الجماعات المحلية في اضراباتهم البطولية من أجل انتزاع مطالبهم المشروعة،

7- يحيي صمود الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ويعتز بنبل نضالها الحقوقي ووقوفها المستميت دفاعا عن حقوق المضطهدين ،ويندد ببعض الأصوات اليائسة والمدفوعة الثمن والمتخندقة مع الحملات الصهيونية والمثيرة لنعرة العنصرية في محالة فاشلة للمزايدة على إطار حقوقي عتيد فوق كل شبهات الخلط بين اليهودية والصهيونية،  ومستميت في الدفاع عن الثقافة واللغة الأمازيغيتين  ، ويعلن بالمناسبة تضامنه مع فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالصويرة في صراعها ضد الصهيوني نوعمان نير .

عن المجلس المحلي للنهج الديمقراطي بالحسيمةالمنعقد يوم الأحد 22 غشت 2010

النهج الديمقراطي Harifannahjالكتابة الوطنية

الدار البيضاء في 14 غشت 2010

بيـــــان

في اجتماعها الدوري بتاريخ 14غشت 2010 تدارست الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي أهم مستجدات الوضع السياسي الراهن وأصدرت البيان التالي:

إن تعمق ازمة النظام الرأسمالي دفعت بالدول الامبريالية الى المزيد من الهجوم على الطبقات الشعبية عبر ضرب  قوتها الشرائية وتسريع وتيرة التراجعات على المكتسبات الاجتماعية التي حققتها الجماهير بنضالاتها المريرة واللجوء إلى تصعيد الموجات  العنصرية من طرف حكومات هده الدول ضد المهاجرين لتغليط الرأي العام وتأليب مواطنيهم ضد هؤلاء المهاجرين بدعوى إنهم سبب الأزمة.

على مستوى الشرق الأوسط  يستمر الكيان الصهيوني  في تشريد الشعب الفلسطيني عبر توسيع المستوطنات في القدس والضفة الغربية وإحكام الحصار على الحركات المقاومة بالدعم المباشر للامبريالية الأمريكية والضغوطات التي تمارسها على السلطة الفلسطينية لاستئناف المفاوضات دون تحقيق أية مكتسبات من جهة ومن جهة أخرى لجوء الكيان الصهيوني إلى افتعال الأزمات بهدف تهديد وضرب المقاومة اللبنانية بتواطؤ الأنظمة العربية الرجعية وضعف هيأة الأمم المتحدة على إجبار إسرائيل على تطبيق قراراتها المتعددة.

على الصعيد الوطني فان النظام المخزني والكتلة الطبقية السائدة بعد أن كانا يتبجحان في عز الأزمة الهيكلية للنظام الرأسمالي, بأن المغرب لن يتأثر بانعكاسات هده الأزمة, يعودان ليكشفا عن تفاقم الأزمة بسبب التبعية للاقتصاديات الرأسمالية وهشاشة البنيات الإنتاجية وأصبح النظام يلوح باتخاذ تدابير تقشفية تكون الطبقات الشعبية أول ضحية لها  وتتجلى هده الإجراءات التقشفية في مشروع قانون المالية الذي سيعرف تقلصا كبيرا وما سيزيد من الطين بلة هو خروج الكنفدرالية العامة لمقاولات المغرب إلى الساحة وابتزازها للنظام ليمنح لها المزيد من التسهيلات والإعفاءات الضريبية لتنضاف إلى ما راكمته من أراض فلاحية خصبة ومصادر المياه والصيد في أعالي البحار...و غيرها من ثروات الشعب.

وأمام هده الأزمة فان النظام يلجأ كعادته أكثر فأكثر الى قمع كل الاحتجاجات الجماهيرية في مختلف المناطق والقطاعات ومضاعفة الاعتقالات وإصدار أحكام جائرة وقاسية ضد العمال والطلبة والمعطلين والمواطنين الكادحين ضحايا الاختيارات اللاشعبية واللاوطنبة. كما يلجأ إلى تضييق الخناق على حرية التعبير والحريات الفردية.

وبهده المناسبة تشيد الكتابة الوطنية بالنضالات الوحدوية التي يخوضها العمال الزراعيون وموظفو الجماعات المحلية المنضوون تحت لواء المركزيتين النقابيتين الكنفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل وتدعو الى تعزيز توحيد النضالات في مختلف المواقع والواجهات النضالية 

إن النهج الديمقراطي إذ يدين عجز الكتلة الطبقية السائدة ونظامها المخزني عن تلبية الحد الأدنى من المطالب الشعبية للجماهير الكادحة وإمعانه في تبذير ثروات الشعب في المهرجانات والحفلات الباذخة وتفشي ظاهرة الفساد المستشري في مختلف مرافق الدولة،  يتضامن مع ضحايا السياسات اللاشعبية للنظام ويطالب ب:

- إطلاق السراح الفوري لعمال سميسي ريجي ووضع حد لماساتهم ومأساة أطفالهم وعائلاتهم. ---

- إطلاق سراح كافة الطلبة المعتقلين في مختلف المواقع الجامعية والاستجابة الفورية لمطالبهم المشروعة وإرساء أسس تعليم عمومي ديمقراطي وشعبي لكل أبناء الشعب.    

-    إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الستة في ملف "بليرج"

كما يشجب تشجيع محاولات التطبيع السرية والعلنية مع الكيان الصهيوني وأخرها التحرش بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان بدعوى معاداة السامية.  

