جامعة القطاع الفلاحي تستعد لتنفيذ برنامج احتجاجي مفتوح في القطاع وتحمل وزير الفلاحة المسؤولية


الإتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

الكتابة التنفيذية للجامعة تنوه بالنجاح الكبير للإضراب الوطني، وبصمود الشغيلة في وقفة الكرامة أمام البرلمان يوم 8 دجنبر الجاري، وتقرر توسيع المشاورات لإعداد وتنفيذ

برنامج احتجاجي مفتوح في القطاع، وتحمل وزير الفلاحة المسؤولية عن تنامي الاحتقان، وتطالبه بنفيذ الوعود، وبحوار عاجل وجدي حول مطالب شغيلة قطاع الفلاحة والصيد البحرى والتنمية القروية والمياه والغابات.

عقدت الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي /إ م ش، اجتماعها الأسبوعي العادي يوم الثلاثاء 13 دجنبر الجاري، وكان اللقاء مناسبة لتتبع عدد من المهام، وتقييم نتائج الإضراب الوطني ليوم الخميس 8 دجنبر، والوقفتين الاحتجاجيتين أمام وزارة الفلاحة والبرلمان صبيحة نفس اليوم، واستحضار توصيات الجمع العام الذي انعقد في مقر الاتحاد المغربي لشغل في الرباط، عقب اختتام الوقفة الثانية؛ فضلا عن متابعة سير معركة شغيلة المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي والمياه والغابات وتعاونية كوباك ومعارك العاملات والعمال الزراعيين وتتبع أوضاع الفلاحين، كما توقفت كذلك عند الجمود الذي يشهده الحوار الاجتماعي؛ وفي نهاية هذا الاجتماع؛ قررت ابلاغ شغيلة القطاع الفلاحي والرأي العام الوطني ما يلي:

اعتزازها الكبير بنجاح الإضراب الوطني في قطاع الفلاحة والصيد بالحري والتنمية القروية والمياه والغابات بنسب تراوحت ما بين 60 و90%، حسب المؤسسات العمومية والمديريات الجهوية والمركزية لوزارة الفلاحة؛ وبالحضور القوي للموظفين والمستخدمين والعمال والفلاحين نساء ورجالا، في وقفة الصمود أمام البرلمان، وتحديهم للمنع والقمع أمام وزارة الفلاحة بتحويل الوقفة الممنوعة الى مسيرة غضب، تعبيرا عن إدانتهم لمحاولات اخراس أصواتهم وثني عزمهم على الدفاع الوحدوي عن مطالبهم.

– تحمل وزير الفلاحة كامل المسؤولية بشأن التوتر المتنامي في الوزارة والمؤسسات التابعة لها، وما آلت إليه أوضاع شغيلة القطاع بمختلف شرائحها؛ وتجدد مطالبتها بحوار عاجل وجدي حول المطالب المطروحة على الوزارة، وتنفيذ كافة الوعود والالتزامات السابقة للوزارة في شأنها.

– تحيي نضالات شغيلة المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي وتدعم شغيلة القطاع الغابوي في معركتها من أجل مطالبها العادلة، وتدعو لحوار جدي مع ممثلينا النقابين في المياه والغابات والمحافظة العقارية والاستشارة الفلاحية والبحث الزراعي والتعليم الفلاحي والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية. وباقي القطاعات التابعة لوزارة الفلاحة.

– تحيي صمود عمال تعاونية الحليب كوباك وتدعو المشغل للاستجابة لمطالبهم المشروعة بإرجاع رفاقهم الموقوفين والغاء قرارات الطرد والتنقيل التعسفي ضد النقابيين واحترام الحريات النقابية والاستجابة للملف المطلبي لأجراء هذه التعاونية؛ وتحيي نضالات كافة العاملات والعمال في مختلف مواقعهم وتندد بالأوضاع المزرية للعمال الزراعيين ضحايا التفويتات المشبوهة والفاشلة لأراضي الدولة للخواص.

– تشيد بالحضور القوى للفلاحين في المسيرة العفوية والوقفة أمام البرلمان، وتجدد المطالبة بحوار مركزي عاجل مع نقابتهم على أرضية ملفها المطلبي، وبتدخل وزير الفلاحة الفوري للحد فعلا من معاناتهم رفقة أسرهم.

– تندد بالحوار الاجتماعي المغشوش وتطالب بتفعيل وعد الزيادة العامة في الأجور والإنصاف الضريبي للأجراء وفق مطالب مركزيتنا، وتنفيذ باقي الالتزامات المتضمنة في اتفاق 30 أبريل المنصرم، ووقف مناورات الحكومة والباطرونا لتمرير قوانين ضرب الحق في الاضراب والتنظيم النقابي وفرض تعديلات تراجعية لمدونة الشغل وضرب مكتسبات الأجراء فيما يخص التقاعد وتكريس الحيف الصارخ في النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد وتسييد التعاقد في الإدارات والمؤسسات العمومية.

– تقدر عاليا حجم التضامن الوطني والدولي الذي تلقته جامعتنا من الهيئات والقوى الصديقة ومن الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل، كما تحيي الأقلام والمنابر الاعلامية الحرة على مواكبتها المتميزة لمعركة الشغيلة الفلاحية.

– تباشر الاستشارة الواسعة مع الفروع والنقابات الوطنية التابعة للجامعة لتسطير وتنفيذ برنامج احتجاجي وحدوي تصاعدي مفتوح في وزارة الفلاحة والمؤسسات العمومية التابعة لها وفي الضيعات الفلاحية ومحطات التلفيف ومن طرف الفلاحين، ردا على محاولات ضرب وحدة الشغيلة وتفكيك تعبئتها، ومن أجل تجديد مطالبة الوزير بحوار جدي عاجل يفضي إلى حلول ملموسة للقضايا العالقة، فيما يتصل بظروف ووسائل العمل وإعادة هيكلة الوازرة وتحسن دخل الشغيلة أمام الارتفاع المهول للأسعار، وضمان خدمات اجتماعية في مستوى تطلعات الشغيلة الفلاحية وتضحياتها والتجاوب الفعلي مع المطالب الملحة للفلاحين والعمال الزراعيين.

الكتابة التنفيذية

الرباط في 13 دجنبر 2022