صور ولقطات تجسد جانباً من الحضور القوي والحماسي لمناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي
صور ولقطات تجسد جانباً من الحضور القوي والحماسي لمناضلات ومناضلي الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي في قلب المسيرة العمالية للاتحاد المغربي للشغل بالقنيطرة لهذه السنة، تعبيراً عن انصهار الجامعة في صفوف الطبقة العاملة وعموم الأجراء، وتبنيها لقضايا ومواقف الطبقة العاملة المكافحة، محلياً ووطنياً وعالمياً، في مواجهة الاستغلال والتغول الرأسمالي، ومناهضتها لنهب ثروات الشعوب ومصادرة قرارها، ودعم مقاومتها، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الأبي.
وكانت المسيرة مناسبة للالتحام بقضايا الجماهير من تعليم وصحة وسكن وكرامة، ومن أجل عالم قروي يحظى بحقوق الإنسان كاملة، ومن أجل الزيادة العامة في الأجور والمعاشات، وسن السُّلم المتحرك للأجور والأسعار، والاستجابة العاجلة لمطالب كافة فئات الموظفين، وصون الحرية النقابية، وإرجاع المطرودين تعسفياً ولأسباب نقابية.
ومن منبر هذه المناسبة العمالية الأممية، ذكّرت الشغيلة الفلاحية ببؤس الحوار الاجتماعي المغشوش، وشددت على وجوب تنفيذ الاتفاقات المبرمة مع جامعتنا كاملة، وحماية الموظفين والمستخدمين، والشروع في حوار جدي بشأن أوضاع الفلاحين ومطالبهم، ومن أجل رفع الحواجز والفخاخ من أمام التعاونيات الغابوية، وتمكين هذه الأخيرة من إبرام عقود شراكة منصفة تضمن المصالح المشروعة لذوي حقوق الانتفاع. وشددت الشغيلة الفلاحية بالقنيطرة في هذه المسيرة على انخراطها التام مع الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي في المعركة الوطنية المفتوحة، من اجل “الكرامة والانصاف شغيلة القطاع الفلاحي”
عاشت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي//عاش الاتحاد المغربي للشغل
الرفيق إدريس عدة 1 ماي 2026








