مسيرة جماهيرية يوم الأحد 21 يونيو واعتصام يوم 27 يونيو الجاري بمدينة وجدة
الاتحاد المغربي للشغل – اتحاد نقابات وجدة أنجاد
مسيرة جماهيرية يوم الأحد 21 يونيو 2026 واعتصام قطاع الشبيبة والرياضة يوم 27 يونيو 2026 بمدينة وجدة
يأتي التصريح الصحفي الصادر عن الاتحاد المحلي لنقابات وجدة في سياق اجتماعي واقتصادي يتسم بتفاقم عدد من الإشكالات التي تؤثر بشكل مباشر على أوضاع الطبقة العاملة وعموم المواطنين بمدينة وجدة والجهة الشرقية. وقد حرص الاتحاد من خلال هذا التصريح على توضيح الأسباب والدواعي التي تقف وراء تنظيم المسيرة الجماهيرية الاحتجاجية المقررة يوم الأحد 21 يونيو 2026، باعتبارها شكلاً نضالياً سلمياً وحضارياً للتعبير عن المطالب الاجتماعية والاقتصادية والمهنية الملحة.
ويبرز التصريح أن من أهم دواعي هذه المسيرة استمرار تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، مقابل ضعف فرص الشغل واستمرار البطالة، خاصة في صفوف الشباب وحاملي الشهادات. كما يشير إلى غياب بدائل تنموية حقيقية قادرة على إخراج الجهة من حالة الركود الاقتصادي والاجتماعي التي تعيشها.
كما يتوقف التصريح عند تنامي ظاهرة التسريحات الجماعية والفردية للعمال في عدد من المؤسسات والمقاولات، وما تخلفه من آثار اجتماعية خطيرة على الأسر والطبقة العاملة، في ظل ضعف الإجراءات الكفيلة بحماية مناصب الشغل وضمان الحقوق الأساسية للأجراء.
وفيما يتعلق بقطاع النقل الحضري بمدينة وجدة، يسجل الاتحاد استمرار الاختلالات التي يعرفها هذا المرفق العمومي الحيوي، سواء على مستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين أو على مستوى أوضاع العاملين بالقطاع، مع التأكيد على معاناة العمال من تأخر صرف أجورهم لأشهر عديدة، وما نتج عن ذلك من أوضاع اجتماعية صعبة مست القدرة الشرائية والاستقرار المعيشي لأسرهم. كما يستنكر عدم تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لفائدة عدد من العمال، معتبراً ذلك مساساً بدولة الحق والقانون وبالحقوق المشروعة للشغيلة.
وعلى المستوى النقابي، يعبر الاتحاد عن رفضه لكل أشكال التضييق على العمل النقابي والحريات النقابية، ويؤكد تمسكه بحق العمال في التنظيم والدفاع عن مطالبهم المشروعة وفق ما تكفله القوانين والمواثيق الوطنية والدولية.
ولا تقتصر المحطات النضالية التي أعلن عنها الاتحاد على المسيرة الجماهيرية ليوم 21 يونيو 2026، بل تندرج ضمن برنامج نضالي أشمل يشمل عدداً من الملفات القطاعية والاجتماعية. وفي هذا الإطار، أعلن كذلك عن تنظيم اعتصام احتجاجي يوم 27 يونيو 2026 أمام بناية الشبيبة والرياضة بوجدة، دفاعاً عن حقوق ومطالب شغيلة قطاع الشبيبة والرياضة، وتنديداً بالأوضاع المهنية والاجتماعية التي يعيشها العاملون بالقطاع. ويعكس هذا الاعتصام حرص الاتحاد على مواصلة الترافع عن مختلف الملفات العمالية والقطاعية وربطها بالنضال الاجتماعي العام من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية واحترام الحقوق النقابية.
وعليه، فإن المسيرة الجماهيرية والاعتصام المرتقب يشكلان جزءاً من رؤية نضالية متكاملة تهدف إلى الدفاع عن الشغل والعيش الكريم والخدمات العمومية الجيدة، والمطالبة بالاستجابة للمطالب الاجتماعية والمهنية المشروعة للعمال وساكنة مدينة وجدة والجهة الشرقية.
بوسماحة بهلول

