الشيوعي السوداني يدعو لأوسع تحالف لإسقاط الانقلاب


الحزب الشيوعي السوداني
المكتب السياسي
بيان جماهيري؛

* أوسع تحالف لإسقاط الانقلاب..
* لا للمجازر والقمع الوحشي للمظاهرات السلمية…

ارتكبت قوات الاحتلال الفاشية مجزرة جديدة في مليونية 17 يناير ضد المتظاهرين السلميين أدت لاستشهاد ثمانية شهداء وإصابة واعتقال العشرات، ليصل عدد الشهداء إلى اثنين وسبعون شهيداً منذ الانقلاب الدموي في 25 أكتوبر، وإصابة أكثر من 1000 من الثوار في أبشع جريمة ضد الإنسانية.

إننا ندين تلك المجزرة الوحشية، ونطالب بتقديم الجناة للمحاكمة، وإيقاف إطلاق الرصاص، والقنابل الصوتية، ومدافع الدوشكا على التجمعات والمظاهرات السلمية باعتبار ذلك انتهاك لحق الحياة والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، كما ندعو لأوسع تحالف لإسقاط الانقلاب الدموي وقيام الحكم المدني الديمقراطي وقيام المركز الموحد على أساس وثيقة دستورية جديدة تؤكد الدولة المدنية الديمقراطية، يساعد في ذلك اتساع قاعدة المعارضة بدخول جماهير المناطق كما في اعتصام جماهير الشمالية والفاشر من أجل مطالبها والحفاظ على ثروات البلاد من النهب وحقها في تنمية مناطقها، ودخول المهنيين والموظفين والعاملين وتجمعاتهم النقابية ولجان تسييرهم النقابية في الإضراب السياسي العام والعصيان المدني لمدة يومين استنكاراً للمجزرة الوحشية بعد أن طفح الكيل وما عاد الصمت ممكناً، وضرورة أوسع مشاركة جماهيرية فيها، كل ذلك يصب في التحضير الجيد للإضراب السياسي العام والعصيان المدني لإسقاط الانقلاب وانتزاع الحكم المدني الديمقراطي.

كما نرفض التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للبلاد، كما في تهديد وزير الدفاع المصري _ إن صح ما جاء في الوسائط_ للمعتصمين في الشمالية، وضرورة مواصلة المقاومة بمختلف الأشكال (اعتصامات، إضرابات، وقفات احتجاجية، مظاهرات ليلية بالأحياء، مذكرات وعرائض، وتتريس الشوارع ومداخل المدن، وقفل المداخل الحدودية لمنع تهريب ثرواتنا خارج البلاد وحمايتها من النهب وحق المناطق من عائدات ثرواتها من ذهب واستثمارات زراعية وثروة حيوانية… الخ.)، كما نرفض أكاذيب جهاز الأمن الكيزاني في شيطنة لجان المقاومة والحزب الشيوعي وتجمع المهنيين وجموع الثوار مثل فبركة إلصاق التهم للثائر محمد آدم توباك (17 عام) باغتيال العميد شرطة على بريمة (له الرحمة والمغفرة) والذي يستحيل تصديقه، ورجحت المعلومات حسب ما جاء في الراكوبة بتاريخ 17 يناير 2022 أنهم هم الذين قاموا باغتياله بسبب اعتراضه على قمع الثوار بالرصاص الحي،، كل ذلك لتبرير القمع الوحشي ضد الثوار وضد المتظاهرين السلميين كما حدث في مجزرة 17 يناير الدموية.

وأخيرًا نؤكد على أوسع تحالف لإسقاط الانقلاب بوثيقة دستورية جديدة تؤكد الحكم المدني الديمقراطي وعودة العسكر للثكنات وإلغاء حالة الطوارئ، وكل الإجراءات التعسفية وحل كل الميليشيات من (دعم سريع- كتائب الظل وأمن الكيزان وميليشيات الحركات… الخ.) وقيام الجيش القومي المهني الموحد بعقيدة وطنية، وضم شركات الجيش والأمن والشرطة والدعم السريع لوزارة المالية، وتفكيك التمكين واستعادة أموال الشعب المنهوبة والسيادة الوطنية بخروج السودان من كل المحاور العسكرية، ووقف إرسال المرتزقة باسم السودان لحرب اليمن وتحقيق السلام الشامل والعادل بعد فشل اتفاق جوبا الجزئي والقائم على المسارات والمحاصصات، وعودة النازحين لقراهم وإعمار مناطقهم، وعودة المستوطنين من دول الجوار إلى بلدانهم، وحل الميليشيات وجمع السلاح، ومحاكمة المتورطين في الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وتقديم البشير ومن معه للمحكمة الجنائية الدولية، ومراجعة كل الاتفاقيات حول الأراضي التي تصل عقودها إلى 99عامًا، وعودة كل الأرض المحتلة (حلايب- شلاتين- الفشقة- أبورماد) للسودان وإلغاء اتفاقيات القواعد العسكرية لأمريكا وروسيا على البحر الأحمر، وإلغاء القوانين المقيدة للحريات، وحرية وديمقراطية، واستقلالية الحركة النقابية وعودة المفصولين العسكريين والمدنيين للخدمة وتسوية حقوقهم، وقيام المؤتمر الدستوري في نهاية الفترة الانتقالية، والتوافق على دستور ديمقراطي وقانون انتخابات ديمقراطي لقيام انتخابات حرة نزيهة في نهاية الفترة الانتقالية.

* المجد والخلود للشهداء، والعزاء لأسرهم..
* عاجل الشفاء للجرحى وعودًا حميدًا للمفقودين..
*الحرية لجميع المعتقلين..

الحزب الشيوعي السوداني
المكتب السياسي
18 يناير 2022م