حول الصرح العظيم حول المشروع التاريخي


سيكون لما بعد 24 يوليوز 2022 اثره التاريخي لانه الابن الشرعي وسليل الخطوة الجبارة والنوعية التي شكلها ما جدث يوم 30 غشت 1970 لما سقطت الاقنعة وتم الاعلان عن فتح طريق التعيير الجدري بتأسيس منظمة إلى الأمام الماركسية اللينينية المغربية. لقد تم الإعلان عن الحزب المستقل للطبقة العاملة “حزب النهج الديمقراطي العمالي”. كان المخاض عسيرا تطلب من مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي تحمل كل الوان الاضطهاد والتنكيل وبطش الدولة البوليسية. كان هؤلاء الرفاق والرفيقات مستعدات لكل ذلك ولاكثر منه لانهم ينتمون الى جيل تربى على مبادئ التضحية وعلى الصمود وبدل الغالي والنفيس من اجل مبادئهم وقناعتهم التي تتصلب وتتقوى كلما تعرضو للبطش والادى لأنهم يؤمنون حقا وفعلا بانهم سيكونون دائما وابدا عرضة لنيران العدو الطبقي. يوم 18 يوليوز كانت واقعة وزارة الداخلية حيث كسرت الأطراف والأضلع جراء القمع الهمجي والحقد الأهوج الذي أبدته قوات القمع ضدهم لما احتجوا امام بناية وزارة الداخلية للمطالبة بتمكينهم من عقد المؤتمر الوطني الخامس في فضاء عام بدون قيد او شرط.

اليوم بزغ نجم ساطع في سماء بلادنا وهو “النهج الديمقراطي العمالي” حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحات والكادحين المستنير بالماركسية اللينينة يعلنها صداحة واضحة كهوية ايديولويجة وسياسية ومنهج للفعل والممارسة النضالية. لقد شجدنا سلاح النظرية طورناه لتغتني ممارستنا النضالية وتتغمس النظرية بالتربة المغربية وتندمج ماركسيتنا اللينينية بهذا الوضع الملموس وحتما سنتمكن من اكتساب المعارف العلمية التي تفتح طريق التغيير الثوري واسعا امام الطبقة العاملة المغربية وحلفائها الموثوقين.

ما ينتظرنا بعد اليوم 24 يوليوز 2022 عظيم عظمة المشروع التاريخي الذي استشهد من اجله الرفيق القائد عبد اللطيف زروال والرفيقة سعيدة المنبهي والرفيق أمين التهاني والعديد من الشهداء الذين ساروا على درب هؤلاء القادة. لقد زادت اليوم المسؤولية والمهام وهاهي كوكبة من خيرة رفيقاتنا ورفاقنا يبادرون ويتطوعون بحماسة منقطعة النظير لتحمل المسؤولية وهم مستعدون لحمل راية الشهداء خفاقة، معاهدين العمال والعاملات وباقي الكادحين والكادحات على الوفاء والتبات، وبان الراية ستظل خفاقة في سماء هذا البلد الذي رويت أرضه بدماء شهداء الحرية والكرامة والمساواة الحقيقية.