بيان السكرتارية الوطنية للقطاع العمالي


السكرتارية الوطنية للقطاع العمالي للنهج الديمقراطي

اجتمعت السكرتارية الوطنية للقطاع العمالي عن بعد يوم السبت 30 ماي 2020 وبعد تدارسها للنقط المدرجة في جدول الأعمال تعلن للرأي العام مايلي:

* إستمرار الأزمة الصحية التي يمر بها العالم جراء فيروس كوفيد-19، وما قد يترتب عنها من أزمات اقتصادية وانعكاسها على النظام الرأسمالي العالمي مما يدفع بالحكومات الى تقديم كل أشكال الدعم للشركات وللباطرونا بمبررات كاذبة مفضوحة من قبيل دعم الاقتصادالوطني والوحدة والتضامن الوطنيين. بالمقابل تتم التضحية بالشعوب وبالطبقات الشعبية وفي مقدمتهم الطبقة العاملة وعموم الكادحين وتقديمهم كقرابين لمواجهة الجائحة وصونا لأرباح الباطرونا والشركات.

* تعريض حياة العاملين والعاملات للخطر بقطاع السيارات وشركات الكابلاج وعمال وعاملات الأسواق الممتازة وبمجموعة من الضيعات الفلاحية باشتوكا ايت بها وبشركات الصيد البحري بكل من آكادير (والعيون والداخلة) بالصحراء الغربية حيث لجئت مجموعة من الشركات وبمساعدة السلطات ،بتنقيل بحارة من آسفي وآكادير لتعويض عمال بحارة رفضوا الإلتحاق بعملهم خوفا على حياتهم من خطر جائحة كورونا ،لعدم توفير شروط الصحة والسلامة ومسافة الامان في اماكن العمل ،وفي وسائل نقلهم من وإلى مقرات العمل الموصى بها من طرف منظمة الصحة العالمية.

* فتح مجموعة من الشركات الموبؤة ابوابها في وجه العمال والعاملات وفرض عودتهم تحت التهديدوالضغط.

* فشل السياسة المتبعة من طرف المخزن في معالجة ملف الكادحين والكادحات ،في القطاعات الغير مهيكلة وما تعرضوا له من إهانة وبطش من طرف القوات القمعية اثناء اخلاء السويقات (فراشة، عمال الموقف…) بمختلف ربوع الوطن وعدم تمكينهم من بديل يوفر لهم لقمة العيش.

ولأجل كل ماسبق تطالب السكرتارية الوطنية بما يلي:

1- مطالبتنا للدولة بتوفير حماية للعاملات والعمال الموقوفين عن العمل ،وتعويضهم عما لحقهم من اضرار جراء ما تعرضوا له ، وفرض عودتهم إلى عملهم فور الخروج من الحجر الصحي ، وفي ظروف تحترم الشروط المنصوص عليها لحفض صحتهم وسلامتهم.

2- مطالبتنا بمحاسبة ارباب الوحدات الإنتاجية المسؤولين عن انتشار الوباء نتيجة عدم توفير شروط الصحة والسلامة الموصى بها داخل وحداتهم ،مع اعتبار مرضهم حادثة شغل وتعويضهم عن الضرر اللاحق بهم ومنح دوي الحقوق معاشات وتعويضا توفر لهم لقمة عيشهم الكريم.

3- إدانتنا للتغول القمعي المخزني والذي ادى الى المس بحرية وسلامة وحقوق المواطنين،والمطالبة بسحب القانون المشوؤم 22.20 الرامي الى تكميم الأفواه.

4- ادانتنا لأي مس بارواح وحقوق العمال، والمطالبة بسن ضريبة على الثروة، وبإدخال تغييرات جذرية على الميزانية لتصب في اتجاه انقاد الفئات الشعبية وتقوية الخدمات الاجتماعية .

5- مطالبتنا للمركزيات النقابية بتحمل مسؤوليتها التاريخية وتصدي لمخططات الدولة والباطرونا وعدم الاذعان لمطالب هذه الاخيرة القاضي بمراجعة مدونة الشغل ،كما نطالب مفتشيات الشغل ومفتشية الضمان الإجتماعي ،القيام بمهامها والسهر على فرض إحترام القانون رغم علاته ومحاسبة الشركات التي تخرق القانون وتحرم العمال والعاملات من التصريح بهم لذى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي.

6- مطالبتنا الدولة بإنصاف الفلاحين الصغار ضحايا الوباء والجفاف معا ، وعدم الكيل بمكيالين في تدبير اوضاعهم الماساوية والكارثية.

7- نعبر عن تضامننا المبدئي واللامشروط مع عمال وعاملات امانور و عمال روزافلور وعمال صوبروفيل في معركتهم النضالية ،ودعوتنا لكل العاملات والعمال ،وكل الكادحين والكادحات الى رص الصف لمواجهة غطرسة لباطرونا .

8- ندعوا كافة الإطارات التقدميةوالديمقراطية وكافة الماركسيين وكافة الأحرار والحرائر وطنيا، وعبر العالم الى رص الصف لمواجهة ما ستسفر عنه ازمة كرونا ،والتي ستحاول الإمبريالية المتوحشة تصريفها على حساب حقوق الطبقة العاملة وعموم الكادحين.

9- تحيي عاليا تضحيات الاطر الصحية وعمال النظافة والعاملات والعمال وكذا العمال الزراعيين ،الذين قدموا ارواحهم وضحوا من اجل الحفاظ على سلامة صحتنا ونظافة حينا ووفروا المواد الغدائية لكل ربوع الوطن.

30 ماي 2020
عن السكرتارية الوطنية للقطاع العمالي

عاشت الطبقة العاملة موحدة متراصة الصفوف

  •  
  •  
  •  
  •