اتحاد النقابات العالمي، يحيي ذكرى يوم النصر على النازية
في بيان له (النص أسفله) صدر بمناسبة الذكرى الـ81 للنصر على النازية (9 مايو 2026)، أكد الاتحاد العالمي للنقابات (WFTU)، انسجاما مواقفه الثابتة وتوجهاته الطبقية، مستحضراً دلالات هذا النصر التاريخي:
– تمجيد التضحيات: الاحتفال بالنصر العظيم الذي حققته الشعوب والاتحاد السوفيتي ضد فظائع الفاشية والنازية في الحرب العالمية الثانية.
– ربط التاريخ بالحاضر: الإشارة إلى أن الذكرى الـ81 تأتي في وقت تستمر فيه الحروب والتدخلات الإمبريالية، مع استمرار دوائر الحكم الرأسمالية في فرض “اقتصاد الحرب”.
– الدعوة للنضال: دعوة النقابات العمالية حول العالم لتعزيز نضالاتها وتنظيم المقاومة ضد همجية نظام الربح والحرب، ورفض المساومة والاستسلام.
– التضامن والوحدة: التأكيد على أن القوة تكمن في التنظيم والنضال المشترك، وأن لا مصلحة للعمال في حروب وصراعات أصحاب السلطة.
– الارتباط بالسلام والعدالة: التأكيد على أن النصر كان بداية لمطلب الشعوب بعالم جديد قائم على السلام والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وفيما يلي بيان اتحاد النقابات العالمي، بمناسبة يوم النصر على النازية
في ذكرى النصر على الفاشية: المجد للمقاومين… والعهد بمواصلة النضال
اليوم، في التاسع من أيار/مايو 1945، ننحني إجلالًا وإكبارًا أمام تضحيات المقاتلين الأبطال المناهضين للفاشية، أولئك الذين لم تنكسر إرادتهم في مواجهة الهمجية النازية؛ الذين قاتلوا وقدموا أرواحهم في ساحات المعارك، وفي معسكرات الاعتقال، وفي ميادين المقاومة التي لا تُحصى، حتى هُزم محور الفاشية، وكان للاتحاد السوفييتي والجيش الأحمر الدور المتقدم في صناعة هذا النصر التاريخي.
في يوم النصر العظيم على الفاشية، نحيّي بعمق ملايين ضحايا الجرائم النازية والفاشية، ونؤكد، بعزيمة لا تلين وبقبضات مرفوعة، التزامنا بتصعيد النضال المتواصل ضد الفاشية والنظام الذي ينتجها ويغذيها؛ ضد الاستغلال والتمييز والاضطهاد.
المجد للشهداء والمقاومين…
والوفاء لقضية الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
النقابي جهاد عقل

