الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تشيد بالمقاومة

بلاغ السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع على إثر اجتماعها ليوم الأربعاء 10 غشت 2022

اجتمعت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع يوم الأربعاء 10 غشت 2022 على بعد أيام من وقف حرب الأيام الثلاثة في قطاع غزة. وقد خصص الاجتماع لتقييم نتائج العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومجمل التطورات السياسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.

انطلاقا من ذلك، فإن السكرتارية الوطنية تعلن للرأي العام ما يلي:

1. تشيد بأداء المقاومة وصمودها ووحدتها في وجه العدو الصهيوني الذي فشل فشلا ذريعا، رغم اختلال موازين القوى لصالحه، في تفكيك صفوف المقاومة وزرع الفتنة بينها والانفراد بحركة الجهاد الإسلامي، بل تكبد خسائر اقتصادية هامة على يد المقاومة التي أمطرت المستعمرات بمئات الصواريخ، ما أدى إلى شل الحياة العادية بها. كما خسر العدو سياسيا لكونه الطرف المعتدى ولقتله المدنيين العزل وخاصة الأطفال والنساء وتدمير المرافق العمومية والسكنية ولكونه هو من بادر إلى طلب الهدنة.

2. تنوه بصمود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما في ذلك القدس حيث يواجه ببسالة، عن طريق المقاومة الشعبية والمقاومة المسلحة التي يتم إعادة بنائها بإصرار، الآلة الجهنمية اليومية لنظام الأبارتهايد من تقتيل واعتقالات بالجملة وزحف للاستيطان وسطو على الأراضي واقتلاع للأشجار وسرقة للمياه وهدم للمنازل واستباحة للمسجد الأقصى، إرضاء لاستيهامات إيديولوجية ونزوات خرافية لا علاقة لها بحقائق التاريخ ونتائج البحث العلمي. كما تعبر عن تضامنها مع الأسرى في سجون العدو ونضالاتهم المستمرة وعلى رأسهم خليل العواودة الذي يخوض إضرابا طويلا عن الطعام…

3. تعتز بالمبادرات النضالية للجبهة المتمثلة بشكل خاص في الوقفات الاحتجاجية بالدار البيضاء (الأحد 7 غشت) والرباط (الإثنين 8 غشت)، وما عرفته من حضور حاشد وكلمات صادقة وقوية وخاصة كلمة المنسق الوطني للجبهة الرفيق جمال العسري.

4. تدين بأقوى العبارات موقف وزارة الخارجية المغربية المخزي حيث يساوي بين المقاومة والكيان المجرم الغاصب والمعتدي، بل يقف إلى جانبه دون حياء، معتبرة أن التعاون مع العدو من طرف نظام الاستبداد والعمالة هو عمل خياني مناقض للسيادة والوطنية وسبب رئيسي في انفجار محتمل للقلاقل مع بلدان الجوار بالمغرب الكبير فضلا عن كونه معبد بشلالات من دماء شعب يطمح للحياة في سلم وسلام على أرضه.

5. تحذر من مغبة ما يروج في الإعلام من عقد قمة بين الدول المطبعة والكيان الصهيوني في بلادنا، وتنبه إلى عواقبها الوخيمة وتؤكد أن الجبهة ستتصدى لهذا الإجراء الخياني المستفز، وتدعو السلطات العليا ببلادنا إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والإنصات لنبض الشعب والخروج مما يسمى اتفاقية أبرهام المذلة.

6. تتقدم بأحر التعازي لعائلات كل الشهداء والشهيدات ومن بينهم الأطر المقاتلة في صفوف مختلف فصائل المقاومة، وبشكل خاص القائد تيسير الجعبري وإخوانه من سرايا القدس، والمقاتل حسن منصور فياض من كتائب المقاومة الوطنية، والمقاتل إبراهيم النابلسي وإخوانه من كتائب شهداء الأقصى إسلام صبوح وحسين جمال طه، وتشد على وصية النابلسي “بعدم ترك البارودة أبدا”؛ وتعتز أيما اعتزاز بأمه التي قدمت أروع نموذج في الصبر ورباطة الجأش والإصرار على المضي قدما في طريق المقاومة والتضحية التي جسدها ابنها الشهيد البطل حتى النصر.

السكرتارية الوطنية للجبهة
10 غشت 2022