الاتحاد العام التونسي للشغل يدين العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران ويحدر من تداعياته على السلم الإقليمي والدولي
أعرب الاتحاد العام التونسي للشغل عن بالغ انشغاله وتنديده “بالعدوان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني (على إيران)، في خطوة تصعيدية خطيرة تمثل انتهاكا جسيمًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها ولسلم العالم بأسره”.
وأكد الاتحاد في بيان له صدر يومه الثلاثاء 3 مارس الجاري، أن “هذا العدوان يُعد امتدادًا لسياسات الهيمنة وفرض الأمر الواقع بالقوة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.”.
وأضاف البيان “وانطلاقا من ثوابت الاتحاد الراسخة في مناصرة قضايا التحرّر الوطني، والدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، ورفض كل أشكال الاستعمار والعدوان والحروب وسياسات سفك دماء الأبرياء، فإنّ الاتحاد العام التونسي للشغل يعبر عن إدانته الشديدة والمطلقة للعدوان الغاشم ضد إيران باعتباره تهديدا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين، وتقويضا لاستقرار الشعوب، وتعزيزًا لمناخ التوتر والهيمنة في المنطقة”. وفي مايلي النص الكامل للبيان:
يتابع الاتحاد العام التونسي للشغل ببالغ الانشغال والتنديد تطورات العدوان الغاشم الذي تتعرّض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، في خطوة تصعيدية خطيرة تمثل انتهاكا جسيمًا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها ولسلم العالم بأسره. ويُعد هذا العدوان امتدادًا لسياسات الهيمنة وفرض الأمر الواقع بالقوة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وانطلاقا من ثوابت الاتحاد الراسخة في مناصرة قضايا التحرّر الوطني، والدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها، ورفض كل أشكال الاستعمار والعدوان والحروب وسياسات سفك دماء الأبرياء، فإنّ الاتحاد العام التونسي للشغل يعبر عن:
1) إدانته الشديدة والمطلقة للعدوان الغاشم ضد إيران باعتباره تهديدا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين، وتقويضا لاستقرار الشعوب، وتعزيزًا لمناخ التوتر والهيمنة في
المنطقة
2) ترحمه على أرواح ضحايا العدوان واستنكاره الشديد لعمليات الاغتيال التي تستهدف مسؤولين وقيادات في دولة ذات سيادة، لما تمثله من خرق فاضح للمواثيق والأعراف الدولية وتجاوز لكل المعايير القانونية والأخلاقية والإنسانية.
3) دعوته الصريحة إلى كافة النقابات والمنظمات العمالية والقوى التقدمية وأحرار العالم إلى إدانة هذه السياسات العدوانية، والتحرك العاجل للتضامن مع الشعب الإيراني وسائر الشعوب التي تواجه الحروب والاحتلال والاستغلال، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
4) تحذيره من التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري في المنطقة العربية، وانعكاساته المباشرة على أمن الشعوب العربية واستقرارها وعلى السلم العالمي.
5) مطالبته المنظمات الدولية، وفي طليعتها الأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية من أجل الوقف الفوري للعدوان، ومنع اتساع رقعة الحرب، ووضع حدلسياسات الهيمنة وفرض الإرادة بالقوة التي تقوّض أسس السلم والعدل الدوليين.

