إقصاء ممنهج للطلبة بإقليم اشتوكة أيت باها من منح التعليم الجامعي


مِنَحُ الطلبة بإقليم اشتوكة أيت باها: (إقصاء ممنهج ومعايير مزدوجة):

أَفْرَجَتْ عمالة اقليم اشتوكة أيت باها خلال الأيام الأخيرة عن اللائحة الثانية للطلبة والطالبات المستفيذين/ات من منح التعليم الجامعي والعالي برسم الموسم الجامعي 2022/2023، ومن خلال الاطلاع على اللوائح المعلقة بمقر العمالة والتي نتوفر على نسخ منها (والتي ربما قد تكون نشرت على شبكة الانترنيت) بالاضافة الى ما توصلنا به من أخبار تفيذ حرمان العديد من الطلبة المستحقين لهذه المنحة نسجل الملاحظات الأولية التالية:

– حرمان بعض الطلبة والطالبات من ابناء العمال والعاملات… من هذه المنحة بمبررات غير منطقية ومجحفة في ظل الغلاء وارتفاع اسعار المواد الاساسية وفي نفس الوقت استفاذة أبناء موظفين ومتقاعدين من القطاع العام ومقربين من أعوان السلطة ومن أعيان المخزن مما يطرح علامات استفهام كبيرة على طريقة ومعايير اشتغال اللجنة الاقليمية المكلفة بالبث في طلبات وشكايات الطلبة التي يوجهونها لعامل الاقليم عقب كل إعلان عن لوائح الممنوحين والممنوحات.

– كما نسجل غياب المعطيات الكاملة في اللوائح عن كل مستفيذ من المنحة سواء مايتعلق بمقر سكناه او بالثانوية التي حصل فيها على الباكالوريا او مهنة الأبوين… وذلك لإضفاء نوع من المصداقية والشفافية على هذه العملية.

وعليه فإنه من الضروري ومن اللازم إنصاف الطلبة والطالبات المتضررين والمتضررات من هذا الاقصاء وعلى عامل الاقليم تحمل مسؤوليته في معالجة هذه الاختلالات وعلى الجميع العمل على تحقيق مبدأ تعميم المنحة الجامعية لكل طلبة الاقليم بدون تمييز أو اقصاء ما دام أن الإقليم مهمش ومقصي من كل البنيات الاساسية منها غياب نواة جامعية او مدارس عليا. ولا يعتبره المسؤولون سوى بقرة حلوب مدرة للخيرات وللثروات الفلاحية.

ولنا عودة للموضوع.

حسن لعميمي