 وفي الأخير فان النهج الديمقراطي يناشد كل الاشتراكيين وكل الديمقراطيين الحقيقيين التكتل في جبهة واسعة للنضال من اجل الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان والتصدي للهجوم الذي يشنه النظام على كل الحركات الجماهيرية.

الكتابة الوطنية

الدار البيضاء في 14 غشت 2010

جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك : عدد 139 فاتح غشت 2010

une nahj 139

زيادة على بيانات النهج الديمقراطي ، تغطية النضالات الجماهيرية و مختلف الأنشطة التنظيمية و الإشعاعية، بالإضافة إلى أخبار مركزة، يمكن قراءة في هذا العدد من جريدة النهج الديمقراطي:

1 -  لماذا النهج الديمقراطي يزعج؟  فقير على
2 -  وطنيتنا و وطنيتهم. عبد اللطيف زروال
3 – النضال الديمقراطي في خدمة مهام برنامج التغيير الجذري. مصطفي الراشدي
4 – إلى الأمام ضدا على كل هجوم رجعي يائس. الدريدي الطاهر
5 – تجمع اليسار الديمقراطي إلى أين؟ ادريس الزيدي
6 – الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بين الممانعة و الابتزاز. عزيز عقاوي
7 – في التناقض بين الحداثة و المقدس. عزيز الراشدي
8 – سياسة السكن بين الاختيارات الرسمية و المطالب الملحة للفئات الشعبية. (دون توقيع)
9 – من وحي الأحداث. التيتي الحبيب
10 – كي لا ننسى: مقتطفات من وثائق منظمة "إلى الأمام"
11 – وضعية التعليم العالي و البحث العلمي بالمغرب. م. لعمير
12 – الإطار التاريخي للهجرة العالمية المعاصرة (بدون توقيع)
13 – الثقافة الفلسطينية: إني اتهم. مريد البرغوتي
 
ضيفة العدد: حوار مع الباحثة هند عروب

النهج الديمقراطي Harifannahjالكتابة الوطنية  

بـيــان:الحملة المسعورة ضد النهج الديمقراطي لن تزيده إلا تصميما على الاستماتة في النضال والتشبث بمبادئه ومواقفه. 

عقد المجلس الوطني للنهج الديمقراطي دورته العادية "دورة الالتحام بنضالات الكادحين في المدن والقرى" يوم 11 يوليوز 2010 بمركب ثريا السقاط بالدار البيضاء تحت شعار: "تقوية النهج الديمقراطي وتوحيد العمل النضالي لليسار الجدري سبيلنا لانجاز للمهام الراهنة للصراع الطبقى في بلادنا". وبعد تدارسه للأوضاع العامة أصدر البيان التالي:

يتميز الوضع الدولي بتعمق الأزمة الهيكلية للنظام الرأسمالي والتي زادت من حدتها الحلول المطبقة من طرف الدول الرأسمالية (إعطاء القروض والتسهيلات والمنح للبنوك والشركات المتعددة الاستيطان) أي تحميل عبء الأزمة للطبقات الكادحة وأجزاء واسعة من الطبقات الوسطى بواسطة تطبيق سياسات التقشف (تخفيض الأجور، الغلاء، البطالة، تسريع تصفية المكتسبات والخدمات الاجتماعية العمومية...) وتنعكس هذه الأزمة بشكل خطير على الاقتصاد المغربي التبعي والهش، خاصة وأن الاستثمارات العمومية والخاصة توجهت بالأساس، إلى البنيات التحتية وقطاع البناء والعقار وليس للقطاع المنتج وتمت المراهنة على الاستثمارات الأجنبية التي ستتقلص بسبب الأزمة ونفس الشيء بالنسبة للصادرات ومداخيل السياحة والمغاربة القاطنين بالخارج. لذلك فإن النظام يعد مخططات رجعية تهدف إلى المزيد من تصفية المكتسبات والخدمات الاجتماعية العمومية والتراجع عما تبقى من دعم يقدمه صندوق المقاصة. إن الانعكاسات الاجتماعية لهذه الأوضاع الاقتصادية مدمرة، لذلك تواجه بمقاومة شعبية ستزداد قوة وتوسعا، خاصة وأن المسكنات و الشعارات الرسمية لم تعد تخدع الجماهير كما أبانت ذلك انتخابات 2007 و2009.

واستباقا للخطر الذي يمكن أن تشكله هذه المقاومة، يسعى النظام إلى جر ما يمكن جره من قوى ويتوجه بالقمع والترهيب إلى القوى المناضلة المنظمة. في هذا السياق يدخل القمع الذي تتعرض له الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب والفصائل الطلابية المناضلة ونضالات الكادحين والعمال (اكلي بميسور،الأحياء الشعبية بالبيضاء وسميسي بخريبكة نموذجا) ومؤخرا الهجمة الشرسة ضد النهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

 وفي نفس الآن، يزيد النظام من توثيق علاقاته مع الامبريالية الفرنسية والأمريكية على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية، ويسرع وثيرة التطبيع السري والعلني مع الكيان الصهيوني. استحضارا لما سبق، فإن المجلس الوطني للنهج الديمقراطي:

 1- يعبر عن شجبه للحملة المسعورة التي تستهدفه وتستهدف كل القوى والحركات المناضلة والتي لن تزيده إلا تصميما على الاستماتة في النضال والتفاني في خدمة الجماهير الكادحة والتشبث بمبادئه ومواقفه، كما يندد بشدة بالتواجد الأمني الملفت للنظر خلال انعقاد المجلس الوطني أما مركب ثريا السقاط.

