بيان تنديدي: القمع المخزني المسعور بطنجة لن يثنينا عن دعم المقاومة وإسقاط التطبيع

بيان تنديدي: القمع المخزني المسعور بطنجة لن يثنينا عن دعم المقاومة وإسقاط التطبيع

بيان تنديدي
القمع المخزني المسعور بطنجة لن يثنينا عن دعم المقاومة وإسقاط التطبيع

في الوقت الذي تعرف فيه القضية الفلسطينية دعما شعبيا عالميا متزايدا، عبرت عنه شعوب العالم بوقفات ومسيرات حاشدة في العديد من العواصم، في الذكرى الثالثة لمعركة طوفان الأقصى المجيدة، تتابع السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع ببالغ الغضب والإدانة، الهجمة القمعية الشرسة والهمجية التي تعرضت لها الوقفة الاحتجاجية السلمية بمدينة طنجة مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026. وتأتي هذه الوقفة في إطار فعاليات الأسبوع التضامني مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الذي أقرته الجبهة تخليداً للذكرى الثالثة لمعركة طوفان الأقصى المجيدة، والذي عرف استجابة شعبية في 24 مدينة.

إن قوات القمع بمختلف تلويناتها أبت إلا أن تواجه الأصوات الحرة لساكنة طنجة ومناضليها بـ تنكيل أهوج وقمع وحشي، أسفر عن نقل ستة مناضلين/ات إلى المستشفى لتلقي العلاجات إثر إصابات متفاوتة الخطورة، فضلاً عن اعتقال حوالي خمسين من شرفاء الشعب المغربي، من بينهم قاصرون/ات، وتوزيعهم على دوائر أمنية مختلفة بالمدينة.

أمام هذا المنعطف الخطير والسلوك السلطوي الممعن في التضييق على الحريات العامة، في محاولة يائسة للحد من قوة التضامن الشعبي بطنجة مع فلسطين، تعلن السكرتارية الوطنية للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

• استنكارها الشديد للمقاربة الأمنية القمعية التي جوبهت بها وقفة طنجة السلمية، وتعتبرها محاولة بائسة لترهيب الشعب المغربي وثنيه عن القيام بواجبه التاريخي في مساندة كفاح الشعب الفلسطيني.
• مطالبتها بإطلاق السراح الفوري وغير المشروط لكافة المعتقلين والمعتقلات في هذه الهجمة، وفتح تحقيق في إمعان سلطات مدينة طنجة في الاعتداء على الاحتجاج السلمي ضدا على القانون والمواثيق الدولية، وترتيب الجزاءات القانونية؛ وتحمل السكرتارية الوطنية السلطات الأمنية والسياسية المسؤولية الكاملة عن السلامة الجسدية والنفسية للمحتجين.
• تضامنها الكامل والمبدئي مع المصابين، وتتمنى لهم الشفاء العاجل، وتحيي عالياً صمود مناضلي ومناضلات الجبهة بمدينة طنجة وكل الجماهير الشعبية التي لبت نداء الواجب.
• تؤكد أن هذا القمع المسعور لن يغير من حقيقة أن قضية فلسطين هي قضية وطنية لدى المغاربة، ولن يزيدنا إلا تشبثاً بخيار الشارع حتى إسقاط التطبيع الرسمي وإلغاء كافة الاتفاقيات مع كيان الإجرام وإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني وطرد المجرمين الصهاينة من بلدنا.

عن السكرتارية الوطنية
بتاريخ 11 أكتوبر 2026