ترحيل عمر الراضي وتعديب والديه


إمعانا في التعسف اللامتناهي في حق المناضل والصحفي المعتقل عمر الراضي  تم تنقيلع قسريا من سجن عكاشة/عين السبع بالدار البيضاء إلى سجن تيفلت-2، حسب ما أورده والد عمر إدريس الراضي الذي أضاف في تدوينة له “جردوا عمر الراضي من كل أوراقه التي كان يدونها.
بهذا الاجراء الانتقامي يصبح الإمعان في التنكيل بعمر وبتهديد صحته وحياته وبنا مقصوداً .
سجن تفلت بعيد عنا كثيراً وبهذا الاختطاف ستزداد محنتنا.”.

عند إتصالنا بأحد أعضاء دفاع عمر أخبرنا بأن هيئة الدفاع تفاجئت بخبر الترحيل ولم تعلم به سوى عبر عائلة المعتقل السياسي عمر الراضي، وهو ما يعتبر مسا من حقوق الدفاع باعتبار المسطرة لا زالت جارية خاصة في ضروف الطوارئ الصحية التي فرضتها السلطات وتحد من إمكانيات التخابر مع المعتقلين مع العلم بأن جل الأعضاء بهيئة بالدار البيضاء.

كما أن هذا الإجراء يصنف ضمن أشكال التعذيب النفسي والمادي لعمر ولعائلته، وفق المعاهدات الدولية ذات الصلة والتي صادق عليها الدولة المغربية، يضيف نفس المصدر.