بیان النهج الديمقراطي بجهة الرباط


بیان
النهج الديمقراطي
جهة الرباط

اجتمعت يوم الجمعة 17 أبريل 2020، الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي بجهة الرباط، عبر إحدى وسائل التواصل عن بعد، بهدف:

متابعة أنشطة فروع الجهة خاصة فيما يتعلق بمناقشة مشروع أطروحات المؤتمر الوطني الخامس المزمع عقده في شهر يوليوز المقبل،

– الاطلاع على انعكاس حالة الطوارئ الصحية”، بعد مرور ما يقارب شهر عن دخولها حيز التنفيذ، على الجماهير الشعبية عامة والطبقة العاملة خاصة بأقاليم الجهة. وأصدرت البيان الآتي:

1- تحيي الجماهير الشعبية التي تحملت الحجر الصحي مع أبنائها، الذين مفروض عليها أن تسهر على متابعة دراستهم، في أحياء تطبعها في غالب الأحيان تهينة عمرانية عشوائية ودور سكنية صغيرة وأزقة ضيقة وغياب المساحات الخضراء التي يمكنها أن تظفي بعض الراحة النفسية على الساكنة في تحملها للحجر الصحي. زد على ذلك أن الأمر يتعلق في الغالب بأسر تعاني من فقدان العمل والمورد، في ظل غياب تغطية صحية واجتماعية منظمة ما يضفي الارتباك على توزيع الدعم المخصص للأسر المتضررة نظرا لتقاعس الباطرونا في التصريح بأغلب المأجورين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وغياب “السجل الاجتماعي الموحد” المخصص للأسر المعوزة، ما يؤدي إلى تعدد الجهات المتدخلة في عملية الدعم، ما يفقدها الضبط والشفافية والنجاعة

2- تحيي جميع أجهزة النهج الديمقراطي، من قيادة وطنية وقطاع شبيبي ونسائي وعمالي، الذين يتابعون عن كتب مستجدات هذا الوضع العصيب الذي ينعكس سلبا على الجماهير الكادحة والطبقة العاملة أكثر من غيرها من الفئات الأخرى، عكس ما يدعيه أصحاب مقولة” كورونا لا تفرق بين الفقير والغني”.

3- تأثرت بالخبر الفاجعة الذي توصلت به من الدار البيضاء، أثناء اجتماعها، والمتعلق بإصابة العشرات من | العاملات والعمال في الوحدات الصناعية للباطرونا الجشعة التي لا تلتزم بالتوجيهات الطبية الرسمية، ما يجعل هذه الباطرونا تعتبر أول من يخرق الحجر الصحي، وما يفند التهريج الرسمي حول الصرامة في فرضه. هذه “الصرامة” التي تروج لها الفيديوهات التي تثني على القايدات والقواد والباشوات الذين يتعاملون مع الساكنة بالأحياء الشعبية بخطابات غير لائقة وغير بيداغوجية

4- تندد بدعوة العاملات والعمال لاستئناف العمل بكل معامل الكابلاج بالقنيطرة دون أخذ الاحتياطات اللازمة في أماكن العمل ما عدا النقل الذي تسهر السلطات المحلية، إلى حدود الآن، كي تتوفر فيه شروط السلامة الصحية وتشجب كذلك الاتصالات التي تقوم بها العديد من شركات الكابلاج والنسيج بكل من عين عتيق والصخيرات وعين عودة لإجبار العاملات والعمال على الحضور بمقرات عملهم يوم الاثنين 20 أبريل 2020 تحت تهديد الطرد، كما تشجب الكتابة الجهوية الشروط التي يشتغل فيها العاملون بمراكز النداء مثل ويب هيلب بسلا، والتي لا تحترم “مسافة الأمان الصحي” وفي أماكن مغلقة تتوفر فيها جميع شروط انتشار العدوى وفي زمن قياسي، أضف على ذلك غياب الشروط الصحة أثناء نقل العاملات الزراعيات خاصة بمعمل العطور للشركة الفلاحية بيولاند بالخميسات.

5- تطالب من الدولة أن تعمل على توقيف العمل بجميع شركات الكابلاج والنسيج ومراكز النداء الأجنبية المتواجدة بجهتنا، والتي تحول كل أرباحها للخارج ومنتوجاتها لا نفع لها في إنجاح الحجر الصحي، بل بالعكس ستكون بؤرا للوباء يتدفق منها نحو الأحياء الشعبية المكتظة بالسكان. كما تطالب الحكومة بتوظيف الاقتطاعات التي باشرتها، في أجور الموظفين والمستخدمين دون استشارتهم وموافقتهم، في عملية “التضامن الاجتماعي” لتقديم الدعم للعمال والعاملات العاملين بتلك الشركات الأجنبية.

في يوم الجمعة 17 اپریل 2020


  •  
  •  
  •  
  •