 2- يهنئ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمناسبة عقد مؤتمرها الوطني التاسع الذي تمكن من إنهاء أشغاله بنجاح، رغم الممارسات الانتهازية واللاديمقراطية التي عرفها، كما يدين بشدة الحملة التي شنتها القوى الرجعية ضد الجمعية بهدف التشويش على رسالتها النبيلة داخل المجتمع وينادي كافة القوى الديمقراطية، وفي مقدمتها الهيئات العاملة في الجمعية إلى الدفاع عليها كمكسب ديمقراطي للشعب المغربي وتمتين وحدتها وقوتها على أساس مبادئها الثابتة وخاصة منها الديمقراطية والاستقلالية.

  3- يؤكد من جديد استعداده لتطوير العمل المشترك مع جميع قوى اليسار الجدري في كافة الواجهات والمجالات.

  4- يدعو كل القوى الديمقراطية المناضلة إلى دعم نضالات الكادحين في المدن والقرى، نضالات العمال وفي مقدمتهم عمال سميسي، نضالات الفلاحين من أجل الأرض وخاصة قبيلة أهل إكلي، نضالات المعطلين، نضالات سكان الأحياء الشعبية من أجل السكن اللائق وضد الغلاء وتردي الخدمات الاجتماعية، نضالات الطلبة من أجل حقهم في التعليم.... وكذا النضال من أجل إطلاق سراح كل ضحايا القمع المخزني ورفع المتابعات القضائية ضدهم.

  5- يندد بشدة بالتراجعات على مستوى حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية التي كان آخرها التضييق على القنوات التلفزية الأجنبية ويدعو كل القوى والديمقراطيين إلى رص الصفوف للتصدي لها وتوقيفها والعمل على عزل المافيا المخزنية المسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان عبر تطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب في الجرائم السياسية.

  6- يستنكر بقوة نهب المال العام والتبذير والفساد وتهريب الأموال إلى الخارج ويعتبر أن الحل المرحلي للأزمة الاقتصادية – الاجتماعية يجب أن يتوجه إلى النضال من أجل استرجاع الأموال المنهوبة والمهربة وفضح كل أشكال الفساد ومحاكمة كل مرتكبي الجرائم الاقتصادية ومواجهة كل أشكال التبذير والبذخ والقضاء على اقتصاد الريع والامتيازات وتقليص ميزانيات وزارة الداخلية والدفاع ومواجهة التوجهات والاختيارات الاقتصادية الحالية.

  7- يدعو كل القوى الديمقراطية إلى مناهضة علاقات التبعية للإمبريالية والتي تهدد مصير شعبنا وأمن وسلام المنطقة وتعرقل وحدة شعوبها وكذا كل أشكال التطبيع العلنية منها والسرية، الرسمية وغير الرسمية مع الكيان الصهيوني ودعم كفاح الشعب الفلسطيني من أجل تحرير فلسطين من الصهيونية.

النهج الديمقراطي annahjاللجنة المحلية مدينت ليلفرنسا 

في اٍطار تفعيل الديمقراطية الداخلية و تبعا للزيارة التنظيمية التي قام بها الرفيق عبد المومن شباري عضو الكتابة الوطنية،عقدت اللجنة المحلية المنتخبة أول اجتماع لها يوم الجمعة 9 يوليوز لتسطيرخطة عمل تجيب على تحديات الظرف الحالي.

و هي المناسبة كذلك للتطرق اٍلى الاٍفرازات الطبقية التي يعرفها المجتمع المغربي في ظل الأزمة الرأسمالية الحالية.اٍن تمادي الكومبرادور في تكتيف اٍستغلاله للطبقة العاملة و نهب خيرات البلاد،خاصة الفوسفاط، و الثروة السمكية، و تشجيع اقتصاد الريع مع تطبيق مفرط للشروط الاٍمبريالية ،يظهر بجلاء الطابع اللاوطني للتحالف الطبقي الحاكم.

 و أن الحملة الشوفينية الحالية لن تنطلي اٍلا على الكائنات الاٍدارية و المخزنية.فالشعب المغربي يعيش الأمرين من جراء تراجع الدولة عن جل المرافق الاٍجتماعية و اٍثقال كاهله بالديون الخارجية، بل يعمل النظام جاهدا بجعل مستقبله رهينة بين مخالب الشركات المتعددة الاٍستيطان.

 كما أن تشجيع تغلغل الحركة الصهيونية في المغرب كمؤشر للتمادي في خيانة القضايا المبدئية، تبين بالملموس استرخاص القضية الفلسطينية بغرض التخفيف عن أزمته.

غير أن تنامي النضالات و اتساع رقعتها و الاحتجاجات من أجل تحسين أوضاعها، تؤكد أن الجماهير الشعبية لم تقل كلمتها بعد من اجل الديمقراطية الحقيقية و التحرر و الاٍشتراكية.

و تطرق كذلك الاجتماع اٍلى الهجوم الاٍعلامي الدي تشنه أبواق النظام على الجمعية المغربية لحقوق الاٍنسان و النهج الديمقرطي معا، جند له المخزن كل منابره التضليلية من سمعي و بصري و الأقلام المسخرة، تروج الكذب بغية النيل من الرصيد النضالي الذي راكمته الحركة الحقوقية ببلادنا.

اٍننا في النهج الديمقراطي نعلن أن النضال بجانب الكادحين و على رأسهم الطبقة العاملة هو اختيارنا و أن توحيد اليسار هي قناعتنا، لكننا نرفض استعمال الأطر المناضلة كمطية لتقديم الخدمات المجانية للنظام، سوف يكشف التاريخ عن خباياها. و نناشد كافة قوى اليسار لمناهضة حملة التضليل هذه و تكثيف الجهود للتصدي لسياسة النظام القمعية، و اختياراته اللا شعبية.

أما في المهجر .فاٍن الأزمة الرأسمالية عمقت من قساوة العيش بالنسبة لأغلب المهاجرين و أول من تيستهدفهم العطالة. زد على ذلك واقع التهميش و العنصرية المتنامية في غياب تام لممثلي الدولة في المغرب،اٍن لم نقل تواطؤها خاصة في تسهيل حملات الطرد.

و على ضوء تقريرعضو الكتابة الوطنية، قررت اللجنة المحلية تجنيد كل طاقاتها لتخليد ذكرى أربعين سنة على تأسيس منظمة اٍلى الأمام.

و في الختام نعبر عن تضامننا مع كافة المعتقلين السياسيين و نضالات المعطلين و ضحايا القمع المخزني في صمت شبه تام للطبقة السياسية الملتفة حوله. 

للتذكير تم اٍفراز اللجنة المحلية على الشكل التالي:

عبد الرحمان الروان

حسن سينا

نجيب الورزازي

جمال الجلتي

العربي بن الحسن السعيدي

سعيد سكتي 

حرر في مدينة ليل في 14 يوليوز 2010

النهج الديمقاطي Harifannahj الكتابة  الوطنية

رسالة مفتوحة حول الإعلام

توصلت جريدة النهج الديمقراطي في شخص مديرها الرفيق عبد الله الحريف برسالة موقعة من طرف رؤساء الفرق البرلمانية التالية : حزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية والأصالة و والمعاصرة والأحرار والحركة الشعبية.
والرسالة هي عبارة عن نداء هذه الفرق" لتنظيم حوار وطني موسع حول دور ومستقبل وسائل الإعلام في المجتمع المغربي".......
وفي إجتماعها العادي ليوم 16/01/20010 ،تدارست الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي هذه الدعوة ،فقررت عدم مشاركتها في هذا الحوار مع توجيه هذه الرسالة المفتوحة في الموضوع للرأي العام الوطني ولجميع المهتمين بقطاع الإعلام ببلادنا.
إننا في النهج الديمقراطي نعتبر أن من الضروري توفير الشروط السياسية الأدنى قبل إطلاق أي حوار وطني حول الإعلام ببلادنا ،وذلك لكي نضمن لهذه المبادرة المصداقية والجدية.
1 - محنة الإعلام الديمقراطي بالمغرب
يعيش الإعلام ،وخاصة الديمقراطي منه ببلادنا في الفترة الراهنة ،وضعية القمع والتضييق والخنق .وهذه الوضعية تعد ترجمة ملموسة وتجسيدا لسياسة قمع حرية الرأي والتعبير بالمغرب.
فلا مفر من الاعتراف بواقع الحال هذا ومن أجل معالجته فورا وبدون تأخير.
* إننا في النهج الديمقراطي نرفض المشاركة في ذلك الحوار لأن الدعوة له صادرة عن قوى برلمانية مساهمة أو مساندة لحكومة مسئولة عن واقع القمع الذي يتعرض له الإعلام الديمقراطي أو الإعلام الغير موالي...إنهم يفعلون كمثل الذي يقتل الميت ويسير في جنازته ...إنها لعبة خلط الأوراق التي نرفضها وندعو باقي الفرقاء إلى عدم تزكيتها .إننا لم نسمع من هذه الفرق البرلمانية وأحزابها إستنكارا واضحا لهذه الأمواج المتلاطمة من القمع الذي يتعرض له الإعلام الديمقراطي ببلادنا...فكلامهم عن دعم الإعلام و...سيبقى بدون مصداقية.
* لفتح نقاش وطني جدي من أجل دعم الإعلام ببلادنا ومن أجل ترشيده، لابد من توفر الإرادة السياسية التي تحمي الحقوق الديمقراطية لشعبنا وعلى رأسها حرية التعبير وحرية إبداء الرأي بعيدا عن فزاعة المقدس. إن التطورات الأخيرة والإعتقالات والمحاكمات المنصوبة لجرائد وصحفيين مغاربة كافية للتدليل عن خطورة التراجعات عن تلك المكتسبات البسيطة التي إنتزعها شعبنا عبر تضحيات مناضليه وقواه الحية.
* فمن أجل إطلاق نقاش مسئول لابد من توفير الشروط السياسية الملائمة له وعلى رأسها إطلاق سراح الإعلاميين المعتقلين وإلغاء الأحكام الجائرة والمتابعات في حق منابر إعلامية وصحفيين...وإلتزام الدولة بتطبيق وإحترام حرية الرأي والتعبير.
2- الإعلام العمومي محتكر من طرف الدولة المغربية
فقبل الكلام عن الحوار بشان الإعلام ببلادنا ،لابد من تسليط الضوء على الخلل الفاضح والمتمثل في الاحتكار الذي تقوم به الدولة المغربية للإعلام العمومي .
إننا في النهج الديمقراطي ممنوعون من حقنا في الأعلام العمومي والذي نعتبره ملكا لشعبنا ولا يحق للدولة أن تحتكره لنفسها أو تسخره للأحزاب الموالية .والحالة هذه ، فإننا نرفض المشاركة في ذلك الحوار لأننا نرفض أن نكون كومبارس لمسرحية تستبلد ذكاء جماهير شعبنا أو تستغفل قطاع الإعلام الديمقراطي ببلادنا.
و من أجل توفير الشروط السياسية الملائمة لنقاش جدي حول وضع الإعلام ببلادنا وجب فتح مجالات الإعلام العمومي أمام النهج الديمقراطي وكل القوى المحرومة منه إلى حد الآن.
  3- الإعلام الديمقراطي في المواجهة.
إن الإعلام الديمقراطي ببلادنا يخوض معارك ضارية ضد الرجعية وقواها القمعية ،وذلك مند بدايات سنوات الاستقلال الشكلي ،ولازال المشتغلون في هذا المضمار يؤدون ضريبة الدفاع عن المواقف النبيلة صونا لكرامة شعبنا ودودا عن حقوقه بالكلمة الشجاعة. لذلك لا يمكن لهذا الإعلام الديمقراطي إلا التعويل على نفسه و على القوى الديمقراطية الحقيقية من أجل إنتزاع الحقوق وصيانة المكتسبات .
ولهذا فإننا في النهج الديمقراطي نعتبر تلك الدعوة لن تثمر أية نتيجة لأنه سرعان ما سيطوي النسيان خلاصاتها لأنه ليس المهم الخلاصات بقدر ما يهمهم الكم الهائل من الندوات والحوارات .أليست هذه من آليات  الديمقراطية الشكلية ديمقراطية الواجهة؟
لكننا في الوقت الذي نرفض فيه سلك طريق الحوارات الشكلية والعقيمة وخلط الأوراق والمساواة بين من يجلد الإعلام وبين الضحية ،فإننا ندعو جميع المسئولين عن المنابر الإعلامية وكل المشتغلين في مجال الإعلام الديمقراطي ببلادنا إلى تنظيم مناظرة وطنية تتوخى تناول مشاكل الإعلام ببلادنا وتسطير برنامج وخطة عمل تؤطر البرنامج المطلبي الذي يوجه للحكومة كمطالب وجب تحقيقها مع إعتماد الأدوات النضالية المناسبة.ومن أجل تجسيد ذلك ،فان النهج الديمقراطي يوجه نداء لتشكيل تنسقية تتولى الإعداد للمناظرة الوطنية للأعلام الديمقراطي ببلادنا.

