الجبهة المغربية لدعم فلسطين تجدد إدانتها لكافة أشكال التطبيع والتضامن مع الأسرى

في بلاغ لها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تجدد إدانتها لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وتؤكد تضامنها التام مع الأسرى في سجون الاحتلال ودعمها لمعاركهم المتواصلة من أجل الكرامة والحرية

عقدت سكريتارية الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع لقاءها العادي عن بعد يوم الأربعاء 31 غشت 2022، وتابع أعضاؤها بقلق كبير موضوع معركة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني التي اضطرت الحركة الأسيرة إلى خوضها في مواجهة الانتهاكات المتتالية للسجان الصهيوني التي تستهدفها؛ وقد خلص الاجتماع إلى إصدار بيان خاص في الموضوع وتسطير برنامج تضامني وتفاعلي مع نضالات الحركة الأسيرة، دفاعا عن الكرامة وفي مواجهة سياسة الاحتلال.

كما سرت السكرتارية بانتصار الأسير خليل عواودة على سجانه في معركة الأمعاء الخاوية، التي دامت ستة أشهر وتوجت بتوقيف إضرابه عن الطعام مقابل إطلاق سراحه في 2 أكتوبر 2022.

إلى جانب ذلك؛ كان اللقاء فرصة لتقييم تضامن المغاربة مع الشعب الفلسطيني، خلال العدوان على غزة في معركة وحدة الساحات، كما جسدته الوقفتان المركزيتان بكل من العاصمة الإدارية الرباط، والعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، بمشاركة عدد من الهيئات والتنظيمات المجتمعية السياسية – اليسارية والإسلامية …. – والحقوقية والنقابية.

كما تابعت السكرتارية ما يتعرض له المسجد الأقصى من تهديدات خاصة في ذكرى حريقه، إضافة إلى ارتفاع عدد الاقتحامات والحفريات والأنفاق بأسفله، فضلا عن تهديدات المحتل المتواصلة بالتقسيم الزماني والمكاني لفضائه، في أفق هدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه.

ومن جهة أخرى توقفت السكرتارية عند أنشطة التطبيع التي ينغمس فيها المطبعون بالمغرب بوثيرة متصاعدة، وبجرأة ووقاحة بالغة استخفافا بمحنة الشعب الفلسطيني وبموقف الشعب المغربي الحر الأبي، والتي تمثلت في الأنشطة المشبوهة التي تنظم تهجير اليد العاملة للأراضي المحتلة، وتستهدف الأطفال بألعاب رسمت عليها أعلام صهيونية، إضافة إلى زيارة الكيان المحتل من طرف أربع طلبة مغاربة ورئيس المجلس البلدي لمولاي عبد الله، ورئيس الجامعة الملكية لرياضة المصارعة، كما تم استقبال الصهاينة من طرف رئيس مقاطعة يعقوب المنصوور بالرباط بمناسبة مهرجان الفروسية، ووفد إعلامي من طرف مؤسسة “برلمان.كوم” ومعهد أدمين بالرباط، وممثل الكيان الصهيوني من طرف مدير وكالة أنباء المغرب ومدير مسرح محمد الخامس؛ فضلا عن استقبال المفوض العام لشرطة الاحتلال في سابقة خطيرة من طرف مديرية الأمن الوطني.

بناء عليه؛ فإننا في سكرتارية الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع نعلن ما يلي:

1. تضامننا الكلي والمبدئي مع الأسرى في سجون الاحتلال ودعمنا لمعركتهم المتواصلة من أجل الكرامة والحرية.

2. تهنئتنا للأسير عواودة بمناسبة انتصاره على جلاده ورفعه للإضراب عن الطعام.

3. تنويهنا بكل من شارك وساهم في إنجاح التظاهرات المنددة بالعدوان الصهيوني على غزة في معركة وحدة الساحات.

4. تنديدنا بكل أشكال الاختراق الصهيوني بالمغرب، وبكافة مسلكيات المطبعين الانتهازيين، وتنديدينا بكل الزيارات التطبيعية لكيان الاحتلال سواء بدوافع سياحية أو غيرها.

5. دعوتنا لفتح وإعداد اللائحة السوداء للمطبعين شهادة للتاريخ، تتضمن أسماء “الشخصيات العامة” المطبعة، ليشهد التاريخ على تهافتهم واندحارهم في سلم القيم، وليذكرهم كوصمة عار في سجل تاريخ بلادنا؛ وحتى تتذكر الأجيال من خان القضية الفلسطينية وشعبها ومن خان مصلحة الوطن؛ على أن تتكلف كل شريحة أو فئة بتسجيل أسماء المطبعين في صفوفها.

6. إصدارنا لنشرات رصد التطبيع الرسمي بالمغرب من خلال نشرة الراصد للتطبيع بالمغرب من أجل الفضح والبيان والتوثيق، تصدر عن الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع بشكل دوري.

7. إدانتنا لما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات وحفريات وأنفاق تخترق أساساته وتهدده بالانهيار.

8. تنديدنا بفرض المناهج الإسرائيلية على جميع مدارس القدس من أجل تهويد المقدسيين.

9. إدانتنا لسياسات التطبيع التي تخوضها كافة الدول المطبعة، كتلك التي دشنتها تركيا مؤخرا، بتوسيع علاقاتها مع الكيان المحتل.

10. عزمنا مواصلة النضال من أجل إسقاط التطبيع مع العدو الصهيوني.

عن السكرتارية
31 غشت 2022