النهج الديمقراطي بالقنيطرة يندد بأوضاع جماهير الإقليم ويدعو لتفعيل الجبهة الاجتماعية


بيان
النهج الديمقراطي في القنيطرة يندد بأوضاع جماهير الإقليم ويدعو لتفعيل الجبهة الاجتماعية محليا لتأطير ومساندة النضالات الشعبية والعمالية والتصدي للاعتداء المخزني الممنهج على الحقوق والحريات العامة

عقد النهج الديمقراطي بالقنيطرة جمع عاما يوم الأحد 20 مارس الجاري تفاعل خلاله الحضور مع التقرير السياسي الذي تقدمت به الكتابة المحلية المنتهية ولايتها حيث سجل الحضور ان الجمع العام ينعقد في سياق وطني ومحلي مطبوع بانكشاف تهاوي وزيف الشعارات والبرامج التي تداولتها قوى الهرولة الانتخابية وهيمنة السلطات المخزنية على دواليب كل المؤسسات المفترض انها منتخبة وهي وضعية تؤكد مجددا رجاحة موقف المقاطعة الذي تبناه حزبنا وصرفه فرع النهج في القنيطرة باقتدار وجرأة، وهو الوضع الذي جعل الجماهير الشعبية مرة اخرى في مواجهة مباشرة مع التداعيات الكارثية لنظام الفاسد والاستبداد المخزني على معيشها اليومي وعلى وضعية الحريات العامة وطنيا وفي اقليم القنيطرة.

وبعد تمحيصه الوضع على صعيد الاقليم على مستوى الخدمات العمومية ومحيط عيش الساكنة والحقوق والحريات العامة وعلى مستوى سير المؤسسات المعينة منها وتلك التي هي في حكم المنتخبة فان الجمع العام للنهج الديمقراطي في القنيطرة:

– يندد بالارتفاع الصاروخي لأسعار السلع الاستهلاكية والخدمات والمحروقات في مقابل هزالة الاجور والمعاشات وعطالة الحرفيين وتفشي التسريحات الجماعية للعاملات والعمال تقليص ساعات العمل وتفاقم اوضاع الفلاحين الكادحين وجماهير بادية الاقليم نتيجة للجفاف وانحياز السياسات الطبقية الفلاحية المتبعة للملاكين الكبار والشركات الفلاحية متعددة الاستيطان.

– يشجب التخلي الشبه الكلي لمندوبية وزارة الصحة عن مهامها في ضمان الحق في العلاج لساكنة الاقليم بسبب عجز المستشفى الاقليمي حتى عن اداء وظائفه الاستعجالية وامام إغلاق وصورية مستوصفات الاحياء وتعثر اشغال بناء المركب الاستشفائي متعدد الاختصاصات وعدم تجهيز وتشغيل مستشفى الامراض العقلية ومستشفى معالجة الادمان وباستمرار توقف اشغال بناء المركب الثقافي للقنيطرة وتأخر إتمام اشغال بناء القنطرة الجديدة بأولاد برجال ومشاريع تصفية مياه التطهير السائل وغيرها من المشاريع الحيوية المتأخرة او المتوقفة في الاقليم منذ سنوت.

– يدين التضييق والاعتداء على الحريات العامة وفي مقدمتها الحق في التنظيم والتعبير والتظاهر ومصادرة الحقوق النقابية والشغلية خصوصا في ما يعرف بالمنطقة الاطلسية الحرة لولاد بورحمة.

– يشجب التكثلات المتناحرة من اجل كعكة الريع والصفقات في المجلس الحضري للقنيطرة وفي باقي الجماعات الترابية في الاقليم ضدا على انتظارات المواطنات والمواطنين وعلى شعارات الدولة المخنية.

– يدين سياسة التطبيع الفلاحي بإطلاق مشاريع استيطانية زراعية من طرف الكيان الصهيوني في اقليم القنيطرة ضدا على مشاعر وإرادة الشعب المغربي وقواه الحية ومصلحة بلادنا في الحفاظ على مياهها الجوفية وتحقيق سيادتها على مواردها الطبيعية.

وعليه يغتم الجمع العام للنهج الديمقراطي في القنيطرة هذه المناسبة لتجديد مطالبته ب:

– التراجع الفوري عن الزيادات في الاسعار ودعم الحرفيين والفلاحين الكادحين والتجاوب مع مطالب الطبقة العاملة واستئناف تفعيل لجنة البحث والصالحة واللجنة الاقليمية للحوار الاجتماعي ووضع حد لمصادرة الحريات ولفوضى النقل العمومي والسمسرة في منح رخصة الثقة لسياقة الطاكسيات الصغرى ووقف الاستيلاء على اراضي الجموع الفلاحية وفي المدارات الحضرية. وبهذه المناسبة يعبر الجمع العام عن تضامنه مع الفلاح الكادح سعيد نجمة الذي يتابع امام المحكمة الابتدائية للقنيطرة بتهمة ملفقة لثنيه عن الدفاع عن ارضه.

– التعجيل بالإفراج عن المشاريع المتأخرة والمتوقفة التي تهم البنية الطرقية والصحية والثقافية والتحقيق في اسباب توقفها وتعثرها وترتيب الجزاءات القانونية على من تبث في حقه فساد اوتقصير، واطلاق مشاريع أخرى حيوية ينتظرها الإقليم منذ عقود لرفع الحيف عن ساكنته، وانهاء كارثة الغبار الأسود بإغلاق مصادره الصناعية الملوثة حماية لصحة الموطنين.

كما يجدد النهج الديمقراطي مساندته لنضالات الطبقة العاملة عموما وخصوصا في الاقليم ونذكر منها نضالات العمال الزراعيين وشغيلة الطرق السيارة والتعليم والأساتذة الذين فرض عليهم القاعد.

– وفي الختام يناشد النهج الديمقراطي قوى التقدم وعموم القوى الحية في الاقليم لتعزيز العمل الوحدوي على أرضية المطالب المحلية للجماهير : الاجتماعية منها والديمقراطية وتوسيع وتفعيل الجبهة الاجتماعية المغربية بالقنيطرة للنضال من اجل ضمان الحقوق والحريات والتصدي لمركب الفساد المطبق على مؤهلات الاقليم والمسنود بالامتدادات المحلية للاستبداد المخزني. وينوه بصمود تنظيمنا امام حمالات التضليل والتضييق والمتابعات الصورية لمناضلاته ومناضليه ويقدر عاليا اصرارهم على السير قدما في انجاز مهام بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين.