ندوة حول الحراكات الاحتجاجية… أي دور لليسار؟


ندوة حول الحراكات الاحتجاجية… أي دور لليسار؟ ومسألة التغيير بمقر النهج الديمقراطي بالدارالبيضاء


نظم فرع الدارالبيضاء للنهج الديمقراطي مساء يومه الجمعة ، ندوة سياسية \فكرية حول موضوع الحراكات الاحتجاجية أي دور لليسار؟ ومسألة التغيير.

شارك في الندوة كل من المناضل اليساري الرفيق محمد الوافي والرفيق محمد بلعتيق عضو الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي، الذين قدما مداخلتين رئيسيتين في الموضوع تلتهما مناقشة هامة جدا.

حيث ساهم في تأتيت النقاش مجموععة من الوجوه اليسارية المعروفة بمواكبتها للحقل السياسي اليساري وللمعارك الاجتماعية والحراكات الشعبية بالدارالبيضاء وغيرها…

كانت السيرورات الثورية بمنطقتنا موضوع تحليل ومراقبة لاستخلاص الدروس بالنسبة لليسار ومهامه بالمغرب. الجميع اعتبر كل ما يعتمل بمنطقتنا من ثورات له دوافع موضوعية جعلت شعوبها تثور على الانظمة الاستبدادية وعلى واقع التبعية للامبريالية وهيمنتها وسعيها لحل ازمتها الاقتصادية على حساب شعوبنا. الثورات في موجتها الثانية توسعت وانتشرت لمناطق لم تعرفها في الموجة الاولى. وهذا مؤشر قوي على أن هناك موجات أخرى سوف تتوالى وستعم مناطق اكثر، مما يحتم على القوى المناضلة ان تستعد وأن تستخلص الدروس من تجاربها السابقة ومن تجارب شعوب العالم المنتفضة.

تمت ملاحظة أن الموجة الثانية الحالية تميزت تواجد الأحزاب الشيوعية في قلب الاحتجاجات والانتفاضات بشكل مشرف وأكثر حضور من الموجة السابقة.

كما أكدت المداخلات على أهمية القيادة وضرورة أن تتحمل الأحزاب المناضلة مسؤوليتها حيث لا يجب تبخيس أو تحقير ذلك تماشيا مع موجة تسفيه الدور الحزبي والنقابي… وعلى اليسار أن يستنتج ما يجب عليه القيام به وأن يستفيد من أخطائه القاتلة في عدة تجارب ويعمل على تجاوزها…

بالنسبة لوضعية المغرب تمت الإشارة إلى موجة الحراكات الشعبية وأهميتها كامتداد أو صيغة متجددة للنضالات الشعبية جوابا على الازمة.

حضر حراك اكال داخل المناقشة وتمت الاشارة الى غياب اهتمام بعض القوى اليسارية بهذا الحراك وهو أمر يجعلها موضع مساءلة نضالية، بسبب تخليها عن حراك شعبي بامتياز، حراك يقاوم جشع الرأسمال المفترس والاستحواد على المناجم والخيرات التي توجد في مناطق سوس والاطلس الصغير.

أطر الندوة الرفيق الحبيب التيتي نائب الكاتب الوطني، وأدارت أشغالها الرفيقة أمينة أغيات.

الحضور الذي تابع الندوة كان متنوعا ووازنا بمقر النهج الديمقراطي بالدارالبيضاء.




L’image contient peut-être : 4 personnes

L’image contient peut-être : 11 personnes, personnes souriantes


  •  
  •  
  •  
  •