المغرب: صرخة من أجل وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية والحرية لفلسطين

المغرب: صرخة من أجل وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية والحرية لفلسطين
آثار الدمار على مستشفى النصر للأطفال بمدينة غزة 9-1-2024

الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان (اسفله الهيآت العشرون المشكلة له)


photo_5836776425900851233_y المغرب: صرخة من أجل وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية والحرية لفلسطين

WhatsApp-Image-2024-01-11-at-11.20.08 المغرب: صرخة من أجل وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية والحرية لفلسطين
تشييع جثامين المسعفين الشهداء 9-01-2024

رسالة مفتوحة من المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان بالمغرب وهي صرخة من أجل وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية والحرية لفلسطين

الرباط في 12 يناير 2024

نحن منظمات الهيات الحقوقية المشكلة للإئتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، احد المكونات الرئيسية للمجتمع المدني المغربي، انطلاقا من تقاسمنا القيم الإنسانية النبيلة، وقيم المساواة بين كافة المواطنين والمواطنات، في التمتع بحقوق الإنسان،وحقوق الشعوب في الحرية والكرامة وتقرير المصير..

photo_5256000279436975475_y المغرب: صرخة من أجل وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية والحرية لفلسطين

photo_5256000279436975478_y-1209x907 المغرب: صرخة من أجل وقف العدوان وحرب الإبادة الجماعية والحرية لفلسطين

آثار الدمار على مستشفى النصر للأطفال بمدينة غزة 9-1-2024

اقرأ أيضا: الملاحقة القانونية للاحتلال واجب ضروري ومسار على الدول العربية الإسهام فيه

لازلنا بكامل الاستنكار والادانة نتابع بالصوت والصورة،جرائم الابادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني، في حق المدنيين عموما وخاصة منهم:

*الأطفال بما فيهم الرضع والخدج؛
*النساء والعجزة وذوو الإحتياجات الخاصة؛
* مهنيو الصحة من اطباء وممرضين ومسعفين؛
*رجال الدفاع المدني؛
*المشتغلون بوسائل الاعلام من صحفيين وتقنيين ومصورين…

هذا بالإضافة الى الإستمرارفي احداث الدمار الرهيب الذي يستهدف كل المباني والبنيات التحتية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس، والأسواق والمساجد والكنائس، بقطاع غزة ويمتد ذلك للضفة الغربية والقدس وفي سائر أجزاء فلسطين المحتلة. وتحدث كل هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان أمام مرآى ومسمع الرأي العام العالمي، وعلى رأسه منظمة الأمم المتحدة، وكافة مؤسساتها، التي وقفت عاجزة عن اتخاذ أي موقف أو قرار، لإدانة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية، وجرائم العدوان والتطهير العرقي، و جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، للجيش الصهيوني، وذلك بفعل دعم وشراكة قوى الغرب الاستعماري، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية، التي حضر رئيسها جوبايدن مجلس الحرب الصهيوني، والعديد من الدول الأوروبية، التي تنقل رؤساؤها على عجل الى “تل ابيب”، للتعبير بشكل مباشر، عن دعمهم الكامل واللامشروط لدولة الاحتلال الصهيوني العنصرية، وهو مااطلق اليد الطولى لجيش الاحتلال الصهيوني، ليرتكب أفظع الجرائم، التي هو مستمر في ارتكابها بعد 98 يوما من العدوان الهمجي الذي انتفضت شعوب العالم في سائر البلدان والقارات للتنديد به، وللمطالبة بوقفه، وبتقديم مرتكبية امام المحاكم الدولية، وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية. خصوصا بعد أن تجاهل الكيان الصهيوني الرأي العام العالمي، وهاجم كم مرة الأمين العام للأمم المتحدة، ومزق ممثله بالأمم المتحدة، تقريرا عن انتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان في احدى جلساتها، بل وصل الامر بممثل هذا الكيان العنصري سب وشتم اعضاء وعضوات في جلسة عامة، وهذا بحد ذاته قمة الاستهتار بالمجتمع الدولي. لقد وصلت انتهاكات الكيان الصهيوني مستوى فظيع لايمكن القبول باستمراره، حيث وصلت الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان حد قطع كل سبل الاستمرار في الحياة بالحرمان من الحق في التنقل حتى للمرضى (منع الان 6200 جريح من الذهاب للعلاح من خلال معبر رفج) ومنع دخول الغذاء والماء والدواء والوقود وقطع الكهرباء وكل وسائل الاتصال بالعالم الخارجي، والقيام بمجازر يومية رهيبة تجاوزت لحد الان اكثر من ثلاثة الاف مجزرة في حق المدنيين العزل، في خرق سافر لاتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية المدنيين زمن الحرب، ودون أي احترام للحق في الحياة والحق في السلامة البدنية والأمان الشخصي، والحق في الكرامة الانسانية للشعب الفلسطيني المحتلة أراضيه منذ أكثر من 76 سنة، والذي عانى على امتدادها من مذابح ومجازر بالمئات مسجلة في سجل هذا الكيان العنصري الاستيطاني المحتل لفلسطين، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر مذابح دير ياسين وقانا وصبرا وشاتيلا، وغيرها من المذابح التي ابادت فيها عصابات الهاغانا الصهيونية قرى فلسطينية كثيرة بكاملها.

