الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب تدين الاعتداءات الصهيونية المتواثرة على المقدسات
في بيان لها صدر يوم الإثنين 4 ماي 2026:
الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب تدين الاعتداءات الصهيونية المتواثرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية بفلسطين وتدعو لتقوية النضال الداعم للكفاح التحرري الفلسطيني وضد كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني
في ظل حرب الإبادة الجماعية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وما يتعرض له من مختلف أشكال العدوان والإبادة كذلك في الضفة الغربية والقدس وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ وإضافة إلى ما بلغته هذه العدوانية الصهيونية المنفلتة من كل المعايير الأخلاقية ومن كل الأعراف والقوانين الدولية كما يجسد ذلك ما يسمى بقانون إعدام الأسرى، دون الحديث عن اعتداءاتها على لبنان وسوريا وإيران …؛ يتابع العالم أجمع منذ أسابيع بإستغراب كبير وبتخوف جدي ما تخفيه الحركة الصهيونية من وراء تصعيدها وتواثر اعتداءاتها المشبوهة على المقرات والمقامات والمعابد والرموز الدينية، الإسلامية والمسيحية، لفلسطين المحتلة.
وتتمثل هذه العدوانية الخطيرة، التي ترقى إلى مستوى الجرائم البغيضة، في الاعتداء على المصلين وفي الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في باحاته، وفي الاعتداء على المسجد الإبراهيمي ومسجد طانة، شرق نابلس، ومقرات إسلامية أخرى؛ كما تتجسد كذلك في اعتداءات متنوعة على المقدسات المسيحية عبر تدنيس أبواب الكنائس والبصق عليها، وتكسير الصليب والرموز المسيحية في الساحات وتهشيم المقابر، واقتحام كنيسة القيامة تزامنا مع احتفال سبت النور، فضلا عن الاعتداء الجسدي على الراهبات والرهبان كما وثقت لذلك مجموعة من الفيديوهات التي تداولتها العديد من وسائل الإعلام.
وإضافة إلى هذه المظاهر الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي يصح إجمالها في محاولة جديدة خبيثة المرامي للحركة الصهيونية؛ أقل أهدافها طمس طبيعة الحرب الإستعمارية، الإستيطانية، الإحلالية التي يخوضها الكيان الصهيوني بفلسطين، وتكريس واقع توراتي مدجج بالسلاح، مفتوح على حرب دينية كما أصبح يبدو جليا للعيان؛ فإننا في الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب:
– إذ نجدد موقفنا الثابث، المبدئي والداعم لنضال الشعب الفلسطيني من أجل التحرير الكامل لأرضه وعودة اللاجئين وبناء الدولة الفلسطينية من النهر إلى البحر وعاصمتها القدس؛ وإدانتنا لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
– وإذ نسجل بإستغراب كبير تلك “الصلوات” المشبوهة والغير مسبوقة لمجموعات من اليهود في أماكن عامة ببلادنا (على سور باب دكالة بمراكش، وعلى شاطئ أكادير…) وما قد تخفيه من ارتباطات بالمشروع الصهيوني؛ فإننا نعلن ما يلي:
1) دعوتنا كافة مكونات الشعب المغربي وشعوب منطقتنا وقواها الديمقراطية والحية إلى المزيد من اليقظة تجاه ما تحيكه الحركة الصهيونية ودولتها الإستعمارية من مؤامرات بغيضة على مستوى المنطقة ككل، أصبحت تدلل عليها العديد من المؤشرات.
2) إدانتنا الشديدة للاعتداءات الصهيونية على المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية بالأراضي الفلسطينية، والتي ليست سوى مقدمات لإشعال حرب دينية بالمنطقة كما تسعى إلى ذلك الحركة الصهيونية، تسويغا للمبررات الكاذبة والمضللة التي انبنى عليها الكيان الصهيوني، ولإخفاء حقيقته الإستعمارية، العنصرية، وكقاعدة عسكرية متقدمة لحماية مصالح الإمبريالية بالمنطقة.
3) دعوتنا كافة القوى المناضلة ببلادنا إلى تقوية النضال الداعم للكفاح التحرري للشعب الفلسطيني، وإلى مواصلة النضال الوحدوي حتى إسقاط التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني وتخليص بلادنا وشعبنا من عاره ومخاطره على الأجيال القادمة.
عن لجنة المتابعة
الرباط في 4 ماي 2026

