طنجة: بيان تنديدي حول قمع الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني والمناهضة للتطبيع

طنجة: بيان تنديدي حول قمع الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني والمناهضة للتطبيع

شبيبة النهج الديمقراطي العمالي
فرع طنجة
بيان تنديدي

حول قمع الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني والمناهضة للتطبيع بطنجة

تلقى مكتب فرع طنجة لشبيبة النهج الديمقراطي العمالي باستنكار شديد نبأ التدخل القمعي الذي استهدف الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني والرافضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مساء يوم الأحد 27 شتنبر 2026 بساحة فارو – سور معكازين بطنجة، والتي دعت إليها السكرتارية المحلية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، حيث أقدمت الأجهزة القمعية على تفريق الوقفة وتوقيف عدد من المناضلين/ات والمواطنين/ات، من بينهم أعضاء بالسكرتارية المحلية للجبهة، إلى جانب عدد من المشاركين/ات.

ويأتي هذا القمع في سياق يتسم بتصاعد التضييق على الحريات العامة، واستمرار استهداف النشطاء والمدونين وكتاب الرأي والزج بهم في السجون، في محاولة لتكميم الأصوات المناضلة والتراجع عن هامش حرية التعبير والاحتجاج الذي انتزعته نضالات الشعب المغربي، كما يأتي في سياق استمرار التضييق على القوى الرافضة للتطبيع والداعمة للشعب الفلسطيني، وعلى الدينامية النضالية لمناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي العمالي وشبيبته في مختلف الواجهات الجماهيرية.

وبعد وقوفنا في مكتب فرع طنجة لشبيبة النهج الديمقراطي العمالي على هذا القمع، وبعد تسجيل الإفراج عن كافة الموقوفين/ات، فإننا:

– ندين بشدة التدخل القمعي الذي استهدف الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني، ونعتبر توقيف المشاركين/ات فيها تضييقاً على الحق في الاحتجاج والتعبير ومصادرةً للحق في النضال الجماهيري.

– نعتبر هذا القمع استمراراً لسياسة التضييق على المناضلين/ات والقوى الديمقراطية والتقدمية، ومحاولةً لثني الأصوات الرافضة للتطبيع والمساندة للشعب الفلسطيني عن مواصلة نضالها.

– ندين كل أشكال القمع والتضييق التي تعرض لها مناضلو ومناضلات شبيبة النهج الديمقراطي العمالي في عدد من المدن خلال الحملة النضالية لمقاطعة الانتخابات الأخيرة، أثناء تجسيدهم للموقف الحزبي الداعي إلى المقاطعة.

– نطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذا القمع ووضع حد لمثل هذه الممارسات، والكف عن استهداف المناضلين/ات والقوى المناضلة بسبب مواقفها السياسية وانخراطها في النضالات الجماهيرية.

– نجدد تضامننا مع كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ونطالب بإطلاق سراحهم ووقف المتابعات والمحاكمات ذات الخلفية السياسية، وفي مقدمتهم معتقلو جيل زد.

– نجدد رفضنا المبدئي لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، ونرفض بشكل قاطع إقامة سفارة أو أي شكل من أشكال التمثيل الدبلوماسي له ببلادنا، وندعو إلى مواصلة النضال من أجل إسقاط التطبيع.

– نعبر عن تضامننا الثابت مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والكرامة وتقرير المصير، ونحيي كافة المبادرات والنضالات الشعبية المناهضة للتطبيع والداعمة للقضية الفلسطينية.

– ندعو كافة القوى الشبابية الديمقراطية والتقدمية والحية إلى رص الصفوف وتوحيد المبادرات النضالية، وتكثيف النضال الوحدوي من أجل مواجهة سياسة القمع والتضييق، والدفاع عن الحريات والمعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، ومواصلة النضال من أجل إسقاط التطبيع والانتصار للقضية الفلسطينية.

إن شبيبة النهج الديمقراطي العمالي بطنجة، وهي تدين هذا التدخل القمعي، تؤكد استمرارها في الانخراط في مختلف المعارك والنضالات الجماهيرية، دفاعاً عن الحريات والحقوق، ومناهضةً لكل أشكال القمع والتطبيع، وانتصاراً للقضية الفلسطينية.

عاشت نضالات الشعب المغربي!
عاشت نضالات الشعب الفلسطيني!
يسقط التطبيع!
الحرية لكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي!

عن مكتب فرع طنجة
شبيبة النهج الديمقراطي العمالي

طنجة في 27 شتنبر 2026