الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تدين الاستفزازات الصهيونية ومحاولات تلغيم العلاقات الأخوية بين المغرب والجزائر

الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تدين الاستفزازات الصهيونية ومحاولات تلغيم العلاقات الأخوية بين المغرب والجزائر




بيان

الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تدين الاستفزازات الصهيونية ومحاولات تلغيم العلاقات الأخوية بين المغرب والجزائر وكافة الشعوب المغاربية

تتابع السكريتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بقلقٍ واستنكارٍ بالغين ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من مشاهد استفزازية تمثّلت في رفع خرقة الكيان الصهيوني إلى جانب العلم المغربي بالمنطقة الحدودية بين المغرب والجزائر، بمنطقة بين لجراف، وما رافق ذلك من شعارات وخطابات مستفزّة تمسّ مشاعر المغاربة والجزائريين على حدّ سواء، وتستهدف الضمير الجمعي لشعوب المنطقة ومواقفها التاريخية الثابتة من القضية الفلسطينية. وقد تبيّن أن من قام بهذا الفعل الخطير هم مجموعة من الصهاينة دخلوا التراب المغربي في سلوك عدائي مقصود يرمي إلى الاستفزاز وبثّ الفتنة.

إن هذه السلوكات المعزولة والمدانة تشكّل إساءة صريحة للشعب المغربي وقيمه الراسخة في مناصرة فلسطين، كما تمثل استفزازًا خطيرًا للأشقاء في الجزائر، ومحاولة خبيثة لزرع الفتنة وتغذية التوتر بين شعبين جمعتهما وحدة التاريخ والمصير والنضال المشترك ضد الاستعمار والصهيونية.

وعليه، تعلن السكريتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع للرأي العام ما يلي:

● إدانتها الشديدة لهذه الأفعال التطبيعية المشينة التي لا تمثّل الشعب المغربي ولا تعبّر عن وجدانه ولا عن مواقفه الثابتة تجاه فلسطين وقضيتها العادلة.
● رفضها القاطع لأي محاولة لربط المغرب والجزائر بالكيان الصهيوني أو الزج باسمه في قضايا المنطقة خدمةً لأجندات مشبوهة.
● تحميلها الجهات المسؤولة مسؤولية التصدّي الحازم لمثل هذه الاستفزازات التي تمسّ السلم المجتمعي والعلاقات الأخوية بين الشعوب المغاربية.
● تنديدها بمنع السلطات للمواطنين والمناضلين من الوصول إلى المكان الذي دُنِّس برفع علم الكيان الصهيوني، واعتبارها ذلك مسًّا بحق التعبير والاحتجاج السلمي، وتغطية غير مبرَّرة على فعل إجرامي رمزي خطير.
● تأكيدها أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الشعب المغربي وقواه الحيّة، وأن مناهضة التطبيع واجب وطني وأخلاقي لا رجعة فيه.
● دعوتها لكل القوى الحيّة إلى مزيد من اليقظة والتعبئة لمواجهة كل محاولات الاختراق الصهيوني للمجتمع المغربي.
● إشادتها العالية بالمبادرات النضالية والاحتجاجية التي عبّرت عن الرفض الشعبي لهذا العمل التخريبي، وخاصة ما قام به فرعا الجبهة بكل من بركان ووجدة من مواقف مشرفة تجسّد وعي الشعب المغربي ويقظته تجاه مخاطر التطبيع.

وتجدد الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تمسّكها الثابت بخيار مقاومة التطبيع بكل أشكاله، وانحيازها الكامل لحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

عن السكريتارية الوطنية
للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع
الرباط، 26 يناير 2026