العدد 652 من جريدة النهج الديمقراطي
صدر العدد 652 من جريدة النهج الديمقراطي (من 30 أبريل الى 6 ماي 2026)
وهو عدد خاص بفاتح ماي يوم النضال والاحتجاج الجماهيري بقيادة الطبقة العاملة
تخلد الطبقة العاملة عيدها الأممي فاتح ماي لهذه السنة، في ظل احتداد التناقضات على الصعيد العالمي والمحلي وانعكاساتها على واقع الطبقة العاملة وعموم الطبقات الشعبية، حيث تتصاعد التسريحات الجماعية والبطالة في صفوف الشباب والضغوط على القدرة الشرائية نتيجة موجة غلاء مست مختلف مناحي الحياة اليومية. وفي ظل التحولات التي تعرفها الطبقة العاملة وواقع الحركة العمالية.
نخصص ملف هذا العدد لفاتح ماي، اليوم الذي يجسد تاريخ الصراع العمالي ضد الرأسمال أمميا. وهذا الصراع مستمر بفعل استمرار الاستغلال الراسمالي الذي يعرف حاليا توحشا وتغولا يعكس أزمة الرأسمالية العالمية التي تعمل الطبقات المهيمنة على تحميل أعبائها للطبقة العاملة وعموم الكادحين، من خلال ضرب الحقوق والمكتسبات التي حققتها الطبقة العاملة أمميا ووطنيا بفضل تضحياتها الكبيرة عبر تاريخها النضالي.
وفي الوقت الذي يتطلب هذا السياق حراكا نضاليا نقابيا قويا لمواجهة تغول الاستغلال الرأسمالي، تعيش الحركة النقابية وضعية شبه عجزة عن توقيف الهجوم الاستغلالي للكتلة الطبقية السائدة وممثلتها الدولة المخزنية. فالحركة النقابية مشتتة، وتسود البيروقراطية جل مكوناتها، وتفتقد للجرأة في اتخاذ القرارات النضالية الملائمة، وتغيب مبدأ التضامن العمالي مقابل لجوئها لأساليب التعاون الطبقي مع الكتلة الطبقية السائدة.
لذلك فالطبقة العاملة مدعوة للانخراط بشكل أوسع في العمل النقابي القاعدي لإحداث التحول الضروري في الحركة النقابية المغربية تنظيميا ونضاليا، والذي لا يستقيم دون الانخراط ايضا في النضال السياسي من خلال الحزب المستقل للطبقة العاملة، من أجل تقويض أركان الاستغلال الرأسمالي في أفق بناء المجتمع الإشتراكي.
يتضمن الملف المحاور التالية:
1- فاتح ماي: تاريخ من النضال العمالي الاممي: قراءة تاريخية للحركة العمالية عالميا.
2- الحركة العمالية المغربية: التشتت النقابي، الأسباب والبدائل؟
3- سنة من نضال العمال والفلاحين والمأجورين:محاولة استرجاع أهم محطات هذا النضال خلال السنة الفاصلة بين ماي 2025 وماي 2026.
4- مخرجات الحوار الاجتماعي بين مطالب العمال والمأجورين ومصالح الكتلة الطبقية السائدة!!
وستكون الجريدة حاضرة بجميع المسيرات العمالية في كل ربوع مغرب النضال.

