«الجبهة الديمقراطية» تحيي نضال عمال الموانئ الاوروبية وتدعو إلى توسيع التضامن النقابي العالمي
في رسالة من «دائرة العلاقات الخارجية الجبهة الديمقراطية»: نحيي نضال عمال الموانئ الاوروبية، وندعو إلى توسيع التضامن النقابي العالمي مع فلسطين وشعبها
وجهت «دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، رسالة شكر وتضامن إلى اتحاد النقابات القاعدية الإيطالي (USB) وتجمع عمال الموانئ المستقل (CALP)، ومن خلالهما إلى عشرات النقابات العمالية في إسبانيا واليونان وفرنسا والمغرب وتركيا، وإلى العاملين في عشرات الموانئ الاوروبية، تقديرا لمواقفهم التضامنية مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ورفضهم عسكرة الموانئ وتسخير سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية لخدمة الحروب، ولا سيما ما يرتبط منها بمد إسرائيل السلاح ودعم عدوانها على الشعب الفلسطيني.
وأكدت الدائرة، في رسالتها على أن التحركات التي يخوضها عمال الموانئ الاوروبية تمثل نموذجا متقدما للتضامن الأممي الفاعل، الذي يتجاوز حدود المواقف والبيانات إلى الفعل النقابي المنظم والمؤثر. كما تعكس هذه التحركات قدرة الطبقة العاملة على توظيف موقعها في قطاعات الإنتاج والنقل والخدمات اللوجستية لمواجهة سياسات الحروب والعدوان، والدفاع عن قضايا الشعوب وحقوقها في الحرية والاستقلال.
ودعت دائرة العلاقات الخارجية نقابات واتحادات عمال الموانئ البحرية والبرية، والعاملين في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية في أوروبا ومختلف أنحاء العالم، إلى الاقتداء بهذه المبادرات وتوسيع نطاق التحركات النقابية السلمية والقانونية، بما يسهم في منع استخدام الموانئ وشبكات النقل لتمرير شحنات الأسلحة إلى إسرائيل. كما شددت على ضرورة تعزيز التنسيق النقابي الدولي وتكثيف الضغوط من أجل وقف تسليح الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على إنهاء حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وشدّدت الدائرة على أهمية بناء جبهة عمالية أممية واسعة وفاعلة، تساند نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير، وتوحّد الجهود النقابية والشعبية في مواجهة الحروب والاستعمار والاستغلال. وأكدت أن التضامن مع فلسطين لا ينفصل عن النضال من أجل حقوق العمال والشعوب، وعن الدفاع عن قيم العدالة والحرية والكرامة الإنسانية في مواجهة سياسات الهيمنة والاحتلال.
واختتمت «دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، رسالتها بتوجيه التحية إلى عمال الموانئ ونقاباتهم، مثمنةً استعداداتهم للمشاركة في التحرك العمالي الدولي المقرّر في 30 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ومعربة عن أملها في أن يشكل هذا التحرك محطة جديدة لتوسيع التضامن النقابي العالمي مع الشعب الفلسطيني، وتعزيز وحدة الحركة العمالية الدولية في مواجهة الحروب والاحتلال، وترجمة مواقف التضامن إلى خطوات عملية أكثر تأثيرا في وقف تسليح إسرائيل وإنهاء العدوان على الشعب الفلسطيني.
25 تشرين الأول/أكتوبر 2026

