بيان فرع اوطاط الحاج للنهج الديمقراطي


فرع اوطاط الحاج
بيان إلى الرأي العام

اجتمعت الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بأوطاط الحاج عن بعد يوم الأحد 24 ماي 2020 وتدارست مجموعة من النقاط منها الإعداد للمؤتمر الوطني الخامس للإعلان عن بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين في المؤتمر الوطني المقبل، كضرورة تاريخية للتخلص من الاستغلال والاستبداد المخزني. الوقوف على مجموعة من القضايا منها:

على المستوى الدولي:

استمرار هيمنة الرأسمالية المتوحشة وسياساتها وفي غياب تنظيم القوى المناهضة للإمبريالية واستمرار السياسات النيوليبرالية الرامية إلى تدمير البيئة وتهديد السلم العالمي وتسعير النزاعات بين الشعوب لنهب خيراتها وثرواتها والمزيد من الاستغلال والاستبداد.والمحاولات الرامية إلى تصريف الأزمات البنيوية للرأسمالية التي تعمقت مع جائحة كورونا على حساب الشعوب وبتسخير الأنظمة التابعة لقمع النضال من أجل تحرر الشعوب وحقها في تقرير مصيرها السياسي والاقتصادي.

على المستوى الوطني:

مواصلة المخزن وحكومته الرجعية حملات تمرير المشاريع الرجعية والتراجعية واستغلال ظروف الحجر الصحي للهجوم على حقوق الطبقة العاملة بما في ذلك المشروع السيئ الذكر قانون 22.20 أو القوانين الهادفة إلى تصفية الوظيفة العمومية والاستقرار في العمل والإجهاز على الحق في الإضراب والعمل النقابي وعلى المرافق العمومية الحيوية وخوصصتها، خاصة منها الصحة والتعليم والسكن والنقل السككي والفوسفاط

على المستوى المحلي:

استمرار الحجر الصحي والضغط المادي والمعنوي على كل الأسر بأوطاط الحاج والتي تتشكل من فلاحين صغار، كسابة، معدمين، حرفين، عمال كادحين، تجار صغار، معطلين وفراشة…، ففي الوقت الذي يلتزم فيه الغالبية العظمى بشروط الحجر الصحي، فان معاناتهم تزداد سوءا يوما بعد أخر الغالبية العظمى منهم دخلهم يومي.وتوقفهم عن العمل خلال هذه المدة يعني المعانات الحقيقية للجميع على الرغم من الادعاءات التي تحاول السلطات الترويج لها بخصوص الاستفادة من الإعانات: الشعير المدعم لا يصل إلى الفلاحين الصغار إلا ناذرا ولا يستفيدون منه لان الحصة الموجهة للمنطقة لا تلبي الحاجيات المتزايدة للكسابة والفلاحين الصغار لمواجهة أثار الجفاف والتلاعب في بيعها. وتلاعب بعض الإدارات العمومية في تسليم الوثائق الإدارية.

أصحاب الرميد والغير المتوفرين على الرميد: جزء كبير منهم لم يستفد من هذه الإعانات الهزيلة التي لا تلبي الحاجيات الأساسية للمواطنين أما ما تبقى من المواطنين ومواطنات فان وضعيتهم تزداد سوءا يوما بعد أخر في ضل هده الجائحة نتيجة عدم استفادتهم من أي دعم.

إن واقع الحال يكذب كل الادعاءات خاصة في المناطق المهشمة والدواوير التابعة لدائرة اوطاط الحاج حيث الفقر والبطالة والبؤس الاجتماعي بكل صفاته، والمعانات الحقيقية التي تزداد مع صرامة فرض الحجر الصحي. وما وقع بمدينة ميسور من متابعة أعضاء مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عبد الكبير بوبال وحسن فريخ بصفتهما بائعا الخضر متجولين خير دليل على ذلك. واستمرار معاناة العاملين بالقطاع الشبه العمومي والقطاع الخاص (الأرواض المدارس الخصوصية_ مؤسسات الرعاية الاجتماعية والجمعيات.عمال المقاهي وعمال شركات المناولة في التعليم والصحة…)

ووقفت الكتابة المحلية أيضا على:

استمرار معاناة ساكنة اوطاط الحاج من ضعف الخدمات الطبية بالمنطقة سواء تعلق الأمر بالمستشفى المحلى (احمد ابن إدريس الميسوري) أو المراكز الطبية التابعة لدائرة اوطاط الحاج.

معاناة التلاميذ المنحدرين من الجماعات القروية التابعة لأوطاط الحاج من التعليم عن بعد نتيجة انعدام الوسائل والوسائط التواصلية (انعدام انترنيت، والهواتف الذكية…) رغم المجهودات التي يبدلها الأطر التربوية.
استمرار تردي الوضع البيئي بالمنطقة بفعل مخلفات المطرح العشوائي لنفايات بلدية اوطاط الحاج والروائح الكريهة التي تحدثها محطة معالجة المياه العادمة بحي الحرشىة اوطاط الحاج خاصة في فصل الصيف واستمرار تردي الوضع الأمني بالمنطقة رغم حالة الطوارئ الصحية.

بناء على هده المعطيات فان الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بأوطاط الحاج تؤكد ما يلي:

– تعبر عن انخراطها الواعي في التحضير للمثمر الوطني المقبل للإعلان عن بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين.
– إدانتها لمواصلة المخزن وحكومته الرجعية حملات تمرير المشاريع الرجعية والتراجعية ومطالبتنا بإلغاء القوانين وبسحب كل المشاريع التي تعصف بالحقوق والحريات.
– إدانتها للاعتقال والمتابعة في حق أعضاء مكتب الجمعية المغربة لحقوق الإنسان عبد الكبير بوبال وحسن فريخ بصفتهما بائعا الخضر متجولين و مطالبتها بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، معتقلي حراك الريف ومعتقلي الرأي أو المعتقلين على خلفية القضايا الاجتماعية والتراجع عن كل المتابعات التي تطالهم.
– تضامنها مع الفلاحين الصغار وعموم الكادحين الذين يعانون في صمت في ظل واقع الهشاشة وضعف الإمكانات المادية، في ضل جائحة كرونا.
– تشبتها بالعمل إلى جانب كل المكونات التقدمية والديمقراطية بالمنطقة من أجل الدفاع عن الحقوق والحريات، في إطار الجبهة الاجتماعية المحلية، ومطالبتها الجهات المعنية إلى التعاطي مع المطالب العادلة والمشروعة لساكنة اوطاط الحاج. الصحة، التعليم، السكن البيئة والأمن…

عن الكتابة المحلية

  •  
  •  
  •  
  •