لقد صدمنا ونصدم يوميا ومعنا الرأي العام العالمي واحرار وحرائر العالم، من هذا الاصطفاف إلى جانب المجرم بنيامين نتنياهو، وكيف صوتت قلة قليلة (10 دول) من دول الغرب الاستعماري ومن يسير في فلكهم، ضد قرار للجمعية العامة للامم المتحدة صوتت عليه 153 دولة يطالب بوقف إطلاق النار، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وهو القرار الذي استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية كعادتها حق النقض “الفيتو” ضده بمجلس الامن، وهو مايشكل تشجيعا لكيان الفصل العنصري كما صنفته كبريات المنظمات الحقوقية الدولية وعلى رأسها منظمة العفو الدولية، قبل طوفان الاقصى بسنوات، لما ارتكبه ولازال يرتكبه من جريمة الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في تجاهل للقانون الدولي على النحو المنصوص عليه في نظام روما.

وها نحن نشهد في اليوم ال98 من العدوان الصهيوني على غزة، حجم الضحايا من المدنيين اساسا إذ بلغ عدد الشهداء / القتلى غير الشامل أكثر من (23469) شهيد، بينهم أكثر من (10300) طفل، و(7000) امرأة، وبلغ عدد شهداء من مهنيي الصحة (260) طبيب وممرض ومسعف، كما استشهد (60) من رجال الدفاع المدني، واستشهد كذلك (115) صحفياً وصحفية. وبلغ عدد إجمالي المجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال أكثر من (3000) مجزرة، وبلغ عدد المفقودين أكثر من (8000) مفقودٍ إما تحت الأنقاض أو أن جثامينهم ملقاة في الشوارع والطرقات يمنع الاحتلال أحداً من الوصول إليهم، بينهم أكثر من 4000 طفلٍ وامرأة، بل هناك تقارير للمرصد المتوسطي لحقوق الانسان تتحدث عن حوالي 7000 شخص نساء ورجال من قطاع غزة يوجدون في وضعية اختفاء قسري، كما تتداول عدد من وسائل الإعلام موضوع سرقة الأعضاء الحيوية للشهداء، وتأكدت هذه الشكوك، بعد تسليم الكيان الصهيوني لجثامين ثمانين شهيدا سبق أن صادرتها من المستشفيات التي هاجمتها في الاقتحامات التي قامت بها، اما عدد الإصابات فقد تجاوز (66300) إصابة، أكثر من 75% منهم من الأطفال والنساء.

وتجاوز عدد المقرات الحكومية المدمرة (100) مقرحكومي، و(270) مدرسة منها (65) مدرسة خرجت عن الخدمة. وبلغ عدد المساجد المدمرة تدميراً كلياً ( 86) مسجداً، وبلغ عدد المساجد المدمرة تدميراً جزئياً (380) مسجداً، إضافة إلى استهداف (3) كنائس.

وبلغت عدد الوحدات السكنية التي تعرضت إلى هدم كلي (50000) وحدة سكنية، إضافة إلى (226000) وحدة سكنية تعرضت للهدم الجزئي، وهذا يعني أن حوالي 61% من الوحدات السكنية في قطاع غزة تأثرت بالعدوان ما بين هدم كلي وغير صالح للسكن وهدم جزئي.

ولم يسلم القطاع الصحي من الاستهداف حيث خرج عن الخدمة نتيجة العدوان الصهيوني (29) مستشفى ً و(58) مركزاً صحياً، كما واستهدف الاحتلال (60) سيارة إسعاف، فيما خرجت عشرات سيارات الإسعاف عن الخدمة بسبب نفاد الوقود.

