بيان المكتب الجهوي لحزب النهج الديمقراطي العمالي – جهة بني ملال خنيفرة

بيان المكتب الجهوي لحزب النهج الديمقراطي العمالي – جهة بني ملال خنيفرة




بيان المكتب الجهوي لحزب النهج الديمقراطي العمالي – جهة بني ملال خنيفرة

توحيد النضالات الشعبية وبناء الحزب المستقل للطبقة العاملة… من أجل بديل ديمقراطي شعبي

في ظل استمرار الأزمة البنيوية التي تعيشها بلادنا، وتعمق الاختيارات النيوليبرالية وخدمة مصالح الرأسمال، تتفاقم أوضاع الجماهير الشعبية بفعل الغلاء والبطالة والهشاشة وتدهور الخدمات العمومية، بالتوازي مع استمرار التضييق على الحريات والحقوق. ويؤكد حزب النهج الديمقراطي العمالي أن تجاوز هذا الواقع يمر عبر النضال من أجل تغيير ديمقراطي واجتماعي جذري يخدم مصالح الشعب والطبقات الكادحة.

وفي هذا السياق، يحيي الحزب صمود مناضلاته ومناضليه، ويثمن نجاح المؤتمر الوطني السادس، باعتباره محطة مهمة لمواصلة النضال وتعميق الخط السياسي والتنظيمي للحزب، والاستمرار في سيرورة بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة وتقوية حضوره وسط العمال والفلاحين الفقراء وسائر الكادحين.

وتتجسد هذه التناقضات بحدة في جهة بني ملال خنيفرة، رغم ما تزخر به من ثروات معدنية وفلاحية ومائية وغابوية، في ظل استمرار التهميش والبطالة والتفاوتات المجالية والاجتماعية وضعف البنيات والخدمات.

ويحيي المكتب الجهوي مختلف النضالات العمالية والفلاحية والشعبية والطلابية والنسائية والشبابية ونضالات المعطلين التي تعرفها أقاليم الجهة، ويعلن دعمه لمطالبها العادلة والمشروعة، وفي مقدمتها مطالب الشغل والكرامة والحقوق الاجتماعية والمهنية، وإنهاء الاستغلال والهشاشة والمناولة، والاستجابة لمطالب المناطق الجبلية المهمشة.

كما يهنى الحزب المعتقل السياسي المعطل محمد الوسكاري معانقته الحرية ، ومن خلاله يحي نضال المعطلين بالجهة . ويدعم نضالات الشغيلة التعليمية والحركة الطلابية دفاعًا عن المدرسة والجامعة العموميتين ومجانية التعليم، ويطالب بالوضوح بشأن مشروع إعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات بخريبكة وإشراك الحركة الطلابية والطلبة والأساتذة ومختلف الأطراف المعنية.

ويولي الحزب أهمية خاصة لأوضاع النساء، وخاصة العاملات الزراعيات والنساء القرويات والعاملات في القطاعات الهشة، ويحيي نضالاتهن من أجل الحقوق والكرامة والمساواة. كما يحذر من استنزاف الثروات الطبيعية وتدهور البيئة والضغط على الموارد المائية والأراضي والغطاء الغابوي، مطالبًا بجعل الثروات في خدمة الشعب وحماية البيئة وحقوق السكان والأجيال القادمة.

إن تعدد النضالات بالجهة يؤكد وحدة جذورها، مما يجعل ربطها وتوحيدها وبناء وحدة نضالية ، ضرورة لبناء ميزان قوى شعبي قادر على مواجهة سياسات التفقير والتهميش والاستغلال.

وفي ظل استمرار التضييق على الحريات والاحتجاج والتنظيم، يجدد الحزب مطالبته باحترام الحقوق والحريات العامة والنقابية والسياسية، ورفع التضييق عن النشطاء والمناضلين والإفراج عن المعتقلين السياسيين على خلفية نضالاتهم ومطالبهم المشروعة.

وبناءً على هذا الواقع، يثمن المكتب الجهوي موقف حزب النهج الديمقراطي العمالي بمقاطعة الانتخابات. باعتباره موقفًا سياسيًا منسجمًا مع تشخيص الحزب لطبيعة النظام الانتخابي والمؤسساتي القائم، ورفضًا للمشاركة في مسار لا يوفر شروط التغيير الديمقراطي الحقيقي. ويؤكد أن التغيير يُنتزع بالنضال الجماهيري والتنظيم الشعبي وبناء ميزان قوى قادر على فرضه.

إن المكتب الجهوي يدعو الطبقة العاملة والفلاحين الفقراء والنساء والشباب والمعطلين والطلبة وسائر الكادحين إلى توحيد الصفوف وربط النضالات والمساهمة في سيرورة بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة، والنضال من أجل الشغل والكرامة والخدمات العمومية والعدالة المجالية وحماية الثروات والحريات، ومن أجل بناء البديل الديمقراطي الشعبي.

عاشت نضالات الطبقة العاملة والجماهير الشعبية.
عاشت وحدة النضالات العمالية والفلاحية والشعبية.
عاشت وحدة نضالات بني ملال وخنيفرة وسائر أقاليم الجهة.
عاشت الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
عاش حزب النهج الديمقراطي العمالي.

المكتب الجهوي لحزب النهج الديمقراطي العمالي
جهة بني ملال خنيفرة – 05 شتنبر 2026