 ورقة تعريفية بشبيبة النهج الديمقراطي

النهج الديمقراطي annahj شبيبة النهج الديمقراطي

السكرتارية الوطنية 

ورقة تعريفية بشبيبة النهج الديمقراطي

إن شبيبة النهج الديمقراطي وهي تستعد لعقد مؤتمرها الوطني الثاني أيام 12، 13 و 14 مارس2010 بالدار البيضاء الثاني تحت شعار: "حركة شبيبية مكافحة من أجل التحرر و الديمقراطية و الاشتراكية"، تتقدم بهذه الورقة التي تعرف سياق تأسيسها ومهامها وعلاقتها بتنظيم النهج الديمقراطي.

السياق التاريخي:

بعد تجارب تنظيمية مختلفة لشبيبة النهج الديمقراطي، كان الإعلان عن تأسيس شبيبة النهج الديمقراطي خلال  مؤتمرها الأول في دجنبر 2006، هذا المؤتمر الذي عرف مشاركة أزيد من 300 شاب وشابة والذي توج بنجاح كبير ، حيث انتخب قيادة وطنية مفعمة بالعطاء والتضحية، وصادق على وثائق ومقررات هامة، مسطرة لأهداف وخطط العمل للشبيبة في مختلف مجالات تدخلها (الشبيبة العمالية، شبيبة الأحياء والقرى، المعطلون، الشبيبة المدرسية)

واندرج تأسيس هذه  الشبيبة  في سياقات موضوعية وذاتية:

-          الكفاحات الهامة للشبيبة المغربية من جهة وحاجة هذه الشبيبة إلى التوجيه والتنظيم لنضالاتها وطرح بدائل ملموسة لأوضاعها وأفق لمطالبها.

-          تحدي معدلات العمر وسط المناضلين و الأطر ومتطلبات ضخ دماء جديدة كرهان أصبح معه تشبيب التنظيم ضرورة حيوية لا مناص منها لمستقبل الحركة.

الجذور:

إن العمل وسط الشباب ليس مجالا حديثا بالنسبة لتنظيم النهج الديمقراطي ، بل كان وعيا مبكرا لديه بحيث كان حاضرا منذ الوهلة الأولى لدى الحركة الماركسية اللينينية وخاصة منظمة إلى الأمام ، الذي يشكل النهج الديمقراطي استمرارا فكريا وسياسيا لخطها الكفاحي.

فانبثاق هذه الحركة في معمعان الكفاح الجماهيري والغليان الثوري في 1960 و 1970 التحرري والتقدمي في العالم وفي مقدمته الشباب، الذي شكل طليعته ووقوده في نفس الآن منذ انتفاضة الدار البيضاء مارس 1965 ، انتفاضة يونيو 1981 ، انتفاضة يناير 1984، انتفاضة دجنبر 1990 و غيرها . يؤكد أن هذه الحركة كانت شبيبية بامتياز، لذلك ظل التوجه لتنظيمهم وقيادتهم وربط نضالاتهم بنضالات الطبقة العاملة والكادحين في صلب اهتمامات النهج الديمقراطي و مناضليه باعتباره تقليدا شيوعيا أصيلا.

التنظيم

شبيبة النهج الديمقراطي جزء من التنظيم و ليست منظمة مستقلة ولا موازية بل هي قطاع مهيكل داخل النهج الديمقراطي، وتستمد أسسها التنظيمية من النظامين الأساسي والداخلي للنهج الديمقراطي.

