بيان التنسيقية الوطنية للمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين بقطاع التعليم


التنسيقية الوطنية للمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين بقطاع التعليم تقرر:

√يوم 6 فبراير: المشاركة في الاعتصام الممركز امام مديرية الموارد البشرية بالرباط
√ أيام 20و23 فبراير: المشاركة في مسيرات وطنية ،جهوية، إقليمية “الجبهة الإجتماعية -حركة 20 فبراير”
√ شهر مارس وابريل: تسطير برنامج نضالي تصعيدي سيعلن عن تفاصيله المجلس الوطني لاحقا

البيان الختامي للتنسيق الوطني

في سياق وضع إقليمي ودولي يتسم باحتقان اجتماعي، وسياسي نتيجة تنامي الهجوم الكاسح لليبرالية والنيوليبرالية الرأسمالية وانعكاساتها السلبية المترتبة عن اللاعدالة الأجرية والمهنية ، والمتمثلة في الزحف المستمر على الحقوق والحريات ، وهذ راجع إلى التحرير الاقتصادي عن طريق تنزيل توصيات الدوائر المالية (صندوق النقد الدولي، البنك الدولي…) ، والتي تنعكس فيها جل التناقضات التي تعتمل البناء التحتي لهذا المجتمع دون اعتبار للطبقة الكادحة وأسس العدالة التي تعتبر صمام أمان للسلم الاجتماعي والاستقرار ، من جهة أخرى لم تبق الجماهير الشعبية مكتوفة الأيدي أمام هذا الواقع المتأزم، بل خرجت في انتفاضات شعبية عارمة، وإن بشكل عفوي، من أجل الدفاع عن مكتسباتها التاريخية في العديد من المدن والأرياف (الريف، جرادة، تنغير، زاكورة..) وما يوازي ذلك من قمع وحشي مسلط على نضالات الجماهير الشعبية من خلال اعتقال واستهداف خيرة مناضليها (20 فبراير، الحركات الشعبية…) ،وامام توالي المخططات البيروقراطية والقرارات التخريبية للمدرسة العمومية عبر تنزيل مجموعة من المخططات الطبقية (الميثاق الوطني للتربية والتكوين، المخطط الاستعجالي، الرؤية الاستراتيجية 2015- 2030، قانون الإطار…) المستهدفة لتواجد ابناء شعبنا الكادح من داخل هذا الحقل في أفق الزحف على ما تبقى من مجانية التعليم، وبما أن التنسيقية الوطنية للمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين ، ماهي إلا افراز موضوعي وجزء لا يتجزأ من نضالات الشغيلة التعليمية والشعب المغربي على العموم ، جراء ما تتعرض له الفئتين من تمييز صارخ في القطاع ، في ظل سياسة صم الآذان التي تنتهجها الحكومة مع مطالبها المشروعة و معها سلطاتها الوصية بدءا من وزارة الوظيفة العمومية ، ووزارة التربية الوطنية التي تلجأ إلى المقاربة الفئوية ومعالجة تفضيلية ضدا في الفئة ، التي تتقاضى اجورا جد زهيدة وتصنف في أدنى المستويات الأجرية وفي المراتب الأخيرة من السلم الوظيفي ، مما كرس من معاناتهم وفاقم من الأوضاع الاجتماعية والمعنوية والإدارية التي ساهمت في تعميق الفقر والهشاشة ، نتيجة الغلاء وضعف القدرة الشرائية ، والتسلط الى جانب الحيف داخل المرفق العمومي رغم الوعود و إقرار وزارة التربية الوطنية بمشروعية الملف المطلبي، والتي لا تزال لحد الساعة, تلازم الصمت واللامبالاة اتجاه معاناة المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين وبالخصوص عدم اكتراثها بخروقات الإدارة التربوية رغم المحاولات المتعددة لإيجاد حلول ملائمة للخروج من الاحتقان ،وامام هذه الأوضاع وبعد صبر طويل لم يعد بيد المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين من داخل التنسيقية المستقلة إلا الدخول في خطوات تصعيدية وبرامج احتجاجية لتحسيس الرأي العام، فالتاريخ النضالي للمساعدين (بعد تغير الاسم القديم , الأسماء التحريفية واقع الصراع الطبقي بالمغرب ) حافل بالعطاءات والتضحيات الجسام، فقد عبروا عن تشبثهم بخط الجماهير الكادحة من أجل التغيير والتي تعبر عنه البنية الطبقية الحالية دون عدالة أجرية واجتماعية .

