الإعلان عن إطلاق الحملة الإعلامية لإنقاذ الأسرى في سجون الاحتلال
بيان صحفي
الإعلان عن إطلاق الحملة الإعلامية لإنقاذ الأسرى في سجون الاحتلال
بعد عامين من حرب الإبادة التي شنّها الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة، وما رافقها من استهداف ممنهج للإنسان والحجر والشجر، تكشّفت أمام العالم حقيقة هذا الاحتلال وطبيعة سياساته الإجرامية، ما أسهم في إعادة تشكيل الوعي الدولي تجاه القضية الفلسطينية، وكسر عقود طويلة من التزييف والتضليل الإعلامي.
إن هذا الحراك التضامني أثبت أن الإرادة الشعبية قادرة على إحداث فارق حقيقي، وأن كل فرد يمكن أن يكون جزءًا من معركة الوعي والكرامة، عبر أشكال متعددة من الفعل والمقاومة المدنية، من الاعتصامات والاحتجاجات، إلى حملات المقاطعة والمناصرة وكسر الرواية الصهيونية.
وانطلاقًا من هذا التحول النوعي، تأتي هذه الحملة الإعلامية الدولية لتوسّع بوصلة التضامن، وتسلّط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بوصفها إحدى أكثر القضايا إلحاحًا وإنسانية. حيث يواجه الأسرى ظروفًا قاسية ولا إنسانية، تتجسد فيها أبشع الانتهاكات من تعذيب، وعزل انفرادي، وحرمان من العلاج والزيارة، واعتقال إداري، واحتجاز النساء والأطفال في ظروف مهينة تخالف كل القوانين والمواثيق الدولية.
تهدف هذه الحملة الممتدة على مدار ستة أشهر، إلى توحيد الجهود الحقوقية والإنسانية والإعلامية على المستويين العربي والدولي، لفضح الجرائم الممنهجة التي يتعرض لها الأسرى، والضغط من أجل تحسين ظروف اعتقالهم، ووقف سياسات العزل والتعذيب، والمطالبة بالإفراج الفوري عن النساء والأطفال، وصون الكرامة الإنسانية للأسرى باعتبارها حقًا أصيلًا لا يسقط بالتقادم.
إن هذه الحملة ليست فعلاً تضامنياً عابراً، بل واجبا أخلاقياً وإنسانياً، ورسالة عالمية تؤكد أن معاناة الأسرى هي امتداد لمعاناة شعب بأكمله يناضل من أجل الحرية والعدالة. لذا فإننا ندعو كل المؤسسات الحقوقية، والهيئات الإعلامية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمؤثرين وأحرار العالم، إلى الانخراط الفاعل في هذه الحملة، لضمان بقاء قضية الأسرى حاضرة في الوعي العالمي، حتى نيلهم حريتهم كاملة غير منقوصة.
الحملة الإعلامية لإنقاذ الأسرى
يوم الأربعاء 7 يناير 2026

