بيان الذكرى التاسعة لاغتيال الرفيق الشهيد شكري بلعيد


بيان
الذكرى التاسعة لاغتيال الرفيق الشهيد شكري بلعيد

تمرُّ اليوم تسع سنوات على تنفيذ جريمة اغتيال الشهيد شكري بلعيد، الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، وأحد أبرز مؤسسي وقادة الجبهة الشعبية. تسع سنوات مرّت ولم يتأكد إلى اليوم أيّ توجه جدي لكشف الحقيقة حول اغتياله واغتيال رفيقه الشهيد محمد البراهمي، فضلا عن العسكريّين والأمنيّين. تسع سنوات تولت فيها “لجنة الدفاع عن الشهيدين” الأدوار التي من المفترض أن تتولاها هياكل الدولة وسلطة القضاء، ورغم أهمية ما وصلت إليه من أعمال إلاّ أنّ الملفّين مازالا ضحية لتعطيل ممنهج ومتعمد سواء في فترة هيمنة حركة النهضة وحلفائها على مفاصل القرار، سواء في مرحلة ما بعد حكم النهضة ومسك قيس سعيد بكل السلطات رغم دخوله معركة كسر العظام مع القضاء إلاّ أنّ ملف الاغتيالات والأجهزة السرية لحركة النهضة والتسفير إلى بؤر التوتر، كلها ملفات لم يطرح على نفسه حلها ولا حتى تحريكها.

إنّ حزب العمال، إذ ينحني أمام ذكرى الشهيد الرمز شكري بلعيد، شهيد الشعب التونسي وقواه الثورية والتقدمية، وإذ يجدّد العهد له ولكلّ شهداء الحرية على مواصلة الطريق حتى الانتصار النهائي للشعب ولقضيته العادلة وثورته المغدورة، فإنه:

– يجدد انخراطه الكامل في معركة كشف الحقيقة، كل الحقيقة حول اغتيال شهيدي الشعب شكري بلعيد ومحمد البراهمي والعسكريين والأمنيين والمدنيين.

– يدين التلاعب بملف الاغتيالات من قبل الحكومات المتعاقبة بقيادة حركة النهضة وحلفائها، وتواصل التلكؤ من قبل المنظومة الحاكمة اليوم التي لم تتعهد بالتقدم في الملف وتحريره من قبضة أجهزة وقضاء التعليمات.

– يدعو كل القوى التقدمية السياسية والمدنية والاجتماعية إلى توحيد الجهود وتوسيع أطر الضغط من أجل كشف حقيقة الاغتيالات باعتبارها مطلبا شعبيا.

– كما يدعوها إلى اعتبار يوم 6 فيفري يوما وطنيا لمناهضة الإرهاب والاغتيال السياسي.

* المجد للشهداء، والعزة للوطن.
* من أجل كشف الحقيقة كاملة حول الاغتيالات السياسية.

حزب العمال
تونس في 06 فيفري 2022