حتى لا ننسى شهدائنا: شهيد الحرية والكرامة أمين التهاني
حتى لا ننسى شهدائنا: شهيد الحرية والكرامة أمين تهاني
أمين تهاني: لنتذكر ولن ننسى ابدا.
يوم 27 أكتوبر 1985 اختطف الشهيد امين التهاني
ازداد أمين تهاني يوم 4 نونبر 1956 بمدينة وجدة، حيث تابع دراسته الابتدائية والثانوية.
حصل على باكالوريا علوم رياضية في يونيو 1974.
وناضل في إطار الإتحاد الوطني لطلبة المغرب قبل وبعد رفع الحظر على نشاطه، بعد التحاقه بالمدرسة المحمدية للمهندسين.
ثم انتخب رئيسا لجمعية طلبة المدرسة المحمدية للمهندسين.
انخرط في صفوف تنظيم إلى الأمام منذ السبعينات وكان مسئولا قياديا بها يوم اختطافه.
حصل على دبلوم مهندس دولة في الإلكترونيك والأوتومتيزم الصناعية في سنة 1980 من المدرسة المحمدية بالرباط.
وقع عقد عمل مع المكتب الشريف للفسفاط مباشرة بعد تخرجه، لكن وزارة الداخلية قررت نفيه إلى الراشدية في إطار الخدمة المدنية في محاولة لغسل دماغه وتطويعه.
بعد انتهاء مدة الخدمة المدنية، التحق بشركة جنرال تاير، ثم بشركة سامير حيث تحمل مسؤولية مصلحة الصيانة لمعدات الكهربائية والإليكترونية.
تزوج في نونبر 1983وازداد إبنه أيمن في 30 مارس 1985.
أنخرط في الإتحاد الوطني للمهندسين وشارك في تهيئ مؤتمره الأول.
أختطف وزوجته يوم 27 أكتوبر 1985وتم اقتيادهما للمعتقل السري السيئ الذكر درب م. الشريف، بالدار البيضاء.
استشهد الرفيق أمين يوم 6 نونبر 1985من جراء التعذيب الذي تعرض له منذ لحظة القبض عليه وطيلة مدة احتجازه ومنع الدواء عنه بالمعتقل السري المعروف عند الضحايا والمناضلين والمناضلات باسم “الدرب”.

