النهج الديمقراطي بالدار البيضاء: إدانة سياسة العصا الغليظة في التعامل مع المواطنين


النهج الديمقراطي بالدار البيضاء
إدانة سياسة العصا الغليظة في التعامل مع المواطنين


أمام الإغلاق المستمر لكافة مناحي الحياة أمام المواطنين والمواطنات خاصة سكان الأحياء الشعبية وأمام قلة بل وانعدام ما قدم لهم كحلول ترقيعية من مثل الصدقات التي تقوم بها جمعيات معروف انتماؤها وأسباب نزولها؛ وجد هؤلاء المواطنون انفسهم مرغمين على الخروج بحثا عن لقمة عيش كريم لأبنائهم وأسرهم والذي واجهته السلطات بالقمع الشرس والتنكيل.

ومن ذلك ما وقع لبائع السمك والذي تعرضت دراجته النارية للتحطيم ورقص قائد المنطقة بحذائه السلطوي فوق أسماكه المتناثرة على الأرض في مشهد أعاد للذاكرة مشهد الشهيد محسن فكري بائع السمك بالحسيمة.

وهو المشهد الذي سيتكرر مع السيدة التي جاءت لتسأل عن حقها في الاستفادة من الصندوق المفروض فيه أن يوزع على الفقراء والمهمشين في هذا الوطن لتنال بدل ذلك صفعات من يد قائد متسلط لا يعترف بأي قانون يربطه بمن هم في دائرة نفوذه إلا قانون العصا واللكمات.

وتكرر نفس هذا المشهد في عدة مناطق من الدار البيضاء حيث كسرت عربات الباعة المتجولين وشتت سلعهم وزج ببعضهم في السجن بتهمة تتفنن السلطة في تلفيق محاضرها.

ولم تخل منطقة من المناطق من الشطط في استعمال السلطة حيث انهال قائد بالبرنوصي بحزامه الحديدي على كل اطراف مواطن تهمته خرق الحظر الصحي كما اعتقل من قام بتصوير الحدث.

إننا في النهج الديمقراطي بالدار البيضاء إذ نندد بالانتهاكات السافرة لحرمة المواطنين والمواطنات والاعتداءات المتكررة عليهم وخرق القانون الذي وضعته دولة لا تقيم لقوانينها وزنا. فإننا ندعو القوى الديمقراطية والرافضة لهذه السياسة القمعية الممنهجة للوقوف صفا واحدا في وجهها ومنعها من الاستمرار في التنكيل بالمواطنات والمواطنين الكادحين والفقراء بدل توفير حق العيش الكريم في هذه الفترة الحرجة من تاريخ شعبنا.

الدار البيضاء في 04/05/2020


  •  
  •  
  •  
  •