الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع: إدانة شعبية لرموز التطبيع بدكالة

إدانة شعبية لرموز التطبيع بدكالة

على إثر زيارة ثانية مشؤومة لوفد إسرائيلي يوم الخميس 15 سبتمبر 2022 للحي البرتغالي، وتحث حراسة مشددة واستنفار لكافة أجهزة الامن السري والعلني لتأمين تنقله، يظهر من خلالها أن مدينة الجديدة وضواحيها أصبحت مستهدفة من طرف الكيان الصهيوني، عقدت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بالجديدة اجتماعا طارئاّ، تداولت فيه هذا المخطط الخطير والمشؤوم الذي يستهدف الاقليم بالخصوص، والتي تعمل على إحباكِ خيوطه، أيادي خفية سخرت له عناصر خطيرة، كبرلمانيين أو رؤساء جماعات بنفس الاقليم ويمثلون نفس الانتماء الحزبي، الشيء الذي يطرح أكثر من علامات استفهام على من أوحى وصادق على المبادرة المدانة، فبعد ما أعلن رئيس جماعة أزمور المدعو السملالي، الذي سبق وأعلن عن مبادرته توأمة مدينة ازمور مع إحدى المدن الفلسطينية المحتلة. ويكُشف بعده عن الزيارة الأخيرة التي قام بها البرلماني ورئيس جماعة مولاي عبد الله بالجديدة لإسرائيل، علما أن رؤساء مجلسي أزمور ومولاي عبد الله ينتميان لنفس حزب القوات الشعبية، ناسين أو متناسين أن المخابرات الإسرائيلية هي من أحبكت مؤامرة اغتيال الشهيد المهدي بن بركة، الذي لا زال مصير ملفه مجهولا وطي الكتمان حتى الآن.

هذا وكانت أكبر طعنة من الخلف في تاريخ ونضال إقليم دكالة ما قام به المدعو مسكوت رئيس جامعة المصارعة “بدون مصارعين” حينما وقعّ اتفاقية شراكة مع نظيرتها الإسرائيلية، ومشاركة فريق المصارعة في بطولة على أراض فلسطينية محتلة نظمها الكيان الصهيوني إحياء لذكرى عملية ميونخ في 5 و6 سبتمبر 1972. التي يسمونها الإرهابية، بينما هي بالنسبة لكل أحرار العالم، بمثابة انتصار كبير للمقاومة الفلسطينية وعملية بطولية قامت بها منظمة أيلول الأسود باحتجاز رهائن إسرائيليين أثناء الأولمبياد التي أقيمت في ألمانيا، وكان المطلب الوحيد آنذاك هو الإفراج عن 236 معتقلاً فلسطينيا في السجون الإسرائيلية.

إن الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بالجديدة ومعها كل ساكنة دكالة الأحرار، وهي تتابع كل هذه المحاولات الفاشلة والمهرولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مقابل فتات من المال الفاسد ، وعلى حساب شرف كل المغاربة المؤصلين الذي ارتبطوا بالمشروع التحرري الفلسطيني، فإنها تعلن عل عزمها
القيام بعدد من المبادرات النضالية والتصدي لها بكل الوسائل لفضحها وكشف كل المتسترين خلفها، فإنها تعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

_ إدانتها الشديدة للزيارات المتكررة لوفود من الكيان الإسرائيلي الغاصب، الى إقليم الجديدة، تحث حماية الأمن المحلي وبتوجيه وتدبير من أجهزة السلطة والمسؤولين المحليين المندَسين، المتآمرين على إرادة ومشاعر ساكنة إقليم مدينة الجديدة.

_ إدانتها لاتفاقية الذل والعار التي ابرمتها جامعة المصارعة المغربية باسم المدعو مسكوت ونظيرتها الإسرائيلية، وشجبها للمشاركة ببطولة المصارعة التي نظمها الكيان الصهيوني على اراضي ومدن محتلة بفلسطين.

_ استنكارها لزيارة المدعو الفاطمي المهدي البرلماني ورئيس جماعة مولاي عبد الله، إلى اسرائيل دولة الاحتلال العنصري، دون مبرر، تنفيذا لقرار طغمة فاسدة مقابل التغطية على الفساد الاداري والمالي والوضع الاجتماعي الكارثي الذي تعرفه جماعة مولاي عبد الله ومدينة أزمور.

_ دعوتها لكل أحرار وحرائر ساكنة إقليم دكالة لاستنفار شامل للتعبئة والمشاركة في كل المظاهرات النضالية المنددة بالتطبيع، استعدادا لمواجهة، رموز التطبيع المهرولين، الذين دنسّوا التاريخ النضالي لأبناء دكالة الشرفاء، وتعلن للرأي العام، أن كل هذه الاسماء المُطبعّة تمت إضافتها الى اللائحة السوداء المنبوذة وطنياً.

_ مطالبتنا بإسقاط اتفاقية العار والذل التطبيعية للنظام المغربي مع كيان عنصري ومحتل ضدا على إرادة المغاربة الأحرار.

_ تعلن عن عزمها الثابت للإعداد والمشاركة في البرنامج النضالي ضد التطبيع، الذي تعتزم عدد من
الفعاليات والهيئات السياسية بالإقليم تسطيره، حفاظا على الارتباط المبدئي والأخلاقي، بالقضية الفلسطينية ودفاعا على الحق الشرعي للشعب الفلسطيني حتى استرداد حقوقه كاملة على ارض فلسطين.

في 15/09/2022