العدد 431 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك


صدر العدد 431 من جريدة النهج الديمقراطي وهو في الاكشاك
العدد خاص بالاسبوع من 2 نونبر 2021 إلى 8 منه.

يتناول ملف العدد موضوع الرياضة وساياسات النظام في هذا القطاع باعتبارها احدى القضايا التي يجب إدراجها في اهتمامات القوى المناضلة من اجل التغيير الديمقراطي الحقيقي لاعتبارت شتى. إنها مجال تربوي وصحي بل وسياسي. وهذا الطابع الأخير يبرز في المغرب من خلال عمل المخزن، منذ مابعد الاستعمار المباشر، على التحكم في كل مفاصل الرياضة المغربية، ليجعل منها إحدى آليات تكريس الاستبداد، ومجالات إفساد المجتمع وإفساد الدولة، وعكس استبداده على الرياضة من خلال تسمية الجامعات وفرض مكاتب مسيرة لها بعيدا عن اي شكل من اشكال التسيير الديمقراطي بل فرض في عدة سنوات اطرا عسكرية لتسيير ها ووزع ريوعات ضخمة على المسييرين والرياضيين داخليا وخارجيا لاستدامة تحكمه في الرياضة، ورغبة في استغلال بعض انجازاتها لتتحول لإنجازات مخزنية. ورغم ذلك لم تستطع الالات المخزنية تدجين الجماهير المرتبطة بانديتها الوطنية لتخرج جماهير الالتراس لتجعل الملاعب فضاءات لتعبيرات سياسية مناهضة للسياسات المخزنية ليس فقط في الرياضة بل في كل جوانب حياة المجتمع المغربي، بل صدحت حناجر هذه الجماهير عالية ان المغاربة فلسطينيون في رفض لاي تطبيع مع العدو الصهيوني. هذا الموقع للرياضة في حياة الجماهير الشعبية يفرض على القوى المناضلة وقواعدها التجذر وسط هذه الجماهير من اجل خلق وعي بالاستغلال السياسوي المخزني الانتهازي لهذا القطاع، وابداع بدائل أشكال من النوادي الرياضية الشعبية تمزج بين الممارسة الرياضية والتوعية الثقافية والسياسية.

وفي هذا السياق يندرج تخصيص عددنا هذا لقطاع الرياضة، وقد ارتأينا في هيئة التحرير أن يكون مجمل الملف من إعداد ثلة من شبابنا المكافح، ولم يخب ظننا في هذا الشباب الذي أبان على مسايرة ثاقبة نقدية لوضعية الرياضة في بلدنا، حيث تناول في الملف محور الهيمنة المخزنية وضعف الانجازات نتيجة ذلك وقارب ظاهرة الالتراس كرد فعل شعبي شبابي ضد السياسة الرياضية المخزنية. وإذ نشكر شبابنا على هذا الإنجاز فإننا نأمل توسيع الاهتمام بالقضايا المرتبطة مباشرة بحياة شعبنا من قبل كل القوى المناضلة، وتستمر دون كلل في فتح ملفاتها كواجهة من واجهات الصراع مع العدو الطبقي.

يتضمن العدد ايضا مواضيع سياسية وفكرية ومواد اخبارية عن نضالات الطبقة العاملة وعموم الكادحين بالاضافة الى قضايا ثقافية وابداعات.