ردود أفعال القوى والفصائل الفلسطينية على مجزرة رفح

ردود أفعال القوى والفصائل الفلسطينية على مجزرة رفح





جاء في تصريح صحفي صادر عن القوى الوطنية والإسلامية قبل قليل:

في انتهاك صارخ وفاضح لكافة القوانين والمواثيق الدولية وقرارات محكمة العدل الدولية الصادرة يوم الجمعة 24-5-2024م، ارتكب جيش الاحتلال المجرم مساء اليوم جريمة حرب وإبادة جماعية جديدة، حيث قصفت طائراته بالقنابل الأمريكية مخيمات النازحين في منطقة ادعى الاحتلال أنها مصنفة ضمن ما يسمى (بالمناطق الآمنة) في الشمال الغربي من مدينة رفح، وهي منطقة مكتظة بخيام تؤوي مئات الآلاف من النازحين، وأدت هذه الجريمة والمجزرة لوقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى غالبيتهم من النساء والأطفال، واندلاع حرائق كبيرة وهائلة أتت على النازحين وخيامهم وممتلكاتهم.

– إن هذه الجريمة البشعة هي دليل إضافي على جرائم الإبادة التي ترتكبها حكومة الاحتلال وجيشها النازي بحق شعبنا في الوقت الذي يزعم ويعلن كذبًا وتضليلًا بأنه يتخذ الإجراءات الكافية لحماية المدنيين، الأمر الذي يفرض على كافة دول العالم وهيئاته ومنظماته تطبيق قرارات محكمة العدل الدولية والتحرك العاجل من أجل الوقف الفوري لسفك دماء المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ.

– إن الإدارة الأمريكية شريك في قتل الأطفال وإزهاق الأرواح، فهي من تصر على منع وقف الحرب، وتستمر في تزويد الاحتلال بشتى القذائف الفتاكة والسلاح المدمر والمحرم دوليًا الذي يقتل الأطفال ويدمر المباني فوق رؤوس الآمنين المدنيين.

– إن هذه الجريمة تؤكد فاشية الاحتلال، وأنه يعوض فشله عبر ممارسة الإرهاب بالقتل والإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل.





وفي ذات السياق قال الناطق باسم المكتب الحكومي للصحة بغزة:

أمام المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال برفح مساء اليوم الأحد والتي راح ضحيتها 35 شهيدا وعشرات المصابين حتى اللحظة معظمهم من الأطفال والنساء ،فإن وزارة الصحة تؤكد أنه لم يسبق وأن تم في التاريخ تحشييد هذا الكم الكبير من أدوات القتل الجماعي وتوظيفها مجتمعة أمام ناظري العالم كما يحدث الأن في غزة حيث حرمان السكان من الماء والغذاء والدواء والكهرباء والوقود وسحق البنية التحتية وتدمير جميع المؤسسات وتعطيل الصرف الصحي وانتشار الاوبئة وسحق المنظومة الصحية واطباق الحصار وإغلاق المعابر ومنع دخول الامدادات والوفود الطبية ومنع تحويل المرضى للخارج واستخدام اعتى الأسلحة ضد المدنيين العزل واستهداف الطواقم الانسانية وفرق الاسعاف ومنع معدات الانقاذ وإخلاء الجرحى والقتل الجماعي وإجبار السكان على إخلاء بيوتهم قسرا مرات عديدة ومن ثم تدميرها بكل مقدراتها وترك السكان دون مأوى أو أي مكان آمن.





كما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: إن المجزرة التي ارتكبها العدو باستهداف خيم النازحين في منطقة شمال غرب رفح هي جريمة حرب جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم حرب الإبادة التي يشنها العدو ضد شعبنا في قطاع غزة، ولا سيما أن العدو كان قد أعلن عن هذه المنطقة منطقة آمنة للنازحين.

وقالت الجهاد الإسلامي: إن استهداف المدنيين في مخيمات النازحين في رفح يؤكد عمق الفشل العسكري الذي مني به العدو في الميدان، ما يدفعه إلى التعويض عنه باستهداف المدنيين والإيغال في الدم الفلسطيني إشباعاً لرغبات سفاحي الدماء في تل أبيب.

وأضافت إن مواصلة العدو جرائمه في قطاع غزة تأتي نتيجة الغطاء الذي توفره له الإدارة الأمريكية ومواقف بعض الحكومات الأوروبية وضعف مواقف الأنظمة العربية ما يشجع العدو على الضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية والأعراف الإنسانية والأخلاقية، ويكشف عجز المؤسسات الدولية عن إلزام العدو بمقراراتها.





