النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يدعو إلى مقاطعة الانتخابات الجماعية والجهوية والبرلمانية


النهج الديمقراطي
الكتابة الجهوية للشرق

بيان


النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يدعو إلى مقاطعة الانتخابات الجماعية والجهوية والبرلمانية وإلى الانخراط في سيرورة بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين

اجتمعت الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي يوم الخميس 26 غشت 2021 لتدارس الوضع السياسي بالجهة الشرقية، وأقرت ما يلي:

اعتبار الانتخابات الجماعية والجهوية والبرلمانية ليست إلا مسرحية هزلية مستمرة لتدوير الوهم ب “الديمقراطية المخزنية” الشكلية، وتشكل مصدرا للريع السياسي والاقتصادي لنخب الفساد والاستبداد، ولا تشكل أي رهان لتغيير الواقع الاجتماعي للعمال والكادحين، و لهذا ينخرط النهج الديمقراطي في المقاطعة الجماهيرية لهذه الانتخابات.

تثمين مواقف النهج الديمقراطي وأجهزته الوطنية بخصوص “النموذج التنموي” الذي يكرس الاختيارات الاستراتيجية التبعية واللاشعبية، كما يثمن الاستعدادات السياسية والتنظيمية لبناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين كضرورة تاريخية للتغيير الديمقراطي الشعبي.

استنكاره للإفلاس التام للتدبير الجماعاتي، والنظرة اللاتنموية البئيسة المرتكزة على خدمة لوبيات العقار والمال والسلطة، والهواجس القمعية اتجاه المعارضين، وتكريس الفساد في توزيع أراضي الجموع والريع وإقصاء العديد من أسر الكادحين من حقهم في السكن اللائق والشغل وباقي الخدمات الأساسية.

تثمين الدور الذي يقوم به النهج الديمقراطي والمناضلين التقدميين جهويا من خلال مجهوداتهم لخدمة العمال وجماهير الكادحين في مختلف الواجهات والمشاركة في مختلف المعارك النضالية الوحدوية، والانخراط في مقاومة كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني ببلادنا.

إدانة استمرار معضلة الحق في الصحة في الجهة وما أثارته خلال شهري يونيو وغشت خصوصا من احتجاجات نظرا للتأخر الغير مبرر بإخراج بعض المستشفيات الإقليمية إلى حيز الوجود وضعف البنيات والتجهيزات الطبية وقلة الأطر الطبية المختصة، وبعد المستشفيات عن المواطنين وما يصاحب ذلك من المعاناة والوفيات في وسط المرضى والنساء الحوامل والأطفال المواليد و ذوي الأمراض المزمنة، ومضاعفة هذه المعاناة في زمن كورونا.

أسفه الشديد لوفاة العديد من المواطنين الكادحين (يتجاوز 37 بالجهة الشرقية) بسبب تناول مواد كحولية فاسدة وقاتلة، وينبه إلى أن صحة المواطنين/آت وحياتهم هي من مسؤولية الدولة و مؤسساتها العمومية و سياساتها.

استنكاره الهرولة نحو تشجيع التعليم الخصوصي وسياسة التعاقد والتدبير المفوض لقطاعات كثيرة منه.

استنكاره تلويث الأحواض المائية والهجوم العقاري عليها وعلى المساحات الصالحة للزراعة مما يدل على غياب رؤية ومخطط للتعمير يخدم المستقبل ويحافظ على البيئة الفلاحية.

تنديده باستمرار التضييق على الحريات العامة ومخالفة القوانين كالامتناع عن تسلم الملفات القانونية وعدم تسليم وصولات الإيداع للعديد من المنظمات ومنها العديد من فروع النهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الانسان والجامعة الوطنية للتعليم…

اعتباره أن المدخل لبناء علاقات مغاربية وحدوية رهين، في العمق، بالقطع مع التبعية وبإقرار الديمقراطية الداخلية وبوضع مصلحة الشعوب في مقدمة اهتمامات العلاقات الخارجية.

الكتابة الجهوية
الخميس26 غشت2021

  •  
  •  
  •  
  •