بيان فاتح ماي للقطاع النسائي للنهج الديمقراطي



النهج الديمقراطي
السكرتارية الوطنية للقطاع النسائي

القطاع النسائي للنهج الديمقراطي يخلد العيد الاممي للطبقة العاملة فاتح ماي 2020 تحت شعار لنناضل جميعا مع العاملات والعمال وعموم الكادحات والكادحين ضد جشع الراسمال وقهر المخزن وجائحة كورونا”

القطاع النسائي إذ يحيي الطبقة العاملة ببلادنا  في عيدها الإممي، يندد بالتراجعات الخطيرة لأوضاع العاملات والكادحات ،ويواصل نضاله من أجل بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحات الكادحين.

    يخلد القطاع النسائي للنهج الديمقراطي، العيد ألأممي للطبقة العاملة هذه السنة، إلى جانب العمال  والكادحين نساءا ورجالا  في العالم، وفي المغرب، ومع الحركة النقابية والسياسية المناضلة بمختلف هيئاتها وتنظيماتها النسائية، في ظرفية دقيقة وغير مسبوقة، تتسم عالميا بانتشار وباء فيروس كورونا الذي كشف من جديد عن الازمة البنيوية الخانقة للرأسمالية المتوحشة،التي انعكست سلبا على كل شعوب العالم، وفي مقدمتها الطبقة العاملة وعموم الكادحات والكادحين، إذ فضحت جائحة كورونا فيروس بصورة لم يسبق لها مثيل الفشل الدريع  للسياسات والمنظومات الصحية السائدة حتى داخل دول المركز الرأسمالي، القائمة على جعل صحة البشر مجالا للإستتمار وتحقيق الأرباح، كجزء من السياسات النيولبيرالية عامة. وفي نفس الوقت أكدت على مصداقية وملحاحية المشروع الإشتراكي البديل.

أما محليا، فقد كشف انتشار الوباء عن هشاشة القطاعات والخدمات الاجتماعية، بسبب السياسات الطبقية للنظام المخزني وتبعيته  للرأسمال العالمي من خلال خضوعه لإملاءات الدوائر الإمبريالية،

كما فضح الوباء مرة أخرى استبداد وتغول النظام في تدبيره لأزمة كورنا وتداعياتها الخطيرة على أوضاع الفقراء والكادحين، واستمراره في الهجوم على حقوق ومكتسبات الشعب المغربي عامة والطبقة العاملة على وجه الخصوص في إنحياز تام لمصالح الباطرونا .

إن القطاع النسائي للنهج الديمقراطي، وهو يخلد العيد الأممي للعمال هذه السنة تحت  شعار:” لنناضل جميعا مع العاملات والعمال وعموم الكادحات والكادحين ضد جشع الراسمال وقهر             المخزن وجائحة كورونا”  يؤكد اعتزازه بمواقف النهج الديمقراطي كتنظيم ماركسي، يواصل النضال  من أجل الإعلان عن بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحات والكادحين،السبيل الوحيد  لإنقادها من إستغلال الرأسمالية، والدفاع عن مصالحها وصون مكتسباتها ومواجهة  المخزن وهيمنة الإمبريالية،

ويعلن للرأي العام مايلي:

– اعتزازه وتقديره للدور البطولي، الذي تقوم به النساء، ضمن الأطقم الصحية  ببلادنا من طبيبات، ممرضات، إداريات عاملات النظافة…، لإنقاد أرواح وحياة المواطنات والمواطنين  من الوباء القاتل، في ظل شروط  عمل قاسية، وذلك ما يفرض على الدولة تحفيزهن ومكافئتهن عوض إقتطاع  أجرة ثلاثة أيام من أجورهن.

– نقديره  لكافة  العاملات  الصناعيات والزراعيات،الأجيرات،الموظفات المستمرات في أداء مهامهن  في مختلف مواقعهن، رغم تصاعد إنتشار الوباء، وعتزازه  بدورهن الريادي وهن يخضن  نضالات بطولية ضد جشع وإستغلال الباطرونا وإستبداد المخزن .ومطالبته للدولة بالإستجابة لمطالبهن العادلة ،وتوفير كافة شروط الحماية والسلامة الصحية.

– دعمه وتقديره لصمود ونضال أمهات وزوجات وبنات المعتقلين السياسين  وفي مقدمتهم معتقلي حراك الريف، خاصة في ظل الظروف الراهنة. من أجل الحرية  الفورية للمعتقلين.

