الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تدين ما تعرضت له أمام الوزارة


في بيان لها أصدرته يوم الأحد 8 دجنبر 2022، الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي:

“- تدين ما تعرضت له وقفتها الاحتجاجية أمام وزارة الفلاحة ومسيرتها حتى البرلمان من قمع شرس صبيحة يوم 8 دجنبر.

– تشيد بصمود مناضلاتها ومناضليها، وتخبر بنجاح الاضراب الوطني الانداري في القطاع الفلاحي وتؤكد على تشبثها بالمطالب المشروعة للشغيلة مهما كان الثمن وعلى استعداها لتصعيد النضال من أجلها بمختلف الأشكال.
– تعبر عن اعتزازها الكبير بما تلقته من رسائل التضامن والدعم من طرف الأمانة الوطنية لمركزيتنا ومختلف القوى المناضلة.” وفق البيان الذي توصلنا بنسخة منه ونورد نصه الكامل فيما يلي:

بشكل متهور يفضح الضعف الشديد للوزير، وتردي الوضع العام في قطاع الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، تم صبيحة هذا اليوم 8 دجنبر 2022 تطويق مقر وزارة الفلاحة وإنزال جحافل القوات العمومية قصد منع الوقفة الاحتجاجية السلمية التي قررت جامعتنا تنظيمها أمام الوزارة؛ حيث تم قمع وتعنيف المشاركات والمشاركين في الوقفة، الذين حولوا وقفتهم السلمية تحت وابل من الدفع والضرب إلى مسيرة احتجاجية في صمود رائع يدعو للاعتزاز ، حيث تمت مطاردتهم دون جدوى على طول الشارع المؤدي إلى مبنى البرلمان.

فبالرغم مما تعرضوا له من قمع وتنكيل، واصل مناضلو ومناضلات الجامعة الذين حجوا من مختلف مناطق البلاد برنامجهم النضالي، ونظموا وقفة احتجاجية حاشدة أمام مبنى البرلمان شارك فيها حوالي 1000 من المناضلات والمناضلين يمثلون مختلف فئات شغيلة القطاع الفلاحي، من موظفين ومستخدمين وعمال وفلاحين كادحين، نساء ورجالا، منددين بما تعرضوا له من قمع، ومعبرين عن تشبهم بمطالب عموم شغيلة القطاع الفلاحي، ومستنكرين الأساليب البائدة والمناورات المتخلفة التي أصبحت معتمدة بشكل تابت من طرف الوزارة في مواجهة التطلعات المشروعة لشغيلة قطاعنا.

ومباشرة بعد انتهاء الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان، توجه مناضلو ومناضلات الجامعة إلى مقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط، حيث عقدوا جمعا عاما تم التأكيد من خلاله على إدانة القمع والأساليب المتخلفة واللامسؤولة المعتمدة من طرف الوزارة واجمعوا على التنديد بالتدهور العام في الوزارة الذي يعاني منه الموظفون والمستخدمون والعمال والفلاحون في ظل الحوار القطاعي المغشوش، وعلى العزم التابث للجامعة على مواصلة نضالها مهما كانت الظروف؛ وأوصى تجمع المناضلات والمناضلين، بتطوير المعركة وتصعيدها حتى تحقيق كافة المطالب، تاركا صلاحية البث في أشكالها القادمة لاجتماع قريب للأجهزة التقريرية للجامعة.

إن الجمع العام إذ يخبر شغيلة القطاع الفلاحي وعموم الرأي العام بما تعرضت له وقفة الجامعة أمام وزارة الفلاحة ومسيرتها حتى مبنى البرلمان من قمع وتنكيل، وبالتوصيات المشار اليها اعلاه، فإنه يبلغ للجميع اعتزازه بما تلقته جامعتنا من رسائل التضامن والدعم من طرف مختلف القوى المناضلة، وفي مقدمتها تضامن إخواننا وأخواتنا في الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل، الذين تابعوا عن قرب مختلف أطوار هذه المحطة النضالية مؤكدين بذلك دعمهم لنضال جامعتنا دفاعا عن التطلعات والمطالب المشروعة لشغيلة قطاع الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات. وايمانها الراسخ بأن ما لا يتحقق بالنضال ينتزع بالمزيد من النضال.

ومن غريب الصدف ومبعث الاعتزاز، أن يصادف القمع الذي تعرضت له جامعتنا اليوم، تخليد الطبقة العاملة المغربية للذكرى السبعين لانتفاضة 8 دجنبر 1952 المجيدة التي سقط خلالها مئات الشهداء بمدينة الدار البيضاء فداء للوطن والحرية وتعبيرا عن الوحدة العمالية المغاربية على إثر استشهاد القائد العمالي التونسي فرحات حشاد.

عاشت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي
عاش الاتحاد المغربي للشغل

الجمع العام