بيان اللجنة المركزية: إدانة شديدة للعدوان الإمبريالي الصهيوني على الشعبين الإيراني واللبناني واستمرار حرب الإبادة والحصار والتجويع في حق الشعب الفلسطيني
حزب النهج الديمقراطي العمالي
اللجنة المركزية
بيان
اللجنة المركزية:
ـ تدين بشدة الحرب الإمبريالية الصهيونية على الشعبين الإيراني واللبناني واستمرار حرب الإبادة والحصار والتجويع في حق الشعب الفلسطيني.
– تدعم النضالات العمالية والشعبية في مواجهة الهجوم الرأسمالي المخزني, وتدعو إلى توحيد النضال من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
اجتمعت اللجنة المركزية لحزب النهج الديمقراطي العمالي يوم الأحد 05 أبريل ??2026 بالمقر المركزي للحزب بالرباط في دورتها الثالث عشرة التي حملت اسم دورة “الفقيد القائد السياسي “الحسين لهناوي” تحت شعار “نضال الشعب المغربي جزء لا يتجزأ من نضال الشعوب ضد التحالف الإمبريالي الصهيوني الرجعي”. وبعد مناقشتها للتقارير المقدمة لها ولمستجدات الأوضاع على الأصعدة الدولية والإقليمية والوطنية فإنها تعلن ما يلي:
– إدانتها الشديدة لتصاعد وتيرة الحروب الامبريالية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على الشعوب وخاصة في منطقة الشرق الأوسط حيث تشن الإمبريالية الأمريكية والكيان الصهيوني حربهما الاستعمارية ضد إيران، ويتواصل العدوان الصهيوني على لبنان وسوريا وحرب الإبادة والحصار والتجويع في حق الشعب الفلسطيني بهدف القضاء على محور المقاومة والسيطرة على الموارد الطاقية للمنطقة وممراتها البحرية وإعادة رسم خريطتها الجيوسياسية بما يكرس الهيمنة الامبريالية الصهيونية عليها.
– إدانتها الشديدة لإقدام “الكنيست الصهيوني” على إصدار قانون الأبارتايد “إعدام الأسرى الفلسطينيين” والذي يندرج ضمن حرب الإبادة الجماعية وتصفية المقاومين للقضاء على المقاومة الفلسطينية وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية.
– تضامنها مع مقاومة الشعوب للإمبريالية وأدواتها في إيران وفلسطين ولبنان واليمن والعراق…
ـ إدانتها للأنظمة العربية الرجعية المتواطئة مع العدو الإمبريالي الصهيوني والتي تحتضن القواعد العسكرية الأمريكية التي تستعمل في العدوان على الدول والشعوب الرافضة للهيمنة الإمبريالية.
– إدانتها للحصار الأمريكي الظالم على كوبا وشعبها منذ عقود لإخضاعها وإفشال تجربتها الاشتراكية، وللتدخلات الأمريكية السافرة في الشؤون الداخلية لمجموعة من الدول والشعوب في أمريكا اللاتينية كما حصل في فنزويلا باختطاف رئيسها الشرعي وزوجته من أمام أنظار العالم…
– تضامنها مع نضال الشعب السوداني من أجل تحرره وتقرير مصيره ووقف الحرب الدموية المفروضة عليه من طرف مليشيات الجيش والدعم السريع والمدعمة من طرف القوى الامبريالية والأنظمة الرجعية في المنطقة وخصوصا الخليجية.
– تجديدها دعوة الحزب لبناء جبهة عالمية لمناهضة الإمبريالية والصهيونية والرجعية، وتنويهها بالتصاعد الملحوظ والمتواصل لنضالات الشعوب في دول المركز الرأسمالي ضد السياسات الليبرالية المتوحشة والحروب الإمبريالية وضد النزعات اليمينية الفاشية.
– متابعتها للاستعدادات المخزنية لانتخابات 23 شتنبر 2026، وتأكيدها على أنها ستجري في ظل الدستور الممنوح الذي يكرس الحكم الفردي المطلق ونفس اللوائح الانتخابية والتقطيع الانتخابي والقانون الانتخابي الذي تم تضمينه تجريم التشكيك في نزاهة الانتخابات والطعن فيها، وفي ظل تحكم وزارة الداخلية، ذات الباع الطويل في فبركة الانتخابات وهندسة الخريطة السياسية، في جميع مراحلها. هذا بالإضافة إلى استمرار الاعتقال السياسي وتصاعد استهداف الحريات العامة وقمع وترهيب المعارضين وحصار القوى المناضلة، وإفساد الحياة السياسية والحزبية واستمرار سياسة الافلات من العقاب، والهجوم على المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية للشعب المغربي. مما سيجعلها، كسابقاتها، لن تنتج سوى مؤسسات صورية لا سلطة لها وبالتالي لا رهان للشعب المغربي عليها لتغيير أوضاعهم نحو الأحسن.
