حزب النهج الديمقراطي العمالي: بيان لتخليد رأس السنة الامازيغية 2976
حزب النهج الديمقراطي العمالي
بيان لتخليد رأس السنة الامازيغية 2976
يتقدم حزب النهج الديمقراطي العمالي بأحر التهاني للشعب المغربي ولكل الأمازغيات والأمازغيين بجميع أقطار العالم بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة “ايض أوسكاس” 2976
إن تخليد ذكرى رأس السنة الأمازيغية “إيض يناير”2976، هو استحضار الأمازيغية كلغة وثقافةً وهويةً الشعب المغربي، وكقضية سياسية- طبقية، ارتبط اضطهادها تاريخيًا بتكريس دولة مخزنية طبقية، همشت الكادحين و الكادحين، خصوصًا في المناطق القروية والجبلية، ولعل أبرز تجليات هذا التهميش ما يعيشه ضحايا زلزال الأطلس منذ شتنبر 2023 والتعاطي القمعي مع نضالات تنسيقية ضحايا الزلزال ، وهو التعاطي نفسه أمام احتجاجات آيت بوكماز، آيت عباس وغيرها من احتجاجات الاطلس.
وإذ يحيي الحزب هذه المناسبة التي تم انتزاعها بالنضال خلال عدة سنوات، فإنه يؤكد أن الاضطهاد اللغوي والثقافي هو شكل من أشكال الاضطهاد الطبقي، يُستعمل لإعادة إنتاج الهيمنة الإيديولوجية للطبقات السائدة. ويعتبر أن راس السنة الامازيغية يشكل مناسبة لتعزيز الوعي الطبقي، واستحضار تقاليد التضامن الجماعي والعمل المشترك، التي تميزت بها المجتمعات الأمازيغية، وربطها بمهام المرحلة التاريخية الراهنة والمتمثلة في تحرير عمال وعاملات وكادحي وكادحات الشعب المغرب من الاستبداد والفساد.
إن حزب النهج الديمقراطي العمالي، انطلاقًا من مرجعيته الماركسية-اللينينية، يؤكد أن تحرر الأمازيغية لا يمكن أن يتحقق في ظل دولة الاستغلال الطبقي، ولا خارج معركة التحرر الوطني والديمقراطي وبناء سلطة شعبية للكادحين، تقطع مع التبعية للإمبريالية، وتضع وسائل الإنتاج والثروات الوطنية في خدمة الشعب.
وأمام الدور المحوري للأرض ،وخاصة اراضي الجموع ، في القضية الأمازيغية ، التي نزعت من أصحابها؛ وهجروا منها؛ وسطو مافيات العقار والمعادن على أجزاء واسعة منها لاستغلالها؛ وسعيا منا لتوحيد النضال من أجل الوقف الفوري لعمليات إقبار الجوانب المشرقة للحضارة الأمازيغية وقيمها، كالديمقراطية، العدالة، الحرية، الكرامة، الإنتاج الجماعي، العيش المشترك، التضامن والتآزر. وعدم تنفيذ بنود الفصل الخامس من دستور 2011 وإعمال القانون التنظيمي رقم 16-26 المتعلق بمراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وكيفيات إدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة. واعتبارا منا كون ما يسمى بالاعتراف الرسمي بالأمازيغية، في ظل نمط إنتاج رأسمالي تابع، لا يعدو أن يكون احتواءً إصلاحيًا بورجوازيًا، يفرغ القضية من مضمونها التحرري، ويحصرها في طابع فولكلوري وتسويقي.
فإن حزب النهج الديمقراطي العمالي يناضل من أجل:
• تعميم فعلي لتدريس اللغة الأمازيغية، باعتبارها حقًا ديمقراطيًا للشعب، لا امتيازًا ممنوحًا من الدولة؛
• ربط النضال من أجل الأمازيغية بالنضال من أجل الأرض، والماء، والشغل ومن اجل بناء مغرب ديمقراطي ينتفي فيه استغلال الانسان للانسان وتحترم فيه حقوق الانسان الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والبيئية
حزب النهج الديمقراطي العمالي يوم 13 يناير 2026