وبناء ، عليه فإن التنسيقية الوطنية للمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين ، وعملا بتوصيات واقتراحات عموم المساعدين والمساعدات في الأقاليم والجهات ، كما يستدعي ذلك الواجب النضالي للمحافظة على المكتسبات التي لا رجعة فيها ولا تنازل عنها باي شكل من الاشكال ، خلص التنسيق الوطني الى البرنامج النضالي الآتي :

√يوم6 فبراير :المشاركة في الاعتصام الممركز امام مديرية الموارد البشرية بالرباط

√ أيام 20و23 فبراير :المشاركة في مسيرات وطنية ،جهوية ،إقليمية ” الجبهة الإجتماعية -حركة 20 فبراير ”

√ شهرمارس وابريل : تسطير برنامج نضالي تصعيدي سيعلن عن تفاصيله التنسيق الوطني لاحقا

إن التنسيقية الوطنية بعد تدارسها لمختلف الأوضاع و القضايا التي تهم المساعدين التقنيين والإداريين على وجه التحديد ، و إيمانا منها بعدالة و مشروعية مطالبها و على رأسها الإدماج بالترقية المادية والإدارية بأثر رجعي بمرسوم استثنائي دون انتظار النظام الأساسي ، ووعيا من مناضليها ومناضلاتها بجسامة المعركة النضالية الطويلة النفس التي يخضونها بصمود و حرية ، واستقلالية الى حين انتزاع كافة حقوقهم المشروعة والعادلة ، تعلن ما يلي:

– تهنئ مناضليها ومناضلاتها بنجاح الوقفة الاحتجاجية يوم 20 يناير امام مديرية المواردالبشرية بالرباط والتي عرفت مشاركة من كل انحاء المغرب

– تسجل مرة اخرى غياب الارادة في طرح الملف المطلبي وتجويده من طرف الوزارة يوم 21 يناير 2020 ،واستهجانها من تشبت الوزارة بالمقترحات القديمة الجديدة والتي لاترقى لتطلعات المساعدين التقنيين ، فإنها تدعو وزارة التربية الوطنية ومعها الحكومة المغربية الى الاسراع بعقد حوار آني يفضي إلى تسوية ملف المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين بقطاع التعليم تسوية شاملة وعادلة، و لذلك فإننا في التنسيقية الوطنية المستقلة:

1- ندين بشدة التضيق الامني بعد محاولة المناضلين والمناضلات الدخول الى مديرية الموارد البشرية بالرباط والتي عرفت تطويقا من مختلف تشكيلات القوات العمومية .

2- نؤكد بأن ثقافة الاقصاء والتمييز والقهر الممارس من طرف وزارة التربية الوطنية اتجاه المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين لن يزيد مناضليها ومناضلاتها إلا صمودا وعزيمة على مواصلة نضالهم الى حين تمكينهم من جميع حقوقهم المشروعة و العادلة .

3- نعتبر الخطوة النضالية يوم الاثنين 20 يناير خطوة نضالية جريئة هدفها ان تلتقط الوزارة الوصية الاشارات القوية عن عزم مناضلي ومناضلات التنسيقية خوض اشكال نضالية تصعيدية . و على رأسها الإدماج بالترقية المادية والإدارية بأثر رجعي بمرسوم تعديلي دون انتظار النظام الأساسي

4- نطالب بالحذف النهائي للسلالم 6 و7 و8 والإدماج في السلم 9 مع احتساب الأقدمية للمرور للسلم 10 اسوة بباقي الشغيلة التعليمية وكافة المطالب المشروعة و على رأسها الإدماج بالترقية المادية والإدارية بأثر رجعي بمرسوم استثنائي دون انتظار النظام الأساسي ونعتبر الترقية عبر الاقدمية والخبرة هي الحل لتحقيق الاستقرار والكرامة في الوظيفة حسب مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص للفئتين المتضررتين .

5- نطالب بتسوية ملفات المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين الحاصلين على الشهادات وإدماجهم في السلالم المناسبة.

6- نطالب بإنهاء ملف السكنيات سواء الوظيفية منها أو الإدارية وإعطاء الأولوية لهذه الفئة.

7- نطالب بإنصاف المساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين وإنهاء مشكل اقتطاع الصندوق الجماعي لمنح رواتب التقاعد (RCAR)

وعاشت التنسيقية الوطنية للمساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين مناضلة،مكافحة ومستقلة

عن المجلس الوطني

الرباط 2 فبراير 2020


  •  
  •  
  •  
  •