جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تهنئ حزب النهج الديمقراطي العمالي بمناسبة الذكرى 53 لتأسيس “منظمة إلى الأمام” الماركسية اللينينية.

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تهنئ حزب النهج الديمقراطي العمالي بمناسبة الذكرى 53 لتأسيس “منظمة إلى الأمام” الماركسية اللينينية.

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تهنئ حزب النهج الديمقراطي العمالي بمناسبة الذكرى 53 لتأسيس “منظمة إلى الأمام” الماركسية اللينينية.

الرفيق جمال براجع المحترم
الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي المغربي
تحية النضال،،

باسمي شخصياً، وباسم الرفيقات والرفاق أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة كوادر وأعضاء جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ننتهز الذكرى الـ53 لتأسيس منظمة) إلى الأمام (التي رسخت قيم الصمود، ورفعت راية الحرية والتقدم والاشتراكية في مراحل نضالية صعبة وقاسية، وكان لهذه المنظمة دورها النضالي المشهود وهي تناضل من أجل تحقيق آمال وتطلعات الشعب المغربي وتحقيق أهداف الطبقة العاملة المغربية الى جانب القوى اليسارية والتقدمية المغربية التي أسهمت في صياغة الهوية الوطنية للمغرب.

ولقد جاء تأسيس حزب النهج الديمقراطي العمالي  ليشكل امتداداً لهذا الارث النضالي المجيد، حيث انعقد المؤتمر الوطني الخامس لحزبكم في العام الماضي، والذي قرر تحمل المسئولية التاريخية لتأسيس الحزب المستقل للطبقة العاملة، وتبني الماركسية اللينينية، كمنهج للتحليل ونظرية للتغيير الثوري، وهذا أساس مهم لتعزيز مكانة حزبكم، الى جانب كافة القوى التي تحمل ذات التوجهات لتعزيز النضال الشعبي والاجتماعي والاقتصادي والطبقي المشترك.

اننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ومن منطلق العلاقات التاريخية القائمة بين حزبينا الشقيقين، نستذكر بكل فخر واعتزاز المسيرة المضيئة التي عبرت عنها منظمة (الى الأمام) عبر سنوات طويلة من النضال والتضحيات، وما عبر ويعبر عنه حزب النهج الديمقراطي العمالي الذي يحمل راية نهج الاستمرارية للحفاظ على هذا السجل الخالد، الذي جسدته طلائع المناضلات والمناضلون المؤسسون.

ان دورنا اليوم كقوى وأحزاب جذرية وتقدمية يجب أن يتطور، وأن يؤسس لمرحلة جديدة من النضال في ظل المستجدات الدولية التي بدأت تبرز لتغيير العالم وامكانية اقامة نظام دولي متعدد الأقطاب، لإنهاء الهيمنة والاستفراد الذي مارسه النظام الأحادي القطبية الذي قادته الولايات المتحدة منذ تفكك الاتحاد السوفييتي، وان تعديل موازين القوى لصالح الشعب الفلسطيني والشعوب العربية يتطلب إعادة البناء الثوري لحركة التحرر الفلسطينية والعربية، وتقدم الأحزاب والحركات الثورية مواقع القيادة والتوجيه فيها، بحيث يلتحم نضالها ضد شتى أشكال التبعية للإمبريالية العالمية، وخاصة الأمريكية، ولمؤسساتها الدولية المالية والنقدية، ومن أجل اقامة أنظمة حكم وطنية، ديمقراطية ومتحررة، ترسي قواعد الديمقراطية الشعبية، والعدالة الاجتماعية بأبعادها كافة، بالنضال المثابر ضد الكيان الصهيوني المحتل وأطماعه في تكريس الاحتلال والهيمنة الاقتصادية والسياسية، وتصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بما فيها حقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصتها القدس.

نتطلع لتطوير العلاقات الثنائية بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وحزب النهج الديمقراطي العمالي وبما يخدم أهدافنا المشتركة وينهض بها في النضال من أجل الحرية والتقدم وبناء الاشتراكية.

ودمتم للنضال

د. أحمد مجدلاني
الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني
رام الله – فلسطين
31-8-2023