بلاغ السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع

بلاغ السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع




بلاغ السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع

عقدت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع لقاءها العادي بمدينة الرباط، يوم 06 يونيو 2026، حيث خصصت أشغالها لتدارس مستجدات القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع الإقليمية والوطنية ذات الصلة.

في هذا السياق، توقفت السكرتارية عند استمرار العدوان الصهيوني الهمجي على الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، وما يخلفه من دمار واسع ومعاناة إنسانية جسيمة، كما استحضرت الانتهاكات المتواصلة في الضفة الغربية والقدس، وخاصة ما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات واعتداءات متكررة، وزحف الاستيطان في الضفة الغربية. وسجلت كذلك استمرار الاعتداءات على لبنان في ظل تصعيد الادارة الأمريكية للتوترات في المنطقة بشكل مقلق..

وفي المقابل، أشادت السكرتارية بصمود المقاومة الفلسطينية وبسالة الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن هذا الصمود المتواصل يجسد تشبثه بحقوقه المشروعة وإصراره على التحرر. كما نوهت بتنامي الغضب الشعبي والدولي إزاء جرائم الكيان الصهيوني، واتساع دائرة التضامن مع الشعب الفلسطيني عبر العالم.

وفي نفس الإطار، سجلت السكرتارية تنامي الرفض الدولي للكيان الصهيوني وتصاعد حملات المقاطعة بمختلف أشكالها، حيث عكست عدة مشاهد في الآونة الأخيرة اتساع رقعة العزلة التي بات يعيشها هذا الكيان، سواء على مستوى الشارع العالمي أو داخل عدد من المؤسسات والهيئات الدولية، بما يؤكد تزايد الوعي بعدالة القضية الفلسطينية.

وعلى المستوى الدولي، ثمنت السكرتارية نجاح منظمة العمل الدولية في الحفاظ على عضوية فلسطين، رغم المحاولات اليائسة للكيان الصهيوني وحلفائه، معتبرة ذلك مكسبا يعزز حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

أما وطنيا، فسجلت السكرتارية بأسف استمرار الدولة المغربية في علاقاتها مع الكيان الصهيوني، في تعارض واضح مع الإرادة الشعبية الرافضة للتطبيع، مجددة تأكيدها على مواصلة النضال من أجل إسقاطه ودعم كفاح الشعب الفلسطيني.

كما وقفت السكرتارية عند أبرز المحطات النضالية الأخيرة، منوهة بنجاح الجمع العام لإطار “مغربيات ضد التطبيع”، وبنجاح الندوة الصحفية المنظمة يوم الثلاثاء الماضي، والتي سلطت الضوء على آخر مستجدات الأسطول البحري والقافلة البرية التضامنية. كما نوهت بمختلف الفعاليات النضالية التي نظمتها فروع الجبهة بمناسبة إحياء ذكرى النكبة، واستحضارها لمعاني التهجير والاقتلاع المستمرين، وفي سياق متصل استحضرت السكرتارية ذكرى النكسة بما تحمله من دلالات تاريخية عميقة، مؤكدة ضرورة استخلاص الدروس وتعزيز عوامل الصمود والمقاومة.

وفي هذا الإطار، عبرت السكرتارية عن قلقها البالغ إزاء اعتقال إحدى عشرة مشاركا في القافلة البرية في شرق ليبيا، من بينهم عشرة أجانب ومشارك تونسي، مطالبة بإطلاق سراحهم فورا وضمان سلامتهم.

ومن جهة أخرى، أعلنت السكرتارية عزمها تخليد ذكرى الحدث الأليم الذي تعرض له عضوها المناضل سيون أسيدون، والذي وافته المنية على إثره، وبهذه المناسبة تجدد مطالبتها بالكشف الكامل عن الحقيقة في هذا الملف وترتيب المسؤوليات.

واختتمت السكرتارية أشغالها بالتداول في البرنامج النضالي والتنظيمي للمرحلة المقبلة، مؤكدة عزم الجبهة على تعزيز ديناميتها النضالية وتكثيف مبادراتها الميدانية والتواصلية، بما يواكب حجم التحديات ويعزز حضور القضية الفلسطينية في الوعي المجتمعي.

عن السكرتارية الوطنية
الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع
الرباط في 06 يونيو 2026