مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية: الحرية للمعتقلين وصون كرامة المواطنين


مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية

الحرية للمعتقلين وصون كرامة المواطنين

بمناسبة الذكرى 74 لليوم العالمي لحقوق الانسان، نسجل بقلق كبير ما آلت إليه الأوضاع الحقوقية في مختلف مناطق العالم.

فعلى المستوى الدولي، ومع تزامن نتائج الجائحة مع نتائج الحروب والتطاحن الطائفي والاثني، ازدادت اعداد المشردين واللاجئين والنازحين والجياع وهدر حقوق الإنسان في ابسط صورها وهي الحق في العيش والسلام والحرية. ولا يمكننا غض الطرف عما يعيشه المهاجرون في عدة دول من تنامي السياسات والافكار العنصرية.

إقليميا: تعرف البلدان المغاربية والشرق الاوسط وفي اغلب المناطق الافريقية حملات قمع غير مسبوقة والتضييق على المعارضين والصحفيين والمدونين وطبخ ملفات قضائية للانتقام منهم ومن عائلاتهم وتغذية التطاحن الطائفي وتنامي الارهاب. ويعرف الشعب الفلسطيني حملات إبادة يومية من طرف النظام العنصري الصهيوني وذلك على مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي يتعامل بشكل انتقائي مع قضايا الشعوب وحقوق الإنسان.

أما على الصعيد الوطني بالمغرب، يسجل مركز حقوق الانسان بأمريكا الشمالية ومعه كل المنظمات الحقوقية الدولية ان الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالمغرب تعيش إحدى اصعب المراحل، وان السجون اصبحت تهدد كل صحفي او مدون او فاعل حقوقي او اجتماعي يعمل بمسؤولية ونزاهة للدفاع عن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وعليه وبمناسبة رمزية هذا اليوم، نطالب من جديد بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وكل معتقلي الرأي والصحفيين والطلبة والاساتذة وكل المواطنين الذين اهدرت حقوقهم في الحرية والكرامة.

نيويورك، في 10 دجنبر 2022