لها هياكل وطنية ، جهوية ومحلية، كالهياكل التي يتشكل منها النهج الديمقراطي (مؤتمر وطني, مجلس وطني, لجنة وطنية وسكرتارية، مجالس وسكرتاريات جهوية، ولجان ومجالس محلية)

المهام

إن شبيبة النهج الديمقراطي متواجدة في الحقول الهامة للشباب:

-   يتواجد مناضلوها ومناضلاتها وسط الحركة الطلابية ويكافحون ضد السياسات النيوليبرالية والطبقية للنظام المخزني في قطاع التعليم ، كما يعملون بتفان لا ينضب لوحدة حركة الطلبة القاعديين وتوطيدها ، وأيضا من أجل إعادة بناء المنظمة الطلابية : أوطم

-  تلعب الشبيبة دورا أساسيا في حركة المعطلين : الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطين بالمغرب، وتعمل على تقويتها وتعزيز علاقاتها بكفاحات قطاعات شبيبية أخرى ضد سياسة النظام المخزني في مختلف المجالات.

-     لكن يبقى دور الشبيبة جنينيا داخل القطاع التلاميذي، و يهدف مناضلوها إلى  محاولة إعادة  بناء الحركة التلاميذية.

أما على مستوى الشبيبة العمالية ، فرغم تواجد بعض العمال الشباب وسط شبيبة النهج هناك مجهودات حثيثة لإيجاد موطئ قدم داخل المواقع العمالية الإستراتيجية .

-      كما تلعب الشبيبة أدوارا أساسية في الحركات الاحتجاجية (مناهضة العولمة، التنسيقيات ضد غلاء المعيشة و الخوصصة ...) والعمل الثقافي والحقوقي.

ولتقوية عملها النضالي ونشاطها الإشعاعي تنظم شبيبة النهج سنويا مخيما للشباب وأياما دراسية تهدف لتكوين مناضلاتها ومناضليها ، كما تعقد ندوات وطنية تهم مناقشة قضايا تخص مجالات اشتغالها.

ونظرا لدورها الحيوي والنضالي ، تعرف الشبيبة هجوما قمعيا متصاعدا من طرف النظام المخزني يتمثل في حملات القمع والاعتقالات (معتقلي فاتح ماي، معتقلي انتفاضة صفرو، قمع النضالات الطلابية بمراكش و فاس...). و لا تزال شبيبة النهج الديمقراطي تفكر بجدية للتقدم نحو تنظيم و تأطير شبيبة الطبقات الشعبية و بناء و توحيد حركة النضال الشبيبي اليساري ضد الأمبريالية و الأنظمة الاستبدادية.

Ci-jointe Vidéo concernant la presentation du camarade Abdallah Harrif du mouvement Annahj Addimocrati Arabe_Français ( la Voie Démocratique Maroc) n°1 : cliquer ici

Ci-jointe Vidéo concernant la presentation du camarade Abdallah Harrif du mouvement Annahj Addimocrati Arabe_Français ( la Voie Démocratique Maroc) n°1 : cliquer ici

Harif

Ci-jointe Vidéo concernant la presentation du camarade Abdallah Harrif du mouvement Annahj Addimocrati Arabe_Français n°2 : cliquer ici

Camarade  Abdellah Elharif S.G de la Voie Démocratique Maroc (Annahj Addimocrati) expose les raisons pour lesquelles Annahj Addimocrati boycotte les élections du 12 juin 2009

 voir liens (vidéos) en Arabe et en Français Pourquoi boycotter les élections par A. HArif

cliquer sur le lien

http://www.youtube.com/watch?v=-pIVGkA5HG

ورقة تعريفية بالنهج الديمقراطي

ورقة تعريفية بالنهج الديمقراطي

عقد النهج الديمقراطي مؤتمره الوطني الثاني أيام 18-19 و 20 يوليوز 2008 تحت شعار " من اجل قيادة حازمة للنضال التحرري الديمقراطي ذي الأفق الاشتراكي". بهده المناسبة ، نتقدم بهده الورقة للتعريف بايديوليجيته و أهدافه و مواقفه و نضاله.

تأسس النهج الديمقراطي في أبريل 1995 من طرف مجموعة من المناضلين من المنظمة الماركسية – اللينينية المغربية " إلى الأمام" و مناضلين جماهيريين متعاطفين مع تجربة الحركة الماركسية – اللينينية المغربية . النهج الديمقراطي يشكل استمرارا ، على المستوى السياسي و الفكري ، لتجربة الحركة ، و خاصة منظمة "إلى الأمام".

و يهدف النهج الديمقراطي إلى بناء الاشتراكية كنظام يقضي على الرأسمالية و استغلال الإنسان للإنسان.

و يعتبر أن تحقيق هدا الهدف الأسمى يمر، في المرحلة التاريخية الراهنة ، عبر النضال من اجل التحرر الوطني من هيمنة الإمبريالية و خادمتها  الكتلة الطبقية السائدة من اجل بناء الديمقراطية،  وأن إنجاز مهام هده المرحلة يستوجب قيادة الطبقة العاملة و عموم الكادحين بتحالف مع باقي الطبقات الشعبية و بالارتكاز على التنظيمات الذاتية المستقلة للجماهير. لذلك يعمل النهج الديمقراطي على تطوير ثلاث سيرورات مترابطة، هي سيرورة بناء التنظيم السياسي المستقل للطبقة العاملة و عموم الكادحين و سيرورة بناء و تطوير و توحيد التنظيمات الذاتية المستقلة للجماهير الشعبية و سيرورة بناء جبهة الطبقات الشعبية .

