حزب النهج الديمقراطي العمالي يتضامن مع سكان المناطق المتضررة من جراء الفيضانات والثلوج
حزب النهج الديمقراطي العمالي.
المكتب السياسي.
بيان
حزب النهج الديمقراطي العمالي:
ـ يتضامن مع سكان المناطق المتضررة من جراء الفيضانات والثلوج، ويحمل الدولة المسؤولية عن معاناتهم ويطالب بإعلان تلك المناطق مناطق منكوبة.
– يدعو إلى تصعيد النضال الشعبي ضد الهحوم الرأسمالي المخزني على المكتسبات والحريات العامة ومن أجل إسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني.
عقد المكتب السياسي لحزب النهج الديمقراطي العمالي اجتماعه في دورته العادية يوم السبت 31 يناير 2026 بالرباط، حيث تدارس مجمل القضايا الراهنة على كافة المستويات، وقرر إعلان ما يلي:
– إن تشكيل ما يسمى ب“مجلس السلام” المزعوم المتعلق بغزة من طرف الإدارة الأمريكية يشكل تحديًا صارخًا لكل المؤسسات والاتفاقات والمواثيق الدولية، هدفه تصفية القضية الفلسطينية وتسريعً وتيرة بسط الهيمنة الإمبريالية الأمريكية على الدول والشعوب بقوة الحديد والنار، وجعل مصير العالم رهينًا بالمخططات الإمبريالية الأمريكية الصهيونية. وفي هذا السياق يدين المكتب السياسي بشدة توقيع وانضمام النظام المخزني لهذا المجلس المشؤوم والذي يؤكد بوضوح الرضوخ اللامشروط للوصاية الأمريكية الصهيونية، ويدعو إلى تعزيز النضال ضد كل محاولات توريط بلادنا في المخططات الإمبريالية الصهيونية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على المقاومة الفلسطينية ومقاومة الشعوب والدول الوطنية في المنطقة وعبر العالم.
– يدين بشدة التهديدات الأمريكية الصهيونية بشن الحرب على إيران والتدخلات السافرة في شؤونها باستغلال الاحتجاجات الشعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لزرع القلاقل والفوضى وتفجير الصراعات العرقية والطائفية في أفق إسقاط النظام، كما حدث في سوريا، للسيطرة على البلاد كحلقة ضرورية في الاستراتيجية الأمريكية للهيمنة المطلقة على المنطقة تنفيذا لمخطط “الشرق الأوسط الجديد”.
– يستنكر بشدة تمادي النظام المخزني في سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني وفتح الأبواب للصهاينة لتدنيس بلادنا. وفي هذا الإطار يندد المكتب السياسي بقيام بعض الصهاينة والمطبعين برفع العلم الصهيوني مع ترديد شعارات مستفزة لمشاعر الشعبين المغربي والجزائري بمنطقة “”بين لجراف ” الحدودية بين المغرب والجزائر، ويحيي المبادرات النضالية الجادة التي فضحت هذه المناورات الخيانية التطبيعية.
– يجدد تضامنه مع نضالات المحامين/ات في مواجهة مشروع قانون المحاماة 66.23 الذي يستهدف ضرب استقلالية ونزاهة مهنة المحاماة ومبدأ العدالة القضائية، ويجدد استعداده للانخراط في النضالات الجارية لضمان استقلال السلطة القضائية عن التوجهات والإملاءات المخزنية.
– يتضامن مع كافة نضالات الطبقة العاملة ومنها نضالات عمال/ات شركة رونو بطنجة المهددون/ات بالطرد، وعمال/ات قطاع النسيج في كل من طنجة ومكناس، والعمال/لات الزراعيين/ات ونساء ورجال التعليم الأولي وكافة الموظفين/ات والفئات الشغيلة. ويتوجه إلى الطبقة العاملة وعموم المناضلين/ات للمشاركة المكثفة والواسعة في القافلة الوطنية التضامنية مع عمال/ات سيكوميك بمكناس يوم 15 فبراير 2026، والتي دعت إليها اللجنة الوطنية لدعم عمال/ات سيكوميك.
– يتضامن مع سكان كريان لبرادعة بالمحمدية الذين تم هدم مساكنهم وتشريدهم دون توفير بدائل لهم في ظل قساوة الظروف المناخية من أمطار وبرد…. كما يتضامن مع سكان المناطق الجبلية المحاصرون بالثلوج ويفتقرون لوسائل التدفئة والمؤن الغذائية والأدوية والخدمات الأساسية…
-يسجل عجز الدولة المخزنية عن مواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية والتساقطات المطرية الغزيرة التي أغرقت مناطق واسعة من بلادنا والتي خلفت آلاف الضحايا، وخاصة في الشمال، حيث وصلت ذروتها في الإخلاء التام لمدينة القصر الكبير المنكوبة وتشريد سكانها بدون بدائل ملموسة ومناسبة، وفي ظل الإهمال وضعف تدخلات الإنقاذ وتأخرها، مما يفضح شعارات النظام حول “الدولة الاجتماعية” و”التنمية” و”المغرب الصاعد” وغيرها من الشعارات الزائفة. ويشيد بالتضامن الشعبي مع المتضررين/آت من الفيضانات التي كشفت، بالملموس، حجم التهميش والعزلة المضروبين على المناطق المتضررة كنتيجة موضوعية للسياسات الطبقية والمجالية المنتهجة منذ الاستقلال الشكلي وإلى الآن. ويطالب بإعلان المناطق المتضررة مناطق منكوبة تفرض تعبئة جميع الموارد المادية والبشرية لإنقاذ المتضررين، وتعويضهم عن الخسائر التي مست مساكنهم وممتلكاتهم وأنشطتهم الاقتصادية.
– يساند نضالات الحركة الطلابية بكل المواقع الجامعية ضد القانون التخريبي 59.24. ويطالب بإطلاق السراح الفوري لمعتقلي أوطم بالقنيطرة، ويدعم معركتهم المشروعة الرافضة للتوجهات الطبقية للنظام القائم، مع الاستعداد للانخراط في كل المبادرات دفاعًا عن التعليم العمومي. ويدعو كافة الفصائل الطلابية التقدمية والديمقراطية إلى تسطير ملف مطلبي موحد في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، إلى جانب الإطارات المناضلة، من أجل التصدي للمخططات التصفوية المخزنية في مجال التعليم.
– يجدد نداءه لكل القوى المناضلة من أجل توحيد الجهود للنضال في مواجهة الهجوم المخزني على حرية التعبير والتظاهر والتنظيم وللضغط من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومنهم معتقلو حراك الريف وحراك جيل ” زاد”.
ـ يتضامن مع نضالات الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب وكافة المعطلين من أجل الحق في الشغل والكرامة.
– يشيد المكتب السياسي بانخراط مناضلات ومناضلي الحزب في كل جبهات النضال والصمود إلى جانب الطبقة العاملة والجماهير الشعبية وقتها المناضلة، وينوه بالاستعدادات الجارية التحضيرية للمؤتمر الوطني السادس لحزب النهج الديمقراطي العمالي، كركيزة أساسية في مواصلة بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة، وهي مهمة مركزية لإنجاز التغيير الوطني الديمقراطي الشعبي ذي الأفق الاشتراكي.
المكتب السياسي
31 يناير 2026

