تعليمات مخزنية تحرم ساكنة الحسيمة من مساعدات طبية


تعليمات مخزنية تحرم ساكنة الحسيمة من مساعدات طبية

أعلن الدكتور عزيز غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن رفض إدارة مستشفى محمد الخامس بالحسيمة تسلم المساعدات الطبية التي ساهمت بها يومه الجمعة 03 أبريل 2020 .

وكان المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد أعلن عن مبادرته الثانية (الأولى همت تسليم مواد طبية لمستشفى ابن سينا بالرباط) في إطار دعم الجمعية لقطاع الصحة لمواحهة تداعيات جائحة الفيروس التاجي “covid-19”.

“المبادرة الثانية لدعم المستشفيات التي تقوم بها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتنسيق مع الفرع المحلي بالحسيمة وتضامنا مع الريف نظرًا للوضع الصعب الذي يعيشه مستشفى محمد الخامس وكذلك تضامنا مع المعتقلين السياسيين بالريف تأتي هذه الخطوة من خلال إرسال :

– 440 casques
– 30 trousse universel pour bloque opératoire
– 50 boites de fans pour examen

هذا وقد تم هذا الصباح إغلاق مستشفى الحسيمة في وجه أعضاء وعضوات الجمعية المغربية لحقوق الانسان والذين استمروا بالوقوف امام الميتشفى منذ الصباح منتظرين فتحها لتقديم المساعدات بشان تبرعات الأدوات الطبية وشبه طبية المقدمة من الجمعية، ليثم في تدخل السلطات لتفريقهم بالقوة .

وقالت خديجة الرياضي عضو المكتب المركزي، إن ما قامت به إدارة المستشفى هو حمق، وردة فعل ليس فيها أي ذرة منطق.. مستغربة هذا السلوك الغريب، “ففي الوقت الذي تشكو فيه العديد من المستشفيات من الخصاص الكبير في مستلزمات الوقاية، وينتقد مهنيو الصحة غياب معدات السلامة والحماية لمواجهة فيروس “كورونا”، ترفض إدارة المستشفى استلام هذه المساعدة.”

وأضافت الرياضي: “رغم كون موارد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ضعيفة، بسبب الحظر المفروض على التمويلات التي تحصل عليها، ومع ذلك وبتبرعات من أعضاء فروعها، قررت المساهمة بهذه الهبة لكنها فوجئت بردة الفعل هذه.”

وأكدت الرئيسة السابقة للجمعية بأن المندوب الجهوي لوزارة الصحة بالحسيمة، أخبر أعضاء فرع الجمعية بفرع الحسيمة بأنه تلقى تعليمات بعدم قبول أي تبرعات أو مساهمات من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان…


  •  
  •  
  •  
  •