على المستوى الفكري يتبنى النهج الديمقراطي الماركسية كمنهج للتحليل و نظرية في التغيير الثوري خاضعة للتطور و الاغتناء على ضوء الممارسة النضالية و بالاستفادة من التقدم العلمي و يعتبر أن بناء الاشتراكية ثم الشيوعية لن يتم بواسطة تطبيق نموذج مسبق ، بل بواسطة الحركة الفعلية التي تقضي على النظام الرأسمالي و تقيم بدله نمطا من التنظيم الاجتماعي تصبح فيه و سائل الإنتاج تحت المراقبة و التحكم المشتركين للمنتجين  / المبدعين الأحرار و في خدمة الإنسانية جمعاء.

إن النهج الديمقراطي منفتح على تجارب الشعوب و نضالاتها من اجل الانعتاق من كل أنواع الاضطهاد و الاستيلاب و على إنجازات الفكر التقدمي العالمي في ميدان حقوق الإنسان في شموليتها و كونيتها ، و في مقدمتها حقوق النساء ، و الحريات العامة و في ميدان الحفاظ على البيئة و تحسنينها و الدفاع عن السلم في العالم .

إن الفترة الراهنة من نضال شعبنا تتميز بتعثر المشروع المخزني الذي كان هدفه هو تسريع وثيرة اندماج الكتلة الطبقية السائدة في العولمة الرأسمالية ، من موقعها الضعيف المرتبط بطبيعتها التبعية الريعية و الطفيلية . إن هدا المشروع ، بتحميله للعبء الاجتماعي الهائل لهدا الاندماج للطبقة العاملة و عموم الكادحين بل حتى شرائح واسعة من الطبقات الوسطى، تحت غطاء انفتاح سياسي سرعان ما ظهرت حدوده  ( استمرار الاستبداد المخزني ، تقوية الحكم الفردي للملك ..) بواسطة شعارات ديمغوجية "الانتقال الديمقراطي" و " المصالحة الوطنية " و " التنمية البشرية" و " العهد الجديد" و " المفهوم الجديد للسلطة" ... و قد أدى  إلى إضعاف القوى السياسية و المجتمعية التي انخرطت في هدا المشروع كما كشفت عن دلك نتائج الانتخابات التشريعية لشتنبر 2007 التي قاطعها الشعب المغربي بشكل عارم . كما أدى إلى نهوض نضالي عم مختلف مناطق البلاد ، بما في دلك النائية.

وهدا ما يتطلب بروز قيادة حازمة لهدا النضال ، قيادة  تنبثق من القوى التي قاومت المشروع المخزني و لم تنخدع بشعاراته  و من طلائع الطبقة العاملة و الكادحين الدين تفرزهم باستمرار هده النضالات . و هو مضمون الشعار الذي و وضعناه لمؤتمرنا لأنه يستجيب ، في نفس الوقت لمتطلبات تطوير النضال الشعبي و بناء التنظيم السياسي المستقل للطبقة العاملة و عموم الكادحين و بناء جبهة الطبقات الشعبية.

إن النهج الديمقراطي يعتبر أن العقبة الأساسية ، في الفترة الراهنة ، أمام تقدم شعبنا في تحقيق أهدافه هي المافيا المخزنية . لدلك فانه يركز على إضعافها و عزلها بواسطة النضال  من اجل دستور ديمقراطي ، شكلا و مضمونا  ، ومن اجل عدم الإفلات من العقاب في الجرائم السياسية و الاقتصادية و يدعو إلى مقاطعة الانتخابات اعتبارا  لكون  المؤسسات "الديمقراطية " المزعومة ما هي إلا أدوات لتأبيد الاستغلال و النهب و الاضطهاد  وإضفاء الشرعية على الاستبداد،

 و النهج الديمقراطي حاضر بقوة في مختلف جبهات النضال :

-    النضال الاجتماعي عبر تواجده الوازن في النقابات ، و قيادته لبعضها، و في مختلف لجان دعم النضالات والحركات الاجتماعية و عبر مواجهته لليبرالية المتوحشة ( الخوصصة، فتح أبواب البلاد أمام البضائع و الرساميل الأجنبية، و مدونة الشغل الجديدة  وغيره من القوانين الرجعية...) و عبر تواجده في تنسيقيات مناهضة الغلاء و الدفاع عن الخدمات الاجتماعية العمومية .

-    النضال الحقوقي عبر مواقفه الجريئة من مختلف انتهاكات حقوق الانسان و معارضته لمقاربة النظام لطي صفحة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان و التواجد الدائم و الفعال لمناضلاته و مناضليه في الحركة الحقوقية المناضلة و دفاعهم المستميت و المبدئي عن حقوق الانسان .

-    النضال من اجل تنصيص الدستور على ترسيم اللغة الامازيغية و اعتبار الثقافة الامازيغية ثقافة وطنية و من اجل اعطاء اقصى قدر من التسيير الداتي للمناطق دات الخصوصيات.

-    النضال ضد تبعية المغرب للامبريالية : العلاقات العسكرية و الامنية ( المناورات العسكرية المشتركة، " التعاون" ضد " الارهاب" ، اجتماع الحلف الاطلسي في بلادنا..) و السياسية و الاقتصادية ( مشروع الشرق الاوسط الكبير و شمال افريقيا، اتفاقيات التبادل الحر مع الولايات المتحدة الامريكية و الاتحاد الاوروبي، مشروع الاتحاد الاور – متوسطي...).

-    مساندة نضالات الشعوب ، و في مقدمتها الشعب الفلسطيني و العراقي و اللبناني ، و مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني.