– إدانته لقرار الحكومة القاضي بإجبارية اقتطاع أجرة ثلاثة أيام من أجور جميع موظفات وموظفي القطاع العام ومستخدمات ومستخدمي مؤسسات الدولة، ومطالبته بالتراجع عن هذا القرار المجحف.

– تنديده بمختلف مظاهر القهر والاستغلال والهشاشة والحرمان التي تعاني منها فئات عريضة من الموظفات والأجيرات وعاملات النظافة والحراسة والمستخدمات بقطاع الإنعاش الوطني وعموم العاملات والكادحات، نتيجة إتباع الدولة  سياسات طبقية منذ عدة عقود من الزمن تتحمل النساء تبعاتها بقسط أوفر.

– استنكاره الشديد لحرمان عاملات وعمال شركة “أمانور” بكل من طنجة ،تطوان،الرباط، من أجورهم|ن لأزيد من ثلاثة أشهر، ومن التعويضات التي تم إقرارها لتدبير تداعيات جائحة كورنا،ومطالبته إدارة الشركة بالاستجابة الفورية لمطالبهن المشروعة بدون شرط أو قيد.

– إدانته لقرار الباطرونا بإجبار ألاف العاملات والعمال على مواصلة العمل تحت طائلة التهديد بالطرد، بعدد من الوحدات الصناعية المنتجة لمواد  غير أساسية، معرضة أرواحهن/هم وحياتهن/هم للخطر، تعزيزا لشعار الرأسمالية الجشعة “الأرباح قبل الأرواح”. مما أدى الى انتشار بؤر الوباء في الوحدات الانتاجية بكل من معامل النسيج بطنجة،و تصبير السمك بالعرائش،ومعمل الكابلاج بالقنيطرة وطنجة، ريشبوند بالبيضاء والضيعات الزراعية بشتوكة ايت باها، واكادير، وأسفي ،والعرائش…

– تنديده حرمان شرائح عريضة من النساء المهمشات والمعيلات لأسرهن في قطاعات هشة وغير مهيكلة من الاستفادة من الدعم المخصص رغم هزالته، وفي هذا الاطار نطالب كقطاع نسائي للنهج الديمقراطي الدولة ،بتمكين كافة المعوزات من هذا الدعم، والرفع من قيمته طيلة الحجر الصحي.

– استنكاره الشديد لتفاقم حالات  العنف ضد النساء بمختلف أشكاله ،بسبب تداعيات الحجر الصحي، ومطالبته الدولة  بوضع التدابير والآليات الضرورية والناجعة  لحماية  النساء من العنف، وتمكين الحركة النسائية والحقوقية من القيام بدورها ومهامها تجاه النساء ضحايا العنف.

– مطالبته من جديد إطلاق سراح معتقلي حراك الريف، وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي من صحافيين ومدونين ،وكافة المعتقلين والمتابعين في ظل جائحة كورونا ،وفئات أخرى من السجينات والسجناء ،استجابة لمطلب الحركة الحقوقية والديموقراطية للتخفيف من اكتظاظ السجون،و تأكيده على  ضرورة تحمل الدولة كامل مسؤولياتها، ،تجنبا لخطر كارثة انسانية ببلادنا.
إن القطاع النسائي للنهج الديمقراطي وهو يحيي النساء عبر العالم في العيد الأممي للطبقة العاملة، ويتابع بفخر نضالاتهن وتضحياتهن فإنه :

– يوجه تحية التقدير لصمود أسيرات المقاومة  الفلسطينية في سجون الإحتلال الصهيوني ويطالب بحريتهن فورا، كما يسجل اعتزازه ودعمه لكفاح النساء عبرالعالم ضد الإمبريالية والصهيونية والرجعية، إلى جانب شعوبها التواقة للحرية والعدالة الإجتماعية في كل من لبنان السودان، الجزائر، اليمن، سوريا العراق فنزويلا…

– يهيب بالحركة النقابية المناضلة وكافة القوى الديموقراطية، ومن ضمنها الحركة النسائية ببلانا، لمواصلة النضال الوحدوي في إطار الجبهة الإجتماعية ضد غطرسة الرأسمالية وضد الاستبداد وكافة المخططات الطبقية للنظام المخزني.

السكرتارية الوطنية القطاع النسائي
للنهج لديمقراطي
29 أبريل 2020


  •  
  •  
  •  
  •