د. مجدلاني نتطلع لرفع الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا بإنهاء الاحتلال واقامة الدولة المستقلة


في الذكرى السابعة والسبعين لعيد النصر على النازية:

د. مجدلاني نتطلع لرفع الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا بإنهاء الاحتلال واقامة الدولة المستقلة

رام الله/ قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني، إن الشعب الفلسطيني الذي يدينُ لسياسات الاتحاد السوفيتي، وروسيا الاتحادية لاحقاً، الداعمة بلا شروط لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، ينتهز الذكرى السابعة والسبعين لعيد النصر على النازية، الذي يصادف التاسع من أيار في كل عام، ليسجّل التقدير للشعب الروسي وقيادته الحكيمة برئاسة الرئيس فلاديمير بوتن، التي استطاعت تجاوز الكثير من الصعاب الداخلية والخارجية والعودة بروسيا إلى لعب دور مركزي في النظام الدولي بما يعزز قدرة الشعوب المقهورة في مواجهة الاستعمار الجديد والإرهاب الظلامي في مواجهة الاستعمار وسياساته.

وتابع ندعو القيادة الروسية ورفاق النضال السياسي والاجتماعي نحو التحرر والديمقراطية والتقدم لدعم شعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وممارسات إرهاب الدولة المنظم الواقعة على شعبنا من دولة الاحتلال، هذا الإرهاب الذي ينصب على الأرض الفلسطينية بالاستيطان والضم والمصادرة، كما يركز على تدمير الموارد البشرية الفلسطينية بالقتل والاعتقال والتشويه والإبعاد.

وجدَّد الدعوة للقيادة الروسية والشعوب الخيرة بدعم شعبنا الفلسطيني لرفع الظلم التاريخي الذي لحق به منذ وعد بلفور المشؤوم، وتحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية طبقاً لقرارات الشرعية الدولية.

وأضاف د. مجدلاني من فلسطين الأرض والشعب التي ما زالت ترزح تحت آخر احتلال في التاريخ المعاصر، وفي ظل قهر سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي يحد من قدرة هذا الشعب من ممارسة حقه بتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعن المشاركة في مسيرة التقدم الإنساني والحضاري، ونحن نشعر معكم بالفخر والاعتزاز بتراث وتاريخ الشعب الروسي العظيم الذي سجل الانتصار على النازية وما كلفه ذلك من خسائر بشرية ومادية.

واختتم إن الوفاء لعيد النصر على النازية، هو سلاح النقد واستخلاص الدروس والعبر منها ومن تجربة الاتحاد السوفيتي السابقة، واستلهام هذه النتائج في صوغ رؤية لاشتراكية ديمقراطية معاصرة تجيب على تحديات أزمة نظام العولمة الرأسمالية المتوحشة الراهنة التي تطحن الشعوب ومكتسباتها، وتقدم نموذجاً جديداً في السلم والتقدم والعدالة الاجتماعية.