وبعد كل هذه الفظائع التي ارتكبها الجيش الصهيوني وعصابات المستوطنين المسلحة، فإننا من خلال هذا الرسالة المفتوحة وكمدافعين ومدافعات عن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب،نطالب المجتمع الدولي بالاستيقاظ من سباته العميق، وتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن العالميين، وتحمل الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن مسؤوليتهم والانتباه العاجل لمصير الشعب الفلسطيني الذي يباد بشكل جماعي، ليتم التمكن من إعادة الحقوق العادلة والمشروعة له، في تقرير المصير، والاستقلال وعودة اللاجئين واطلاق سراح الأسرى والأسيرات، وبناء الدولة الفلسطينية الديمقراطية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني، وعاصمتها القدس. وتأسيس موقف أكثر عدلا، أسوة بغالبية الرأي العام الوطني والدولي من أجل العدالة في المنطقة من خلال الدعوة العاجلة إلى:

1. فرض وقف فوري ودائم لإطلاق النار. لان الفلسطينيين من المدنيين بقطاع غزة يتعرضون ليل نهار للقصف، وهم بذلك معرضون لخطر الإبادة إذا لم يتم اتخاذ إجراءات قوية وحازمة وملزمة على الفور للكيان الصهيوني المحتل. وسيحاسب التاريخ كل الذين تقاعسوا دولا ومنتظم دولي، على مسؤوليتهم لوقف المذابح الصهيونية المستمرة؛

2. رفع الحصار والقيود المشددة، وفي مقدمتها فتح معبر رفح بشكل دائم، لإيصال المساعدات المتضمنة للغذاء والماء، والدواء والوقود والكهرباء، وغيرها من مستلزمات الحياة الضرورية؛

الهـــيــــآت المشكلة للائتلاف:

جمعية هيئات المحامين بالمغرب
العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف
منتدى الكرامة لحقوق الإنسان
المرصد المغربي للسجون
الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة
المرصد المغربي للحريات العامة
الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب
مرصد العدالة بالمغرب
الهيئة المغربية لحقوق الإنسان
منظمة حريات الإعلام والتعبير- حاتم
الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا العنف وسوء المعاملة
المركز المغربي لحقوق الإنسان
جمعية الريف لحقوق الإنسان
الجمعية المغربية للدفاع عن استقلال القضاء
المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات
نقابة المحامين بالمغرب
الشبكة المغربية لحماية المال العام
مؤسسة عيون لحقوق الإنسان

3. تقديم كل الدعم اللازم من جهة لمبادرة دولة جنوب افريقيا على تقديمها دعوى امام محكمة العدل الدولية بلاهاي والتي شرعت في البث في الدعوى يومي 11 و12 من الشهر الجاري. ومن جهة اخرى للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لإجراء التحقيقات اللازمة وفقا لقرار المحكمة في عام 2021 الذي يخول المدعي العام البدء في عمله في التحقيق في الجرائم المرتكبة منذ عام 2014 في الأراضي الفلسطينية وضمان محاسبة مرتكبيها؛ وشركائهم من دول الغرب الاستعماري وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية.

4. تحمل الدول العربية والمغاربية والإسلامية لمسؤولياتها الكاملة في اسناد الشعب الفلسطيني بوقفها كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني بقطع العلاقات وإلغاء جميع الاتفاقيات والمعاهدات التي تمت معه، واغلاق السفارات او مكاتب الاتصال، والا فان المنطقة بكاملها مهددة بالانفجار بقوة أكبر في المستقبل، إذا لم تتحقق الحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني، الذي اغتصب وطنه وشرد اهله بتدبير من القوى الاستعمارية العالمية بدءا بوعد بلفور المشؤوم في 02 نونبر 1917، مرورا بمؤامرة تقسيم فلسطين من طرف منظمة الأمم المتحدة قبل 76 عاما.

5. ان السبيل الوحيد اليوم للخروج من هذا المأزق هو حل الدولة الفلسطينية الديمقراطية المستقلة، دولة واحدة يتحرر فيها الكل من نظام الفصل العنصري كما جرى في جنوب افريقيا.

عن الكتابة التنفيذية للائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان


رئيس جنوب إفريقيا: لم أشعر بفخر كهذا من قبل، ولن نكون أحرارا ما لم يتحرر الشعب الفلسطيني أيضا