بيان النهج الديمقراطي بجهة أوروبا الغربية


النهج الديمقراطي
جهة أوروبا الغربية

بيان

بتاريخ 9 يناير انعقد الإجتماع العادي للكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي بأوروبا الغربية،وبعد تدارس أهم مستجدات الوضع بالمغرب وعلى الساحة الدولية، أصدرت البيان التالي:

استمرار معاناة مختلف شرائح الفئات الشعبية من نتائج سياسات الدولة المخزنية التي مافتئت تتباهى أمام الرأي العام الوطني والدولي بتحقيق تقدم في مجالات التنمية وحقوق الإنسان والديبلوماسية ومحاربة الإرهاب…في حين أن هذه الدولة بمختلف اجهزتها ومؤسساتها الزائفة لا تعبأ بالقضايا المصيرية للشعب ومطالبه لإرساء تنمية حقيقية وبناء اقتصاد وطني موجه لخدمة الحاجيات الأساسية لكل المواطنات والمواطنين وإشاعة العدل وتمتيعهم بالكرامة والحرية الكاملة في اختيار مستقبلهم بدل الركض وراء خدمة مصالح الرأسمال المحلي الطفيلي وأجندة خارجية لدول أجنبية كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والاتحاد الاوروبي والمؤسسات المالية كالبنك العالمي وصندوق النقد الدولي وغيرها من الشركات الإحتكارية العابرة للقارات التي لا ترى في الشعوب إلا سوق استهلاكية لمنتوجاتها وفائض من اليد العاملة الرخيصة لاستغلالها واستباحة ثرواتها.

في هذا الإطار وما عرفته بلادنا مؤخرا من تساقطات للأمطار والثلوج وماتبعها من فياضانات وانقطاع الطرق والبرد القارس، إضافة لجائحة كورونا التي عرت الواقع المفلس لقطاع الصحة ببلادنا، انكشف أمام الجميع واقع البنية التحتية المهترأ الذي يبين بالملموس إفلاس توجهات المسؤولين عن تسيير الشأن العام وانفضاح من هم على راس مؤسسات الدولة وخدام الاسياد الذين لاهم لهم سوى الإغتناء من المال العام وخدمة المصالح الأنانية الخاصة بدل الصالح العام ومصلحة المجتمع والوطن.
واستمرارا لهذا النهج اللاشعبي ضد مصالح الوطن والمواطنين،لجأ النظام المخزني للتوقيع بشكل علني ومخزي على اتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني بمباركة أمريكا ورئيسها المنتهية صلاحيته ضاربا بعرض الحائط كل الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني المقاوم بهدف إقتلاعه من أرضه والتنكر لحقه في تقرير مصيره وبناء دولته الديمقراطية على كامل تراب فلسطين وعودة اللاجئين.

إن الكتابة الجهوية إذ تعبر عن تضامنها مع ضحايا السياسات المخزنية الفاشلة والبعيدة عن خدمة الصالح العام :

– تدين العملية الخيانية للتطبيع مع الكيان الصهيوني التي تضرب في العمق مشاعر شعبنا المساند والمدعم دوما للقضية الفلسطينية، ورفضها إصطفاف المغرب مع الثالوث الصهيوني الامبريالي الرجعي وتدعو إلى تنظيم كل الأشكال الإحتجاجية ضد هذا التطبيع مع الصهيونية وتصعيد النضال من أجل إلغائه.

– تدين حملات القمع والمنع المنهجي للمغاربة من حق الإحتجاج على هذا التطبيع وتعاطفهم مع قضية فلسطين، من خلال إغلاق الشوارع وعسكرة الساحات العامة وفض التجمعات بالقوة بدعوى غياب التراخيص.

– تستنكر لجوء الدولة البوليسية لخنق فضاء التعبير بالمغرب وتوظيف القضاء لتصفية الحسابات السياسية مع المعارضين وإعتقال الأصوات الحرة من صحافيين ومدونيين ومثقفين ونشطاء حقوق الإنسان وكل المواطنات والمواطنين الأحرار المتشبثين بحقوقهم وانخراطهم بالحراكات الشعبية والحركات الإجتماعية المناضلة والحكم على بعضهم بأحكام قياسية وصلت إلى حد 20 سنة كنشطاء حراك الريف وإخضاع آخرين لإجراءات أمنية سوريالية واستنطاقات ماراطونية كما حصل مع الناشط الحقوقي المعطي منجب او الصحفيين عمر الراضي وسليمان الريسوني.

إن الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي بأوروبا الغربية تعتزم، كنهج ديمقراطي وبمشاركة كل مدعمي القضايا العادلة ،تنظيم أشكال احتجاجية أمام السفارات والقنصليات المغربية بأوروبا الغربية وندوات إشعاعية رقمية لدعم نضال الشعب المغربي من أجل حقوقه وحريته وضد القمع الذي يتعرض له والتطببع مع العدو الصهيوني.

الحرية لشعبنا المكافح
الحرية لكل المعتقلين السياسيين
الحرية للشعب الفلسطيني
المجد للشهداء

الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي بأوروبا الغربية
14 يناير 2021

  •  
  •  
  •  
  •