الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تدعو لغلق “مكتب الاتصال”


إثر اجتماعها يوم الأحد 11 شتنبر الجاري أصدرت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بلاغا جاء فيه:

عقدت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، اجتماعا حضوريا، يوم الأحد 11 شتنبر 2022، حيث تدارست المستجدات ذات الصلة بمجال اشتغالها ومشروع برنامج العمل للفترة القادمة.
وخيمت على الاجتماع تداعيات جرائم مكتب الاتصال للكيان الصهيوني بالرباط والمتمثلة، على الخصوص، في الاستغلال الجنسي لمواطنات. مغربيات في المكتب المذكور وفضيحة صمت الدولة المغربية ومؤسساتها، وخاصة وزارة الخارجية والنيابة العامة، بل عدم مناقشة الحكومة الموضوع أصلا كما أقر بذلك الناطق الرسمي باسمها رغم الغضب الشعبي الكبير والعار الذي لحق بلدنا وشعبنا.

وتزامن الاجتماع مع تسارع مدهش وخطير لخطوات التعاون مع الكيان الصهيوني، ورهن سيادة وطننا للكيان المجرم، وعلى رأسها التعاون العسكري، حيث سيشارك وفد عن الجيش المغربي يترأسه المفتش العام للقوات المسلحة الملكية في مؤتمر عسكري في تل أبيب. هذا، ناهيك عن العديد من الأنشطة التطبيعية الأخرى، مثل تنظيم جولة ببلادنا لفرقة مسرحية من يافا لعرض منتوجها المدسوس بالسم الصهيوني على المغاربة؛ وغيره من أشكال التعاون الرياضي والاقتصادي والتجاري والسياحي والتربويط، لدرجة فرض على الجبهة القيام برصده في نشرة دورية خاصة نظرا لغزارته.

وقد أصبح بلدنا العزيز أمام هذه الحمى، حمى التنسيق والتعاون والتحالف مع العدو الصهيوني، في وضع أقرب إلى السعي لحماية من طرف هذا الكيان العنصري المجرم والورم السرطاني الخبيث الذي زرعته الإمبريالية الغربية زرعا في منطقتنا.

أما على مستوى فلسطين، فيستمر الكيان في نفس السياسات الإجرامية المعروفة مع تصعيدها، بمواصلة الاستيطان واقتحام الأقصى والاعتقالات اليومية والإعدامات الميدانية والتنكيل بالأسرى والتطهير العرقي…

في المقابل، يواجه الشعب الفلسطيني بندية وجسارة وكفاحية قل نظيرها هذه الغطرسة الاستعمارية، مدعوما بأنصاره عبر العالم.

وفي هذا الإطار تقوم حركة “البي. دي.آس” الدولية بمبادرة هامة بمناسبة انعقاد الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة من أجل دعوتها لاتخاذ قرار يعتبر الكيان الصهيوني كيانا قائما على الأبارتهايد بدءا بالتحقيق القضائي في هذا الموضوع وترتيب ما يلزم من عقوبات عليه.

ارتباطا بما سبق، فإن السكرتارية الوطنية للجبهة، تعلن ما يلي:

1. تشيد بنجاح الوقفة الاحتجاجية التي شاركت فيها الجبهة إلى جانب القوى المناصرة للشعب الفلسطيني والمناهضة للتطبيع، تنديدا بجرائم مكتب الاتصال وتحيي كل المشاركين والمشاركات فيها.

2. تدعو القضاء المغربي إلى تحمل مسؤولياته وفتح تحقيق مع المجرمين الصهاينة بما يسمى مكتب الاتصال بالرباط.

3. تدعو، مرة أخرى، إلى إغلاق مكتب الاتصال بالرباط ونظيره في تل أبيب وتؤكد عزمها مواصلة العمل مع شعبنا حتى إسقاط اتفاقيات التطبيع جملة وتفصيلا وفرض قانون يجرمه.

4. تخبر أنها بصدد إعداد برنامج شامل للمبادرات النضالية والتنظيمية سيتم عرضه للرأي العام خلال ندوة صحفية.

السكرتارية الوطنية للجبهة
الرباط في 11 شتنبر 2022.