– إدانتها للأحكام الجائرة والقاسية الصادرة في حق معتقلي “جيل زاد” والمناضلين حسن الداودي ومحمد الوسكاري والفنان صهيب قبلي، ومطالبتها بإطلاق سراحهم وسراح كافة المعتقلين السياسيين (معتقلو الريف وشباب “جيل زاد” سعيدة العلمي…) ووقف المتابعات والاعتقالات والمحاكمات الصورية في حق أبناء وبنات الشعب المغربي. وفي هذا الإطار تدعو اللجنة المركزية كافة القوى والفعاليات المناضلة وعائلات المعتقلين السياسيين إلى توحيد النضال من أجل فرض مطلب إطلاق سراحهم.
– إعلان تضامنها مع كافة ضحايا القمع والتضييق المخزني ومنهم الأستاذ المعطي منجب المحروم من حقوقه في العمل والسفر منذ سنوات والاستاذة نزهة مجدي والمناضل النقابي البشير لطرش الذي يتعرض لمتابعة قضائية كيدية والمعطل المعتصم ببني تجيت سعيد أفقير…
– إدانتها الشديدة لاستمرار النظام المخزني في توسيع التطبيع والشراكات مع الكيان الصهيوني إلى كل المجالات الاستراتيجية والحيوية الاقتصادية والعسكرية والأمنية والتربوية وغيرها منبهة إلى خطورة ذلك على القضية الفلسطينية ومصالح الشعب المغربي وأمن وسيادة المغرب وأمن واستقرار المنطقة المغاربية ككل، مطالبة في الوقت بالانسحاب مما يسمى “مجلس السلام” المزعوم، برئاسة المجرم ترامب، والذي يهدف إلى القضاء على المقاومة الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته.- استنكارها الشديد للهجوم على القدرة الشرائية للشعب المغربي من جراء إطلاق يد السماسرة والمضاربين في رفع أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية ومواد الطاقة من غاز وبنزين وكازوا…، مؤكدة على أن توقيف العمل بمصفاة البترول “لاسامير” بالمحمدية هو جريمة في حق الشعب المغربي واستهداف للسيادة الطاقية للبلاد.
– تنديدها الشديد بمحاكمة الطلبة مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بالقنيطرة وبالطرد التعسفي من الدراسة الذي مس 22 منهم على خلفية حرمانهم من الحق في حرية التعبير والتنظيم في الفضاء الجامعي، وتجريم النضال من داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
– تجديد دعمها ومساندتها لكافة النضالات العمالية: عمال/ات سيكوم/سيكوميك مكناس ونماطيكس طنجة، عمال المناجم بتنغير وجبل العوام، عمال النقل بوجدة، الفلاحين الفقراء بالجنوب والغرب… وتضامنها مع ضحايا الفيضانات وزلزال الجنوب ونزع الأراضي وهدم المنازل … وفي هذا السياق تنوه اللجنة المركزية بالدور الذي تقوم به لجنة دعم منكوبي فيضانات إقليم تاونات، وتدعو باقي المتضررين/ت إلى بناء أدوات دفاعهم الذاتية المستقلة لتكثيف الضغط من أجل إعلان باقي المناطق المتضررة مناطق منكوبة …كما تتضامن مع مختلف النضالات المطالبة بالحق في الشغل وفي مقدمتها نضالات الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ومع نضالات أساتذة وأستاذات التعليم الأولي من أجل الادماج في الوظيفة العمومية وغيرها من النضالات الشعبية.
– مناشدتها الطبقة العاملة وأنصارها إلى جعل فاتح ماي 2026 لهذه السنة صرخة جماعية مدوية ضد الاستهداف الطبقي المستمر للحقوق الشغلية ونقض الاتفاقيات الشغلية والغلاء المستشري والمطالبة بإسقاط القانون التجريمي للإضراب والهجوم على حرية التنظيم والتعبير، مع دعوتها للنقابات المناضلة إلى الوحدة النضالية.
وفي الاخير تنوه اللجنة المركزية بالأجواء الإيجابية والعمل الجاد الذي تقوم به اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني السادس للحزب الذي سينعقد في شهر يوليوز المقبل. وتؤكد على العزم والإصرار على مواصلة سيرورة بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة من أجل التحرر الوطني والبناء الديمقراطي ذي الأفق الاشتراكي.