-    مساندة حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و دعم المفاوضات المباشرة بين المغرب و البوليساريو والحلول السلمية بما يخدم الوحدة الضرورية للمغرب الكبير,

و يتميز النهج الديمقراطي بتواجد مناضلاته و مناضليه في مختلف مناطق البلاد و بكفاحيتهم و تفانيهم في  النضال.    

إن العلاقات داخل النهج الديمقراطي تترك حيزا كبيرا للديمقراطية: مثلا تجتمع اللجنة الوطنية وهي أعلى هيأة بعد المؤتمر مرة كل ثلاثة أشهر و تتخذ القرارات، و بعض القضايا الكبرى يحسم فيها المجلس الوطني بعد نقاشها في الفروع و عقد ندوات.

النهج الديموقراطي – الكتابة الوطنية

مقالات واستجوابات

مقلات حول منظمة إلى الأمام المغربية بمناسبة ذكراها الأربعين

- اعادة البناء السياسي والتنظيمي لتجربة  الى الامام "التجديد الفكري والسياسي للمنظمة": عبد المومن  شباري

- في ذكرى تأسيس منظمة "إلى الأمام" : المحمدية30 غشت 2008: علي فقير

- حول نشأة الحركةالماركسية اللينينية المغربية الجزء الأول:   ظروف نشأة الحركة الماركسية اللينينية المغربية

الجزء الثاني: اعتقالات 1972 - المحمدية12 غشت 2010علي فقير -

- في ذكرى تأسيس منظمة "إلى الأمام": تحديات اليسار الماركسي المغربي : لمحمدية 30 غشت 2010علي فقير

- من توراة منظمة "الى الأمام" حول الجريدة المركزية:13-01 - 1980

- حتى لا ننسى /منطمة إلى الأمام/ أبريل 1973

الأمازيغية و مسألة الجهات :  التيتي الحبيب
إفتتاحية العدد 126 من جريدة "النهج الديمقراطي"
قضية الصحراء: المنطلقات، المواقف والمبادرات: عبدالله الحريف الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي Harif
 قراءة مركزة في "انتخابات" شتنبير 2008   علي فقير : 26 شتنبير 2008
لقاء جريدة المساء مع الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي عبدالله الحريف 08 أكتوبر 2008:الحريف: نحن وطنيون وأكثر غيرة على هذه البلاد من خصومنا
في ذكرى تأسيس منظمة "إلى الأمام" المحمدية في 21 شتنبر 2008 : علي فقير 

في ذكرى تأسيس منظمة "إلى الأمام" المحمدية 30 غشت 2008: علي فقير 

الصحراء بين أمنيي المغرب وجنرالات الصحراء 19/7/2008 :عبد الله الحريف، الكاتب الوطني النهج الديمقراطي
على هامش تخليد اليوم العالمي لحقوق العمال جريدة طنجة تجري حوارا مع رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة رياضي: mai2008
عبد الله الحريف، الكاتب الوطني النهج الديمقراطي :"نفضل أن نكون بجانب الشعب عوض تضييع الوقت في مؤسسات صورية": juin 2007
لقاء الجريدة الأخرى مع الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي عبدالله الحريف 2006
الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي في حوار مع مجلة الهدف
حوار مع رفيق: إعادة بناء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب. دروس التجربة وآفاق العمل: دجنبر 2005
الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي لجريدة الخبر 08/01/2006
القطاع الفلاحي بين حيف الطبيعة ومسلسل التفكيك
الرفيق عبد الله الحريف للأيام: بناء المغرب الكبير يتطلب البحث عن حل ديمقراطي سريع لقضية الصحراء
النهج الديمقراطي، ورقة حول الدستور
الكتابة الوطنية، ورقة حول إصلاح النظام الحزبي
أحمد إد بوهوش، المنتصر والمنهزم في مسلسل التحالفات الظرفية بين أحزاب الحركة الوطنية والمؤسسة الملكية 
عبد المومن شباري : حول مشروع قانون الأحزاب
عبد المومن الشباري، المغرب في أفق 2025
عبد الحميد أمين : قراءة نقدية لمشروع قانون الإضراب
لجنة الدراسات التابعة للجامعة الوطنية للتعليم (ام ش) فرع الرباط-سلا-تمارة: قراءة نقدية في الميثاق الوطني للتربية والتكوين
عبد السلام أديب، الاستعمار الأمريكي واستراتيجية المقاومة
عبد الله الحريف للمستقل: لسنا في مواجهة مع أشخاص مثل حرزني، بل مع تصورات تريد تلميع صورة العهد الجديد
عدد الزوار
un compteur pour votre site
أ
أرشيف الجريدة الإلكترونية للنهج
العدد 44 - 01 شتنبر 2010 - أنقر هنا
آخر تحديث

jeudi, 2/09/10 16:44

قضايا وآراء
نظرية
سياسة
ثقافة
متابعات
نضالات جماهيرية
قضايا المرأة
حقوق الإنسان
شباب
أمازيغية
النهج في الصحافة
تصريحات مقابلات أخبار
دفتر الزوار
سجل انطباعاتك
روابط مفيدة
مواقع يسارية مكتبات
إصدارات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
النهج الديمقراطي.عمارة 70. زنقة ماكس كدج.رقم 12. المدينة.ص ب 15927. البريد المركزي. الدار البيضاء20001
fax/tel: 212 22 20 70 80
tel: 212 63 68 67 97
صفحة الاستقبال تعرف على النهج الديمقراطي وثائق هامة بيانات وطنية ومحلية مفكرة من أنشطتنا  sitenahj@yahoo.fr: اتصل بنا ابحث في هذا الموقع تعرف على الشهداء voir la pétition de solidarité avec Amal