الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي تدين القمع الذي مارسته الاجهزة القمعية للنظام المخزني ضد مناضلينا ومناضلاتنا


بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي

عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي عن بعد يوم الأحد 5 شتنبر 2021، وبعد مناقشة الوضع الدولي والإقليمي والوطني قررت الاعلان عن ما يلي:
1- تدين القمع الذي مارسته الاجهزة القمعية للنظام المخزني ضد مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي أثناء قيامهم/ن بحملة الدعاية لمقاطعة الانتخابات في عدة مدن كالدارالبيضاء وطنجة وكلميم من اعتقالات وتعنيف وسحل للمناضلين/ات بما فيهم الكاتب الوطني للحزب الرفيق مصطفي البراهمة ومصادرة مواد الحملة من لافتات ومطبوعات… في الوقت الذي تسمح فيه للأحزاب المشاركة في الانتخابات بخرق حالة الطوارئ الصحية… كما سجلت الكتابة الوطنية بكل فخر واعتزاز روح الصمود والكفاح لدى الرفاق والرفيقات في وجه الآلة القمعية.

2- تعتبر ان ما يشوب الحملة الإنتخابية الجارية حاليا، من استعمال المال وشراء الذمم وانتشار العنف وكافة الوسائل الخبيثة… يؤكد صحة موقفنا المقاطع لهذه المهزلة على اعتبار أن لا رهان على الانتخابات المقبلة ولا رهان فيها.

3- نرفض بشدة الزيادة الضخمة في أسعار المواد الغذائية الأساسية من زيت ودقيق والارز والسميدة… ونعتبر هذه الزيادات بمثابة ضربة غادرة تمارسها الكتلة الطبقية السائدة في حق القدرة الشرائية لجماهير شعبنا المنهوكة أصلا، جراء تداعيات أزمة كورنا، وندعو جميع القوى المناضلة والحية لرص الصفوف من أجل وقف زحف الدولة على القوت اليومي للمواطنين والمواطنات، بدءا بتفعيل الجبهة الاجتماعية المغربية وتقويتها.

4- تدين تحميل الطبقة العاملة تداعيات أزمة كورنا عبر تواطؤ الدولة مع الباطرونا في ما يخص التسريحات الجماعية في القطاع السياحي والفلاحي والصناعي.

ونجدد التضامن مع نضالات العمال/ت في فندق موكادور بمراكش، وعاملات عطور المغرب/الأملاك الفلاحية بالمعازيز/إقليم الخميسات، ومركز النداء “سيتل” بالرباط، وشركة “بالماكرو” باشتوكة ايت باها.

5- تطالب قيادتي المركزيتين النقابيتين CDT وUMT، اللتين يتواجد بهما مناضلون ومناضلات من مشارب مختلفة، الى احترام التعددية السياسية داخلها وعدم ضرب مبدأ الاستقلالية في ما يخص الموقف من الانتخابات المقبلة، وتوريط النقابة في مواقف سياسية تضر بمصالح الطبقة العاملة.

6- تدعو النظامين المغربي والجزائري الى خفض حدة التوتر وإعادة ربط العلاقات الثنائية، الدبلوماسية وغيرها، وفتح الحدود، وتجنيب الشعبين الشقيقين مخاطر اندلاع حرب ستكون وبالا على الشعبين والمنطقة عموما. وبالمقابل ندعو مناضلي/ات الشعبين إلى تكثيف النضال الوحدوي بما يمكن من تخليص المنطقة من الهيمنة الإمبريالية وإقرار الديمقراطية الحقة وبناء مغرب الشعوب المنشود.

7- تجدد رفضها للانقلاب الذي يقوده قيس سعيد بتونس، الذي تبين كل مؤشراته خطر عودة الديكتاتورية، وتعبر عن تضامنها مع نضالات القوى المناهضة لانقلاب، وفي مقدمتها حزب العمال.

8- تقف بإجلال أمام روح الفقيد “أحمد صبري” المتوفي مؤخرا والذي تعرض خلال حياته للتعذيب في المعتقلات السرية كضريبة على مواقفه الجذرية من النظام المخزني، وجسد قيم الصمود والنضال الوحدوي والانحياز لقضايا الجماهير الشعبية، وتتوجه بهذه المناسبة الأليمة لعائلته الصغيرة والكبيرة بأحر التعازي والمواساة في هذا المصاب الجلل.

الكتابة الوطنية
الاحد 5 غشت 2021

  •  
  •  
  •  
  •