الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تدين بشدة العدوان على إيران ولبنان
بلاغ السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع
عقدت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع اجتماعها الدوري مساء يوم الإثنين 9 مارس 2026 في سياق إقليمي ودولي يتسم بتصعيد خطير للعدوان الصهيوني واتساع رقعته، وباستمرار حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، إلى جانب التهديدات المتزايدة لأمن واستقرار المنطقة. وبعد وقوفها عند مختلف هذه التطورات، وتدارسها لمهام المرحلة على الصعيدين الوطني والدولي، فإنها تعلن ما يلي:
إن السكرتارية الوطنية للجبهة تدين بشدة العدوان الصهيو-أمريكي المتواصل على إيران، كما تستنكر الاعتداءات التي يشنها الكيان الصهيوني على لبنان، معتبرة أن هذا التصعيد الخطير يندرج في إطار سياسة عدوانية تسعى إلى توسيع دائرة الحرب وفرض منطق الهيمنة في المنطقة.
كما تجدد الجبهة إدانتها القوية لحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وما يرافقها من حصار وتجويع وتدمير ممنهج للبنيات المدنية واستهداف للمدنيين، بالتوازي مع تصعيد الاعتداءات في الضفة الغربية، وفي سياق سياسة تهدف إلى تصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. وفي هذا الإطار تستنكر الجبهة بشدة إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين في انتهاك صارخ لحرية العبادة وللقدسية الدينية والتاريخية لهذا المعلم الإسلامي.
وتنوه الجبهة بالموقف الذي عبرت عنه إسبانيا برفض وضع قواعدها العسكرية رهن إشارة الولايات المتحدة الأمريكية لاستخدامها في العدوان على الشعب الإيراني، معتبرة أن مثل هذه المواقف تمثل تعبيراً عن رفض توسيع دائرة الحرب وعن احترام إرادة الشعوب في السلم والاستقرار. كما تشيد الجبهة بالتظاهرات والاحتجاجات الشعبية التي تشهدها عدة مناطق عبر العالم تنديداً بالعدوان الصهيو-أمريكي، وبالتعبئة المتنامية للشعوب والقوى الحية دفاعاً عن السلم ورفضاً لسياسات الهيمنة والحروب.
كما تعبر السكرتارية الوطنية عن استنكارها الشديد لاعتقال عدد من أعضاء هيئة الصمود التونسية على خلفية الإعداد لتنظيم النسخة الثانية من أسطول الصمود المغاربي البري والاستعداد للمشاركة في النسخة الثانية من أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة، وتطالب بالإفراج الفوري عنهم ووقف التضييق على المبادرات الشعبية الداعمة لفلسطين.
وعلى الصعيد الوطني، تندد الجبهة بالقمع الذي تعرضت له الوقفات التضامنية المنددة بالحرب على الشعب الإيراني في عدد من المدن المغربية، من بينها طنجة والرباط والعرائش وتطوان ومكناس، كما تطالب بإطلاق سراح الفنان المناهض للتطبيع صهيب قبلي، ووقف كل أشكال التضييق على الأصوات الحرة الداعمة لفلسطين والرافضة للتطبيع.
وبمناسبة تخليد يوم الأرض الفلسطيني الذي يوافق 30 مارس من كل سنة، تدعو الجبهة إلى يوم وطني للاحتجاج تخليداً لهذه المناسبة النضالية، من خلال تنظيم وقفات ومسيرات وأنشطة تضامنية في مختلف المدن، إلى جانب تنظيم ندوة مركزية وندوات محلية وفعاليات متنوعة للتعريف بعدالة القضية الفلسطينية ومواصلة التعبئة الشعبية دعماً لصمود الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار العدوان الصهيوني على غزة والضفة وتصاعد الانتهاكات بحق المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى.
وإذ تدعو السكرتارية الوطنية كافة فروع الجبهة ومناضليها وهيئاتها المحلية إلى التعبئة الواسعة لإنجاح هذه المحطة النضالية، فإنها تؤكد مواصلة طريق النضال دفاعاً عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حقه في الحرية والعودة والاستقلال.
السكرتارية الوطنية
الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع
09 مارس 2026

