رغم القمع، الوقفة التضامنية مع الصحفيين الراضي والريسوني تبلغ الرسالة


تم قبل قليل (مساء الجمعة 16 أبريل 2021)، قمع الوقفة الاحتجاجية التضامنية التي شارك فيها مجموعة من الصحافيين وبعض أفراد العائلات وممثلي العديد من الهيئات الحقوقية والسياسية والنقابية ولجان التضامن مع المعتقلين المضربين عن الطعام سليمان الريسوني وعمر الراضي.

ورغم أن هذه الوقفة أمام البرلمان عرفت منعا وتدخلا عنيفا من طرف القوات القمعية بمختلف تلاوينها، وكون جحافل القمع طوقت مكان الاحتجاج وجل المداخل وحاصرت المحتجين، فقد فُرِض تنفيذها بفضل صمود المناضالات والمناضلين والحاضرين الذين أصروا على تبليغ تضامنهم مع الصحافيين المعتقلين تعسفا والمضربين عن الطعام، رافعين صورهما ولافتات الإدانة للسلوكات القمعية المخزنية في حق خيرة أبناء الوطن ومرددين شعارات التعبير عن الدعم والاستمرار في النضال من أجل الإفراج عن كافة معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين.

تصريحات وسط الحصار للمتضامنين مع المعتقلين السياسيين





  •  
  •  
  •  
  •