وقالت مديرية الدفاع المدني في غزة بتصريح صحفي صادر عنها:

– استجابتنا لنداءات الاستغاثة التى اطلقها المواطنين في منطقة شمال البركسات غرب محافظة رفح وهي احد المربعات الانسانية التى اجبر الاحتلال الاسرائيلي المواطنين النزوح اليها بشكل يضرب بعرض الحائط قرارات محكمة الجنايات الدولية.

– انتشلت طواقمنا ما يقارب ٥٠ ما بين شهيد ومصاب خلاف ما نقلته طواقم الصحة والهلال الاحمر والخدمات الطبية واخمدت حريق شاركت فيه كافة مركبات الدفاع المدني في محافظة رفح.

– إن استهداف الاحتلال لهذه المنطقة يضاف لجرائم الابادة الجماعية التى يشنها الاحتلال الاسرائيلي على المجتمع المدني في قطاع غزة بشكل يخالف كافة الاعراف الدولية.

– نحمل الاحتلال الاسرائيلي المسئولية الكاملة عن المجزرة وكذلك الولايات المتحدة الامريكية التى تدعم الاحتلال بالاسلحة التى قتلت الشعب الفلسطيني واستخدمت في مجزرة رفح اليوم، مما يتسبب بزيادة الخسائر البشرية واعداد الشهداء في القطاع.

– ومازالت الاستهدافات مستمرة والمجازر في محافظة رفح على الرغم من ارتفاع اعداد الشهداء والعجز الكبير في الامكانيات الموارد التى تمتلكها منظومة العمل الانساني في محافظة رفح وتدمير الاعيان المدنية بشكل يخالف كافة القوانين الدولية.

–  نحمل وكالات الامم المتحدة المسئولية الكاملة عن توقف العمل الانساني نظرا لعدم توفر الوقود واحتياجات العمل الانساني الخاصة بالدفاع المدني على الرغم من انها تنشط في الحروب وتساهم في تقديم الدعم اللوجستي لاجهزة التدخل الانساني المحلي وتم مخاطبتها بشكل رسمي لتزويدها بالوقود الا انها تتساوق مع الاحتلال بعدم تزويدنا بالاحتياجات الانسانية وامدادات الوقود

– ختاما نؤكد على ما يلي:

اولا: نطالب الامين العام للأمم المتحدة ورئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر ورئيس اللجنة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني بسرعة التدخل لاجبار الامم المتحدة على تزويدنا باحتياجاتنا الانسانية لاستكمال التدخلات الطارئة.

ثانيا: نطالب رئيس محكمة الجنايات الدولية باتخاد خطوات سريعة لوقف مجازر الابادة الجماعية ضد الاعيان المدنية بقطاع غزة ووقف حرب الابادة.

ثالثا: الدول العربية لكسر الحصار الظالم على منظومة العمل الانساني وامدادنا باحتياجاتنا اللوجستية بشكل فوري وعاجل.

رابعا الشعوب الحرة وخاصة طلبة الجامعات الامريكية والغربية بالتحرك الفوري لدعم واسناد منظومة العمل الانساني كاحد الركائز الاساسية في الاستجابة العاجلة.






وفي ما يلي أبرز ما ورد في التصريح الصحفي لحماس إثر المجزرة:

ندعو أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم إلى تصعيد الفعاليات الجماهيرية الغاضبة والضغط لوقف العدوان وحرب الإبادة

على ضوء المجزرة الصهيونية المروعة مساء اليوم التي ارتكبها جيش الاحتلال المجرم ضد خيام النازحين غرب مدينة رفح والتي أسفرت عن استشهاد العشرات من المدنيين أغلبهم من النساء والأطفال، وكذلك استمرار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في قطاع غزة، فإننا ندعو جماهير شعبنا في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل والخارج إلى الانتفاض والخروج بمسيرات غاضبة ضد المجزرة الصهيونية المتواصلة ضد شعبنا في القطاع.

كما ندعو شعوب أمتنا العربية والإسلامية والشعوب الحرة حول العالم إلى تكثيف الحراك والفعاليات المنددة بحرب الإبادة، والضغط لقطع العلاقات مع هذا الكيان المارق الذي يواصل استهتاره بالمجتمع الدولي وبالقرارات الأممية، لاسيما قرار محكمة العدل الدولية الأخير الذي طالبه بوقف عدوانه واجتياحه لرفح.